القربي: اليمن يواجه خطر ان يصبح دولة فاشلة بدون مساعدات
غزة-دنيا الوطن
قال وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي الثلاثاء ان اليمن يواجه خطر ان يصبح دولة فاشلة اذا لم يساعده المجتمع الدولي في تطوير اقتصاده بما يوفر للشبان بدائل عن السير في طريق التشدد.
تصريحات القربي جاءت في مقابلة مع "رويترز" قبيل اجتماع الاربعاء في لندن سيناقش فيه وزراء خارجية من القوى الكبرى ودول الخليج ومصر والاردن وتركيا سبل ارساء الاستقرار في اليمن.
وقال القربي "الحقيقة الواقعة هي ان المشكلة الاقتصادية هي السبب الاكبر لجميع المحن التي يواجهها اليمن الان".
وسئل ان كانت بلاده وصلت لهذا المستوى من الخطر فقال القربي "آمل ألا يصبح اليمن دولة فاشلة.. هناك خطر بالطبع (ان يصبح هكذا).. لكني اعتقد ان العنصر الاساسي (لعدم حدوث ذلك) هو مدى ارتفاع اليمنيين الى مستوى التحديات والابتعاد الفعلي عن المشاحنات السياسية".
وقال ان الاجتماع سيستنفر الدعم الدولي وسيحدد ما يلزم للتعامل مع الفقر والتنمية والبطالة وامداد اليمن بسبل مكافحة التشدد الآخذ في التوسع "والذي يؤدي الى التطرف والارهاب".
وبعدما اعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره اليمن انه وراء محاولة فاشلة لتفجير طائرة متجهة الى الولايات المتحدة يوم 25 ديسمبر كانون الاول وعلى متنها 300 شخص جرى التحذير من ان ذلك البلد الذي يقع على احد اكثر طرق الشحن البحري العالمية ازدحاما يتحول الى ارض تجنيد للقاعدة.
واعلن اليمن الحرب على القاعدة بضغط من واشنطن والسعودية اكبر مانح للمساعدات له الى جانب الولايات المتحدة. وتخشى الدولتان من ان القاعدة قد تستغل الفوضى في اليمن لتحويله الى قاعدة انطلاق لشن مزيد من الهجمات.
وقال القربي "يعاني اليمن من مشكلة اقتصادية خطيرة.. لديه مشكلة خطيرة في الفقر.. يواجه تحديا خطيرا للبطالة بين شبانه.
"كل ذلك يشكل تربة خصبة للتحول الى التشدد وبالتالي اذا لم يحصل اليمن على الدعم الاقتصادي والتنموي فإن التحول الى التشدد سيكون تحديا خطيرا".
ويعيش 42 في المئة من سكان اليمن البالغ عددهم 23 مليون نسمة على اقل من دولارين في اليوم. وقال القربي ان معدل البطالة يبلغ 30 في المئة وان 65 في المئة من سكان البلاد دون الخامسة والعشرين.
واضاف وزير الخارجية اليمني "اليمن بلد فقير بحق. (مصدر) الايرادات الوحيد لليمن هو النفط..النفط يشكل نحو 70 في المئة من الايرادات..يتراجع ذلك حاليا الى 50 في المئة بسبب انخفاض انتاج واسعار النفط".
وقال ان الحكومة اليمنية تجري محادثات مع صندوق النقد والبنك الدوليين بشأن خطة انقاذ دون ان يقدم تفاصيل بشأنها.
ورفض القربي اي تلميح غربي بأن حكومته سمحت للقاعدة بالتوسع والانتشار قائلا ان "اليمن بدأ قتال القاعدة قبل فترة طويلة من هجمات 11 سبتمبر (ايلول)".
وبرز اليمن كملاذ للقاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر (ايلول) في الولايات المتحدة رغم ان متشددين كانوا قد فجروا بالفعل المدمرة كول التابعة للبحرية الامريكية في ميناء عدن عام 2000 فقتلوا 17 بحارا. وبعد عامين دمر هجوم للقاعدة ناقلة فرنسية عملاقة في خليج عدن.
وكان اليمنيون من بين اكبر المجموعات التي دربتها القاعدة في افغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول.
والى جانب القاعدة توجد قائمة طويلة من المشكلات المزمنة التي تسبب انعدام الاستقرار في اليمن من بينها تمرد شيعي في الشمال ونزعة انفصالية في الجنوب ونقص في المياه وتراجع دخل النفط وضعف السيطرة الحكومية.
وقال القربي ان حكومته دعت الفصائل المتناحرة في البلاد الى الحوار.
واضاف "هناك دعوة للحوار في نهاية هذا الشهر. ستناقش جميع الشكاوى والقضايا التي تمثل اهمية لجدول اعمالنا الاصلاحي ولتطورنا السياسي ولتعزيز تحولنا نحو الديمقراطية. اشدد على ان مثل هذه القضايا يتعين معالجتها وفقا لمبدأين ..عدم تقويض وحدة البلاد والثورة اليمنية".
قال وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي الثلاثاء ان اليمن يواجه خطر ان يصبح دولة فاشلة اذا لم يساعده المجتمع الدولي في تطوير اقتصاده بما يوفر للشبان بدائل عن السير في طريق التشدد.
تصريحات القربي جاءت في مقابلة مع "رويترز" قبيل اجتماع الاربعاء في لندن سيناقش فيه وزراء خارجية من القوى الكبرى ودول الخليج ومصر والاردن وتركيا سبل ارساء الاستقرار في اليمن.
وقال القربي "الحقيقة الواقعة هي ان المشكلة الاقتصادية هي السبب الاكبر لجميع المحن التي يواجهها اليمن الان".
وسئل ان كانت بلاده وصلت لهذا المستوى من الخطر فقال القربي "آمل ألا يصبح اليمن دولة فاشلة.. هناك خطر بالطبع (ان يصبح هكذا).. لكني اعتقد ان العنصر الاساسي (لعدم حدوث ذلك) هو مدى ارتفاع اليمنيين الى مستوى التحديات والابتعاد الفعلي عن المشاحنات السياسية".
وقال ان الاجتماع سيستنفر الدعم الدولي وسيحدد ما يلزم للتعامل مع الفقر والتنمية والبطالة وامداد اليمن بسبل مكافحة التشدد الآخذ في التوسع "والذي يؤدي الى التطرف والارهاب".
وبعدما اعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره اليمن انه وراء محاولة فاشلة لتفجير طائرة متجهة الى الولايات المتحدة يوم 25 ديسمبر كانون الاول وعلى متنها 300 شخص جرى التحذير من ان ذلك البلد الذي يقع على احد اكثر طرق الشحن البحري العالمية ازدحاما يتحول الى ارض تجنيد للقاعدة.
واعلن اليمن الحرب على القاعدة بضغط من واشنطن والسعودية اكبر مانح للمساعدات له الى جانب الولايات المتحدة. وتخشى الدولتان من ان القاعدة قد تستغل الفوضى في اليمن لتحويله الى قاعدة انطلاق لشن مزيد من الهجمات.
وقال القربي "يعاني اليمن من مشكلة اقتصادية خطيرة.. لديه مشكلة خطيرة في الفقر.. يواجه تحديا خطيرا للبطالة بين شبانه.
"كل ذلك يشكل تربة خصبة للتحول الى التشدد وبالتالي اذا لم يحصل اليمن على الدعم الاقتصادي والتنموي فإن التحول الى التشدد سيكون تحديا خطيرا".
ويعيش 42 في المئة من سكان اليمن البالغ عددهم 23 مليون نسمة على اقل من دولارين في اليوم. وقال القربي ان معدل البطالة يبلغ 30 في المئة وان 65 في المئة من سكان البلاد دون الخامسة والعشرين.
واضاف وزير الخارجية اليمني "اليمن بلد فقير بحق. (مصدر) الايرادات الوحيد لليمن هو النفط..النفط يشكل نحو 70 في المئة من الايرادات..يتراجع ذلك حاليا الى 50 في المئة بسبب انخفاض انتاج واسعار النفط".
وقال ان الحكومة اليمنية تجري محادثات مع صندوق النقد والبنك الدوليين بشأن خطة انقاذ دون ان يقدم تفاصيل بشأنها.
ورفض القربي اي تلميح غربي بأن حكومته سمحت للقاعدة بالتوسع والانتشار قائلا ان "اليمن بدأ قتال القاعدة قبل فترة طويلة من هجمات 11 سبتمبر (ايلول)".
وبرز اليمن كملاذ للقاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر (ايلول) في الولايات المتحدة رغم ان متشددين كانوا قد فجروا بالفعل المدمرة كول التابعة للبحرية الامريكية في ميناء عدن عام 2000 فقتلوا 17 بحارا. وبعد عامين دمر هجوم للقاعدة ناقلة فرنسية عملاقة في خليج عدن.
وكان اليمنيون من بين اكبر المجموعات التي دربتها القاعدة في افغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول.
والى جانب القاعدة توجد قائمة طويلة من المشكلات المزمنة التي تسبب انعدام الاستقرار في اليمن من بينها تمرد شيعي في الشمال ونزعة انفصالية في الجنوب ونقص في المياه وتراجع دخل النفط وضعف السيطرة الحكومية.
وقال القربي ان حكومته دعت الفصائل المتناحرة في البلاد الى الحوار.
واضاف "هناك دعوة للحوار في نهاية هذا الشهر. ستناقش جميع الشكاوى والقضايا التي تمثل اهمية لجدول اعمالنا الاصلاحي ولتطورنا السياسي ولتعزيز تحولنا نحو الديمقراطية. اشدد على ان مثل هذه القضايا يتعين معالجتها وفقا لمبدأين ..عدم تقويض وحدة البلاد والثورة اليمنية".

التعليقات