مليار يورو تفصل الإنسانية عن علاج نهائي للسرطان
صوفيا-دنيا الوطن-خيري حمدان
عرضت قناة (nova televizia) البلغارية لقاءً مطوّلاً مع مكتشف علاج نهائي للسرطان السيّد برودان خريستوف، من خلال البرنامج الأسبوع "لاجئ"، ويقّدمه الصحفي الشهير مارتين كاربوفسكي.
هذا ليس اللقاء الأول مع مكتشف العلاج برودان خريستوف وهو يحمل الجنسية النمساوية أيضًا، ويعيش متنقلاً ما بين صوفيا والنمسا. كان الحديث جريئًا وصريحًا للغاية، وكان هناك لقاءات مع أشخاص شفوا نهائيًا من مرض السرطان إثر تناولهم لهذا للعلاج، وبعد أن أثبت الطبّ الحديث إصابتهم به بشكلٍ لا يقبل الشكّ، بل وعجز عن مساعدتهم وإنقاذ حياتهم.
برودان يبيع علاجه بشكلٍ غير رسمي منذ عشرات السنين، حيث تمكن من مساعدة الكثير من المصابين بهذا المرض في النمسا وبلغاريا. وردًّا على سؤال ماركوفسكي: ما الذي تريده مقابل تقديم المعادلة الكيميائية لهذا العلاج؟ أجاب برودان بأنّ ثمن المعادلة ((مليار يورو))، ويفضّل أن يبيعها لمصانع الأدوية البلغارية، إلا أن هذه المصانع تجاهلته ولم تعره أدنى انتباه طوال حياته. الجدير بالذكر، أنّ أحدًا من الأطباء لم يتجرّأ للحظة على التشكيك بقدرة عقاره على الشفاء أو التأكيد على صحّة ادّعاءاته. بالطبع شاهدنا العلاج على شاشة التلفزيون، وهو عبارة عن علبة تحتوي على عشرة زجاجات صغيرة كلّ منها يحتوي على 5 ملغرام من العلاج المذكور. ربّما تستغربون أعزّائي القرّاء إذا علمتم بأن السيّد برودان قد بلغ من العمر 86 عامًا، وليس لديه ورثة حال وفاته.
وردًّا على سؤال ماركوفسكي: ما الذي ستفعله بهذا المبلغ الكبير من النقود؟ أجاب بأنّه يريد أن يستثمر هذه الأموال في رياض الأطفال والأعمال الخيرية، ولن يقدّم هذا العلاج هديّة للحكومة البلغارية أو لأيّ كان. لا أحد يستحقّ أن يجني أرباح اختراع العصر! وردًّا على سؤال آخر: ماذا سيحدث لهذا الاختراع حال وفاتك؟ قال بأنّه سيأخذه مع إلى القبر، وسيذوب العلاج مع عظامه. من يدفع المليار يورو يحصل على الاختراع. كما نوّه إلى أنّ الكثير من الشركات العملاقة ليس لها أيّة مصلحة في إنتاج العلاج على مستوى عالميّ وجماهيري،لأن تكلفته متدنيّة جدًّا مقارنة بالعلاجات الحالية لمرضى السرطان، ما سيضرّ بمصالح واستثمارات تلك الشركات عابرة القارات، وسيؤدي هذا إلى كساد في صناعة العلاج الكيميائي وغيره من العقاقير المصاحبة في علاج السرطان.
العلاج الجديد نباتي ولا توجد فيه أيّة مركّبات كيميائية خطرة، لكنّ معادلته ما زالت سرًّا يحتكره فقط السيد برودان خريستوف، وليس في نيّته أن يتنازل عن اختراعه خدمة للبشرية دون أن يحصل على حقّه، فقد قضى عمره كلّه من أجل تحسينه ليصلّ إلى حدّ الكمال. يذكر بأن القناة البلغارية مارست الرقابة، وحذفت أسعار الدواء التي يتقاضاها السيد برودان حاليًّا وذلك لأنّه غير مرخّص رسميًّا بعد.
عرضت قناة (nova televizia) البلغارية لقاءً مطوّلاً مع مكتشف علاج نهائي للسرطان السيّد برودان خريستوف، من خلال البرنامج الأسبوع "لاجئ"، ويقّدمه الصحفي الشهير مارتين كاربوفسكي.
هذا ليس اللقاء الأول مع مكتشف العلاج برودان خريستوف وهو يحمل الجنسية النمساوية أيضًا، ويعيش متنقلاً ما بين صوفيا والنمسا. كان الحديث جريئًا وصريحًا للغاية، وكان هناك لقاءات مع أشخاص شفوا نهائيًا من مرض السرطان إثر تناولهم لهذا للعلاج، وبعد أن أثبت الطبّ الحديث إصابتهم به بشكلٍ لا يقبل الشكّ، بل وعجز عن مساعدتهم وإنقاذ حياتهم.
برودان يبيع علاجه بشكلٍ غير رسمي منذ عشرات السنين، حيث تمكن من مساعدة الكثير من المصابين بهذا المرض في النمسا وبلغاريا. وردًّا على سؤال ماركوفسكي: ما الذي تريده مقابل تقديم المعادلة الكيميائية لهذا العلاج؟ أجاب برودان بأنّ ثمن المعادلة ((مليار يورو))، ويفضّل أن يبيعها لمصانع الأدوية البلغارية، إلا أن هذه المصانع تجاهلته ولم تعره أدنى انتباه طوال حياته. الجدير بالذكر، أنّ أحدًا من الأطباء لم يتجرّأ للحظة على التشكيك بقدرة عقاره على الشفاء أو التأكيد على صحّة ادّعاءاته. بالطبع شاهدنا العلاج على شاشة التلفزيون، وهو عبارة عن علبة تحتوي على عشرة زجاجات صغيرة كلّ منها يحتوي على 5 ملغرام من العلاج المذكور. ربّما تستغربون أعزّائي القرّاء إذا علمتم بأن السيّد برودان قد بلغ من العمر 86 عامًا، وليس لديه ورثة حال وفاته.
وردًّا على سؤال ماركوفسكي: ما الذي ستفعله بهذا المبلغ الكبير من النقود؟ أجاب بأنّه يريد أن يستثمر هذه الأموال في رياض الأطفال والأعمال الخيرية، ولن يقدّم هذا العلاج هديّة للحكومة البلغارية أو لأيّ كان. لا أحد يستحقّ أن يجني أرباح اختراع العصر! وردًّا على سؤال آخر: ماذا سيحدث لهذا الاختراع حال وفاتك؟ قال بأنّه سيأخذه مع إلى القبر، وسيذوب العلاج مع عظامه. من يدفع المليار يورو يحصل على الاختراع. كما نوّه إلى أنّ الكثير من الشركات العملاقة ليس لها أيّة مصلحة في إنتاج العلاج على مستوى عالميّ وجماهيري،لأن تكلفته متدنيّة جدًّا مقارنة بالعلاجات الحالية لمرضى السرطان، ما سيضرّ بمصالح واستثمارات تلك الشركات عابرة القارات، وسيؤدي هذا إلى كساد في صناعة العلاج الكيميائي وغيره من العقاقير المصاحبة في علاج السرطان.
العلاج الجديد نباتي ولا توجد فيه أيّة مركّبات كيميائية خطرة، لكنّ معادلته ما زالت سرًّا يحتكره فقط السيد برودان خريستوف، وليس في نيّته أن يتنازل عن اختراعه خدمة للبشرية دون أن يحصل على حقّه، فقد قضى عمره كلّه من أجل تحسينه ليصلّ إلى حدّ الكمال. يذكر بأن القناة البلغارية مارست الرقابة، وحذفت أسعار الدواء التي يتقاضاها السيد برودان حاليًّا وذلك لأنّه غير مرخّص رسميًّا بعد.

التعليقات