جبهة التحرير الفلسطينية يجب ان تتم انتخابات نقابة الصحافة حسب الكفاءات

بيروت-دنيا الوطن
حيا مدير المكتب الصحفي لجبهة التحرير الفلسطينية ومدير عام صحيفة الغد الاخبارية الفلسطينية " عباس الجمعة " شهداء الصحافة الفلسطينية وكل من يعمل في هذا المجال, معرباً عن أمله أن تتم انتخابات نقابة الصحافة حسب الكفاءات وعلى آلية للتوافق الوطني حول انتخابات نقابة الصحفيين الفلسطينيين كمدخل لحل الأزمة القائمة بين الكتل الصحفية التي تريد تفعيل عمل النقابة وفق أسس قانونية ومهنية ، وشدد على ضرورة إجراء الانتخابات في كل من غزة والضفة بما فيها القدس وفقًا لقانون التمثيل النسبي داخل النقابة كمخرج للحالة الراهنة ، متمنيا ان يكون المجلس القادم يضم كافة الكتل الصحفية حتى تبقى تشكل منبرا في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته وفضح جرائم الاحتلال التي ترتكب على مرآى ومسمع العالم.
واكد الجمعة في تصريح صحفي أن الصحفيين الفلسطينيين أصبحوا يشكلون حجر أساس في حماية المشروع الوطني الفلسطيني والحقوق والثوابت الفلسطينية, ويبين مهنية وجدارة الصحفيين في ميدان عملهم .
وقال الجمعة أن من حق كل صحافي فلسطيني أيًا كان طيفه أو انتماؤه السياسي أو الفكري أن ينتسب ويترشح لعضوية نقابته ولهيئاتها التمثيلية، طالمًا كان مستوفيًا لشروطها، مشددًا على أنه ليس من حق أحد حرمانه من ذلك.
واعرب عن تضامن الجبهة مع وسائل الاعلام وخاصة قناة المنار واذاعة النور بشأن مشروع قرار مجلس النواب الأميركي الذي اعتبر بعض وسائل الاعلام منظمات إرهابية، معتبرا أن مشروع القرار يعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية للدول العربية التي لها الحق في معالجة قضاياها الإعلامية وفق تشريعاتها الوطنية
وقال إن حرية الإعلام حق مقدس لا يجوز المساس به بأي شكل كان، لاسيّما عبر التشريعات التي تحول دون تمكنه من النهوض بدوره في أداء رسالته في المواجهة وبسط الحقائق، وفضح ممارسات الاحتلال، ومن هنا نؤكد ان قرارات الكونغرس الامريكي هو قرار باطل .
وتقدم من وكالة انباء الشرق الاوسط باحر التعازي بمدير تحرير الوكالة الصحفي نبيل رزق ، الذي عرفناه مدفاعا عن فلسطين والقضايا العربية العادلة رافضا الاحتلال الإسرائيلي، وهو من الصحفيين الذين عملوا بجد وإخلاص خلال تغطية الأحداث في الأراضي الفلسطينية.
ودعا وسائل والمؤسسات الإعلامية الى الاستمرار في أعمال توثيق جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل وتحديدا في عدوانها الأخير على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ولبنان ، فضلا عن مواصلة كشف الجرائم بغية إسناد وتغطية الدعاوى القضائية المرفوعة ضد مرتكبي جرائم الحرب الإسرائيليين.

التعليقات