مؤسسة رشيد عريقات بأريحا ساهمت في تعليم 500 جامعي
أريحا-دنيا الوطن- عبد الرحمن القاسم
المهندسة الكهربائية مي العطار تخرجت عام 2007 من جامعة النجاح الوطنية وهي على رأس عملها في احد المؤسسات الوطنية ولكنها وما زالت إلى اليوم على تواصل مع "مؤسسة رشيد عريقات لمساعدة الطلبة الجامعيين" كالتزام أدبي وأخلاقي مع المؤسسة والفكرة بمساعدة الغير ولو بالكلمة والتشجيع وتقول اشعر بالامتنان لمؤسسة شاركت مع أهلها في دفع أقساط على مدى فصول خمس وتضيف المهندسة العطار كانت مساعدات مالية مباشرة وغير مشروطة باستثناء الأداء الأكاديمي وكنت معدلاتي مرتفعة.وتضيف أفنان حزينة الطالبة في السنة الرابعة نخصص إدارة أعمال في جامعة بيت لحم أن المؤسسة تساهم فاكما تعليمها منذ السنة الثانية وهي تعمل جاهدة لقاء معدلها التراكمي وفق الشروط المؤسسة وتضيف"بطريقة غير مباشرة تجبرنا المؤسسة على التفوق والنجاح" وغير بعيد جلس الشاب محمد أبو جوهر والذي يدرس بالجامعة الأمريكية في مدينة جنين وفي السنة الرابعة تخصص هندسة اتصالات انه وعن طريق المؤسسة ترشح للحصول على منحة كاملة من إدارة الأمريكية بجنين وحصل عليها. ولم يخف الطلبة الجامعين الخريجين والذين ما زالوا على مقاعد الدراسة رغبتهم بان تطال المساعدات الجامعية اقرأنهم وان تسعى المؤسسة لدعمهم في نيل درجات الماجستير بالقدر الذي تراه مناسبا مع علمهم أي الطلبة بمحدودية القدرة المالية للمؤسسة وذلك في الاجتماع الذي عقد اليوم في مدينة أريحا.
ويوضح السفير الفلسطيني بواشنطن معن رشيد عريقات, رئيس مؤسسة "المرحوم رشيد خليل عريقات لمساعدة الطلبة الجامعين أن 95% من الطلبة الذين استفادوا من المنح هم من أبناء أريحا والأغوار, ويقارب عددهم 500 طالب وطالبة, من مختلف التخصصات الجامعية في منذ أيلول 2005 وهو تاريخ انطلاق عمل المؤسسة لافتا الانتباه أن المؤسسة تمكنت من توقيع مذكرات تفاهم مع العديد من الجامعات, والتي أبدت استعدادا وتعاونا مع المؤسسة ومن ضمنها جامعة القدس, جامعة القدس المفتوحة, الجامعة العربية الأمريكية. جامعة بيرزيت جامعة بيت لحم وجامعة النجاح الوطنية, وجامعة الخليل, وأضاف عريقات أن المؤسسة دفعت الرسوم كاملة قسم من الطلبة في حين دفعت عن الباقي 75% من الأقساط الجامعية مشيدا بتعاون الجامعات الفلسطينية مع المؤسسة وبداية علاقات ووعود بالدعم سواء المادي أو المعنوي من المحافظة والبلدية وأطراف بالمجتمع المحلي سواء بأريحا أوفي فلسطين.
وأضاف عريقات أن المؤسسة ستعمد إلى اعتماد الطالب لأربع سنوات كاملة او مدة دراستيه ما دامت شروط التفوق والوضع الاقتصادي منطبقة عليه ليشعر بالاطمئنان ولا يفكر في كل فصل هل يستطيع إكمال الفصل الآخر آم لا.
ويؤكد ناصر البرنس المدير التنفيذي للمؤسسة أن المؤسسة لا تتلقى أي دعم من أية جهة رسمية كانت وإنما بجهود ذاتية وتبرعات من يؤمنون بالفكرة وكذلك أعضاء مجلس الإدارة هم متطوعون لخدمة أبناء المحافظة.
ويضيف لؤي عبد العال أمين سر الهيئة الإدارية للمؤسسة أن المؤسسة دفعت ما يزيد عن مئة ألف شيكل كأقساط جامعية سوءا جزئية أو كلية عن الطلبة إلى جانب التعاون مع الجامعات الفلسطينية وترشيح عدد من الطلبة المتفوقين ومن يستحقون للحصول على منح جامعية من تلك الجامعات مشيرا أن رئاسة المؤسسة تمكنت العام الماضي من تامين منحة طب للدراسة في جمهورية مصر العربية.ونوه ان المؤسسة تقوم بإعداد القوائم وفق شروط واضحة والية علمية شفافة وكذلك اعتمادا على ما يتوفر من إمكانات مادية حتى لا يتم أي إرباك أو خلل حاثا الجميع على المساهمة والدعم المادي والمعنوي.
وأثنى جبالي براهمة نائب رئيس برلمان الشباب في فلسطين على الفكرة مبديا الرغبة بالعمل والمساهمة بهذا المجال وتحدث ميسون براهمة عن تفعيل اللجنة الثقافية بالمؤسسة حيث أبدى عدد من الطلبة والخريجين رغبتهم بإقامة العديد من الأنشطة الشبابية والاجتماعية بما يعود عليهم بالفائدة العلمية وحث المجتمع المحلي على دعم الطلبة الجامعين من خلال المؤسسة وتعزيز فكرة التطوع والتضامن في المجتمع الفلسطيني.
المهندسة الكهربائية مي العطار تخرجت عام 2007 من جامعة النجاح الوطنية وهي على رأس عملها في احد المؤسسات الوطنية ولكنها وما زالت إلى اليوم على تواصل مع "مؤسسة رشيد عريقات لمساعدة الطلبة الجامعيين" كالتزام أدبي وأخلاقي مع المؤسسة والفكرة بمساعدة الغير ولو بالكلمة والتشجيع وتقول اشعر بالامتنان لمؤسسة شاركت مع أهلها في دفع أقساط على مدى فصول خمس وتضيف المهندسة العطار كانت مساعدات مالية مباشرة وغير مشروطة باستثناء الأداء الأكاديمي وكنت معدلاتي مرتفعة.وتضيف أفنان حزينة الطالبة في السنة الرابعة نخصص إدارة أعمال في جامعة بيت لحم أن المؤسسة تساهم فاكما تعليمها منذ السنة الثانية وهي تعمل جاهدة لقاء معدلها التراكمي وفق الشروط المؤسسة وتضيف"بطريقة غير مباشرة تجبرنا المؤسسة على التفوق والنجاح" وغير بعيد جلس الشاب محمد أبو جوهر والذي يدرس بالجامعة الأمريكية في مدينة جنين وفي السنة الرابعة تخصص هندسة اتصالات انه وعن طريق المؤسسة ترشح للحصول على منحة كاملة من إدارة الأمريكية بجنين وحصل عليها. ولم يخف الطلبة الجامعين الخريجين والذين ما زالوا على مقاعد الدراسة رغبتهم بان تطال المساعدات الجامعية اقرأنهم وان تسعى المؤسسة لدعمهم في نيل درجات الماجستير بالقدر الذي تراه مناسبا مع علمهم أي الطلبة بمحدودية القدرة المالية للمؤسسة وذلك في الاجتماع الذي عقد اليوم في مدينة أريحا.
ويوضح السفير الفلسطيني بواشنطن معن رشيد عريقات, رئيس مؤسسة "المرحوم رشيد خليل عريقات لمساعدة الطلبة الجامعين أن 95% من الطلبة الذين استفادوا من المنح هم من أبناء أريحا والأغوار, ويقارب عددهم 500 طالب وطالبة, من مختلف التخصصات الجامعية في منذ أيلول 2005 وهو تاريخ انطلاق عمل المؤسسة لافتا الانتباه أن المؤسسة تمكنت من توقيع مذكرات تفاهم مع العديد من الجامعات, والتي أبدت استعدادا وتعاونا مع المؤسسة ومن ضمنها جامعة القدس, جامعة القدس المفتوحة, الجامعة العربية الأمريكية. جامعة بيرزيت جامعة بيت لحم وجامعة النجاح الوطنية, وجامعة الخليل, وأضاف عريقات أن المؤسسة دفعت الرسوم كاملة قسم من الطلبة في حين دفعت عن الباقي 75% من الأقساط الجامعية مشيدا بتعاون الجامعات الفلسطينية مع المؤسسة وبداية علاقات ووعود بالدعم سواء المادي أو المعنوي من المحافظة والبلدية وأطراف بالمجتمع المحلي سواء بأريحا أوفي فلسطين.
وأضاف عريقات أن المؤسسة ستعمد إلى اعتماد الطالب لأربع سنوات كاملة او مدة دراستيه ما دامت شروط التفوق والوضع الاقتصادي منطبقة عليه ليشعر بالاطمئنان ولا يفكر في كل فصل هل يستطيع إكمال الفصل الآخر آم لا.
ويؤكد ناصر البرنس المدير التنفيذي للمؤسسة أن المؤسسة لا تتلقى أي دعم من أية جهة رسمية كانت وإنما بجهود ذاتية وتبرعات من يؤمنون بالفكرة وكذلك أعضاء مجلس الإدارة هم متطوعون لخدمة أبناء المحافظة.
ويضيف لؤي عبد العال أمين سر الهيئة الإدارية للمؤسسة أن المؤسسة دفعت ما يزيد عن مئة ألف شيكل كأقساط جامعية سوءا جزئية أو كلية عن الطلبة إلى جانب التعاون مع الجامعات الفلسطينية وترشيح عدد من الطلبة المتفوقين ومن يستحقون للحصول على منح جامعية من تلك الجامعات مشيرا أن رئاسة المؤسسة تمكنت العام الماضي من تامين منحة طب للدراسة في جمهورية مصر العربية.ونوه ان المؤسسة تقوم بإعداد القوائم وفق شروط واضحة والية علمية شفافة وكذلك اعتمادا على ما يتوفر من إمكانات مادية حتى لا يتم أي إرباك أو خلل حاثا الجميع على المساهمة والدعم المادي والمعنوي.
وأثنى جبالي براهمة نائب رئيس برلمان الشباب في فلسطين على الفكرة مبديا الرغبة بالعمل والمساهمة بهذا المجال وتحدث ميسون براهمة عن تفعيل اللجنة الثقافية بالمؤسسة حيث أبدى عدد من الطلبة والخريجين رغبتهم بإقامة العديد من الأنشطة الشبابية والاجتماعية بما يعود عليهم بالفائدة العلمية وحث المجتمع المحلي على دعم الطلبة الجامعين من خلال المؤسسة وتعزيز فكرة التطوع والتضامن في المجتمع الفلسطيني.

التعليقات