مبارك يحذر من اشعال الفتن الطائفية
غزة-دنيا الوطن
حذر الرئيس المصري محمد حسني مبارك اليوم الأحد المصريين من مخاطر المساس بوحدتهم وإحداث الوقيعة بين المسلمين والأقباط ، وذلك بعد أحداث نجع حمادي التي وقعت يوم عيد الميلاد وأسفرت عن مقتل سبعة مواطنين مصريين، ستة مسيحيين ومسلم .
وقال مبارك في كلمة ألقاها بمناسبة الاحتفال بالعيد الثامن والخمسين ليوم الشرطة "لقد هز الاعتداء الإجرامى فى نجع حمادى ضمير الوطن، صدم مشاعرنا وأوجع قلوب المصريين مسلميهم وأقباطهم وبرغم تنفيذ تعليماتى بسرعة القبض على الجناة وإحالتهم لمحكمة أمن الدولة العليا طوارىء فإن هذا الحادث البشع على الأقباط فى ليلة أعياد الميلاد يدعونا جميعا مسلمين وأقباط لوقفة جادة وصريحة مع النفس".
وتابع "إننى أقول لأبناء الوطن من الجانبين وبعبارات لا تحتمل اللبس أو التأويل ، سنواجه أية جرائم أو أفعال أو تصرفات تأخذ بعدا طائفيا بقوة القانون وحسمه ، بعدالة سريعة ناجزة وأحكام صارمة توقع أقصى العقوبة على مرتكبيها والمحرضين عليها وتردع من يستخف بأمن الوطن ووحدة أبنائه".
وطالب الرئيس المصري مبارك بضرورة توجيه خطاب دينى مستنير من رجال الازهر والكنيسة يدعمه نطام تعليمى والاعلام والكتاب والمثقفون ليؤكد قيم المواطنة وأن الدين لله والوطن للجميع .
وشدد مبارك على أن "التصدى للارهاب والتطرف والتحريض الطائفى يمثل تحديا رئيسيا لأمن مصر القومى ، لكنه ليس التحدى الوحيد الذى نواجهه فى منطقتنا والعالم من حولنا".
عملية السلام
وقال الرئيس المصري" إن التصدى للارهاب والتطرف والتحريض الطائفى يمثل تحديا رئيسيا لأمن مصر القومى ، لكنه ليس التحدى الوحيد الذى نواجهه فى منطقتنا والعالم من حولنا".
وأوضح" التحدى والخطر الأكبر هو توقف عملية السلام والإنقسام الفلسطينى الراهن بتداعيات ذلك على القضية الفلسطينية وعلينا وعلى أمن واستقرار الشرق الأوسط".
واستطرد" إن توقف عملية السلام واستمرار الإنقسام بين السلطة والفصائل يمثل الوضع الأمثل لكل من إسرائيل والقوى الفلسطينية والإقليمية المناوئة للسلام ويمثل - فى ذات الوقت - الوضع الأسوأ لشعب فلسطين .. ومعاناته وقضيته العادلة".
وأوضح"لقد ضاعت عشرة أشهر حتى الآن منذ توقف مفاوضات السلام تواصلت خلالها ممارسات إسرائيل ومستوطناتها وإجراءاتها لتهويد القدس وإجتياحها للضفة مثلما حدث فى نابلس وحصارها لقطاع غزة بل وتلويحها بمعاودة عدوانها على القطاع".
استهداف مصر
وأشار الرئيس مبارك إلى أنه رغم جهود مصر المتواصلة لاحياء عملية السلام ولتحقيق الوفاق الفلسطينى تتعرض مصر لحملات مكشوفة من قوى عربية واقليمية لم تقدم يوما ما قدمته مصر لفلسطين وشعبها وتكتفى بالمزايدة بالقضية الفلسطينية والمتاجرة بمعاناة الفلسطينيين.
وجدد الرئيس مبارك رفض مصر للضغوط والابتزاز وعدم السماح بالفوضى على حدودها أو بالارهاب والتخريب على أرضها ، مشيرا إلى أن لدى مصر من المعلومات الموثقة الكثير والذين يقومون بهذه الحملات وينظمون مهرجانات الخطابة للهجوم على مصر فى دولة شقيقة ولو شئنا لرددنا لهم الصاع صاعين لكننا نترفع عن الصغائر .
وأكد الرئيس مبارك أن الانشاءات والتحصينات على حدودنا الشرقية عمل من أعمال السيادة المصرية لانقبل ان ندخل فيه فى جدل مع أحد أيا كان أو ينازعنا فيه كائنا من كان .
وقال" لقد رفضت أن تنضم مصر للاتفاق الأمنى بين إسرائيل والولايات المتحدة ، وبعد العدوان على غزة العام الماضى ، ونحن ماضون فى استكمال الإنشاءات والتحصينات على حدودنا ليس إرضاء لأحد وإنما حماية لامننا القومى من اختراقات نعلمها".
حذر الرئيس المصري محمد حسني مبارك اليوم الأحد المصريين من مخاطر المساس بوحدتهم وإحداث الوقيعة بين المسلمين والأقباط ، وذلك بعد أحداث نجع حمادي التي وقعت يوم عيد الميلاد وأسفرت عن مقتل سبعة مواطنين مصريين، ستة مسيحيين ومسلم .
وقال مبارك في كلمة ألقاها بمناسبة الاحتفال بالعيد الثامن والخمسين ليوم الشرطة "لقد هز الاعتداء الإجرامى فى نجع حمادى ضمير الوطن، صدم مشاعرنا وأوجع قلوب المصريين مسلميهم وأقباطهم وبرغم تنفيذ تعليماتى بسرعة القبض على الجناة وإحالتهم لمحكمة أمن الدولة العليا طوارىء فإن هذا الحادث البشع على الأقباط فى ليلة أعياد الميلاد يدعونا جميعا مسلمين وأقباط لوقفة جادة وصريحة مع النفس".
وتابع "إننى أقول لأبناء الوطن من الجانبين وبعبارات لا تحتمل اللبس أو التأويل ، سنواجه أية جرائم أو أفعال أو تصرفات تأخذ بعدا طائفيا بقوة القانون وحسمه ، بعدالة سريعة ناجزة وأحكام صارمة توقع أقصى العقوبة على مرتكبيها والمحرضين عليها وتردع من يستخف بأمن الوطن ووحدة أبنائه".
وطالب الرئيس المصري مبارك بضرورة توجيه خطاب دينى مستنير من رجال الازهر والكنيسة يدعمه نطام تعليمى والاعلام والكتاب والمثقفون ليؤكد قيم المواطنة وأن الدين لله والوطن للجميع .
وشدد مبارك على أن "التصدى للارهاب والتطرف والتحريض الطائفى يمثل تحديا رئيسيا لأمن مصر القومى ، لكنه ليس التحدى الوحيد الذى نواجهه فى منطقتنا والعالم من حولنا".
عملية السلام
وقال الرئيس المصري" إن التصدى للارهاب والتطرف والتحريض الطائفى يمثل تحديا رئيسيا لأمن مصر القومى ، لكنه ليس التحدى الوحيد الذى نواجهه فى منطقتنا والعالم من حولنا".
وأوضح" التحدى والخطر الأكبر هو توقف عملية السلام والإنقسام الفلسطينى الراهن بتداعيات ذلك على القضية الفلسطينية وعلينا وعلى أمن واستقرار الشرق الأوسط".
واستطرد" إن توقف عملية السلام واستمرار الإنقسام بين السلطة والفصائل يمثل الوضع الأمثل لكل من إسرائيل والقوى الفلسطينية والإقليمية المناوئة للسلام ويمثل - فى ذات الوقت - الوضع الأسوأ لشعب فلسطين .. ومعاناته وقضيته العادلة".
وأوضح"لقد ضاعت عشرة أشهر حتى الآن منذ توقف مفاوضات السلام تواصلت خلالها ممارسات إسرائيل ومستوطناتها وإجراءاتها لتهويد القدس وإجتياحها للضفة مثلما حدث فى نابلس وحصارها لقطاع غزة بل وتلويحها بمعاودة عدوانها على القطاع".
استهداف مصر
وأشار الرئيس مبارك إلى أنه رغم جهود مصر المتواصلة لاحياء عملية السلام ولتحقيق الوفاق الفلسطينى تتعرض مصر لحملات مكشوفة من قوى عربية واقليمية لم تقدم يوما ما قدمته مصر لفلسطين وشعبها وتكتفى بالمزايدة بالقضية الفلسطينية والمتاجرة بمعاناة الفلسطينيين.
وجدد الرئيس مبارك رفض مصر للضغوط والابتزاز وعدم السماح بالفوضى على حدودها أو بالارهاب والتخريب على أرضها ، مشيرا إلى أن لدى مصر من المعلومات الموثقة الكثير والذين يقومون بهذه الحملات وينظمون مهرجانات الخطابة للهجوم على مصر فى دولة شقيقة ولو شئنا لرددنا لهم الصاع صاعين لكننا نترفع عن الصغائر .
وأكد الرئيس مبارك أن الانشاءات والتحصينات على حدودنا الشرقية عمل من أعمال السيادة المصرية لانقبل ان ندخل فيه فى جدل مع أحد أيا كان أو ينازعنا فيه كائنا من كان .
وقال" لقد رفضت أن تنضم مصر للاتفاق الأمنى بين إسرائيل والولايات المتحدة ، وبعد العدوان على غزة العام الماضى ، ونحن ماضون فى استكمال الإنشاءات والتحصينات على حدودنا ليس إرضاء لأحد وإنما حماية لامننا القومى من اختراقات نعلمها".

التعليقات