وزير الداخلية الكويتي: الداعية السعودي العريفي لايزال ممنوعا من دخول البلاد
غزة-دنيا الوطن
أكد الشيخ جابر خالد الصباح وزير الداخلية الكويتي الثلاثاء 19-1-2010 ان قرار منع الداعية محمد العريفي من دخول البلاد لا يزال قائما.
واضاف الوزير الخالد في حديثه لوكالة الانباء الكويتية انه "يناشد في الوقت ذاته الاخوة في وسائل الاعلام التقيد بدقة مضمون ما يصدر عن وزارة الداخلية من تصريحات".
وقال الوزير الخالد ان الداعية العريفي "كان يدخل البلاد كمواطن خليجي دون الحاجة الى سمة دخول الا انه تم منعه من دخول البلاد لاحقا بسبب ما يرد في محاضراته من محاولات شق الوحدة الوطنية".
ترحيب بالداعية
كان قد أشار الشيخ جابر الخالد الصباح في وقت سابق اليوم إلى السماح للداعية السعودي محمد العريفي بالدخول إلى الكويت دون تأشيرة، كونه مواطن خليجي، لكنه شدد على أنه "لن يسمح له أن يلقي محاضرات أو أفكار أو يعتلي أي منبر من منابر الكويت أبدا"ً. وذلك خلال حديثه للصحافيين بعد انتهاء جلسة مجلس الأمة اليوم الثلاثاء.
وحول المطالبات النيايبة المتباينة حول دخول العريفي للكويت من عدمه، ونعت بعض الزملاء لبعضهم انهم تحولوا الى "حرس حدود"، أشار الخالد إلى أنه لم يصف احد بهذه الوصف، مشدداً على أن نواب البرلمان أحرار فيما يقولونه.
وكانت وسائل إعلام كويتية ذكرت أن سلطات بلادها أدرجت اسم الداعية السعودي محمد العريفي في قائمة الممنوعين من دخول البلاد إثر ضغوطات داخلية مورست عليها.
وتوالت خلال الأسبوعين الماضيين ردود الفعل الواسعة على خطبة العريفي، حيث استقبلت الأوساط السنية و الشيعية في السعودية وخارجها، آراءه بالرفض الشديد، معتبرين أنها "تشدد غير مقبول لا يخدم الأجواء الإيجابية التي خلقتها آراء معتدلة سعت للتقريب بين السنة والشيعة".
وبدأت القضية في الظهور حين انتقد العريفي الشيعة خلال خطبته الشهيرة "قصة الحوثيين"، كما تعرض للمرجع الديني أية الله السيستاني، بـما اعتبره الكثير من الشيعة في وسائل الإعلام يمس رمزاً دينياً له ملايين المقلدين بحسب المذهب الجعفري، وإنتقاص من قدره ومكانته، الأمر الذي يؤجج التعصب الطائفي المنبوذ.
ووصلت آراء الشيخ العريفي إلى خارج الحدود، وصدرت بيانات تستنكر تلك الآراء من الشخصيات الإسلامية السنية والشيعية، ووُقعت بيانات تطالبه بالاعتذار وأخرى طالبت حكومات بلدانها بمنعه من إلقاء المحاضرات داخل حدود دولهم مثل الكويت، ونددت به أوساط السياسية في العراق، وإيران.
وقالت شخصيات إسلامية لـ"العربية.نت" إن المملكة العربية السعودية دولة اعتدال ولها دورها القيادي في التقريب بين المسلمين، وإن رأي العريفي لا يمثل بأي حال من الأحوال السعودية حكومة و علماء دين.
الجدل مستمر داخل الكويت
وقال مراسل العربية في الكويت سعد العجمي: "أثير في الكويت خلال الأيام الماضية من أن الداعية السعودي محمد العريفي مُنع او لم يمنع، فبعض النواب طالبوا بمنعه، والبعض الآخر طالبوا بعدم ادراج اسمه في قائمة الممنوعين، كونه لم يتطرق الى شأن كويتي خاص، فهو سعودي وتكلم عن رجل دين عراقي ولم يمس الكويت ولم يمس أي مواطن كويتي، وبالتالي هؤلاء النواب قالوا لا يوجد اي مبرر لمنعه.
أضاف سعد قائلا: "اما المنادين بمنعه فهم يقولون أنه تعرض الى الطائفة الشيعية التي لها تمثيل في المجتمع الكويتي، وكأن كلام العريفي يعتبر اساءه لهم، فالبتالي فهو اساءه لشريحه من المجتمع الكويتي".
وأكد سعد: "بحسب تصريح وزير الداخلية، فإن محمد العريفي كمواطن غير ممنوع من دخول الكويت، لكن محمد العريفي رجل الدين الذي اذا جاء الى الكويت سيقيم ندوات او خطب او محاضرات فهذا ممنوع بحسب وزير الداخلية الذي قال نرفض فكر محمد العريفي على حد وصفه".
أكد الشيخ جابر خالد الصباح وزير الداخلية الكويتي الثلاثاء 19-1-2010 ان قرار منع الداعية محمد العريفي من دخول البلاد لا يزال قائما.
واضاف الوزير الخالد في حديثه لوكالة الانباء الكويتية انه "يناشد في الوقت ذاته الاخوة في وسائل الاعلام التقيد بدقة مضمون ما يصدر عن وزارة الداخلية من تصريحات".
وقال الوزير الخالد ان الداعية العريفي "كان يدخل البلاد كمواطن خليجي دون الحاجة الى سمة دخول الا انه تم منعه من دخول البلاد لاحقا بسبب ما يرد في محاضراته من محاولات شق الوحدة الوطنية".
ترحيب بالداعية
كان قد أشار الشيخ جابر الخالد الصباح في وقت سابق اليوم إلى السماح للداعية السعودي محمد العريفي بالدخول إلى الكويت دون تأشيرة، كونه مواطن خليجي، لكنه شدد على أنه "لن يسمح له أن يلقي محاضرات أو أفكار أو يعتلي أي منبر من منابر الكويت أبدا"ً. وذلك خلال حديثه للصحافيين بعد انتهاء جلسة مجلس الأمة اليوم الثلاثاء.
وحول المطالبات النيايبة المتباينة حول دخول العريفي للكويت من عدمه، ونعت بعض الزملاء لبعضهم انهم تحولوا الى "حرس حدود"، أشار الخالد إلى أنه لم يصف احد بهذه الوصف، مشدداً على أن نواب البرلمان أحرار فيما يقولونه.
وكانت وسائل إعلام كويتية ذكرت أن سلطات بلادها أدرجت اسم الداعية السعودي محمد العريفي في قائمة الممنوعين من دخول البلاد إثر ضغوطات داخلية مورست عليها.
وتوالت خلال الأسبوعين الماضيين ردود الفعل الواسعة على خطبة العريفي، حيث استقبلت الأوساط السنية و الشيعية في السعودية وخارجها، آراءه بالرفض الشديد، معتبرين أنها "تشدد غير مقبول لا يخدم الأجواء الإيجابية التي خلقتها آراء معتدلة سعت للتقريب بين السنة والشيعة".
وبدأت القضية في الظهور حين انتقد العريفي الشيعة خلال خطبته الشهيرة "قصة الحوثيين"، كما تعرض للمرجع الديني أية الله السيستاني، بـما اعتبره الكثير من الشيعة في وسائل الإعلام يمس رمزاً دينياً له ملايين المقلدين بحسب المذهب الجعفري، وإنتقاص من قدره ومكانته، الأمر الذي يؤجج التعصب الطائفي المنبوذ.
ووصلت آراء الشيخ العريفي إلى خارج الحدود، وصدرت بيانات تستنكر تلك الآراء من الشخصيات الإسلامية السنية والشيعية، ووُقعت بيانات تطالبه بالاعتذار وأخرى طالبت حكومات بلدانها بمنعه من إلقاء المحاضرات داخل حدود دولهم مثل الكويت، ونددت به أوساط السياسية في العراق، وإيران.
وقالت شخصيات إسلامية لـ"العربية.نت" إن المملكة العربية السعودية دولة اعتدال ولها دورها القيادي في التقريب بين المسلمين، وإن رأي العريفي لا يمثل بأي حال من الأحوال السعودية حكومة و علماء دين.
الجدل مستمر داخل الكويت
وقال مراسل العربية في الكويت سعد العجمي: "أثير في الكويت خلال الأيام الماضية من أن الداعية السعودي محمد العريفي مُنع او لم يمنع، فبعض النواب طالبوا بمنعه، والبعض الآخر طالبوا بعدم ادراج اسمه في قائمة الممنوعين، كونه لم يتطرق الى شأن كويتي خاص، فهو سعودي وتكلم عن رجل دين عراقي ولم يمس الكويت ولم يمس أي مواطن كويتي، وبالتالي هؤلاء النواب قالوا لا يوجد اي مبرر لمنعه.
أضاف سعد قائلا: "اما المنادين بمنعه فهم يقولون أنه تعرض الى الطائفة الشيعية التي لها تمثيل في المجتمع الكويتي، وكأن كلام العريفي يعتبر اساءه لهم، فالبتالي فهو اساءه لشريحه من المجتمع الكويتي".
وأكد سعد: "بحسب تصريح وزير الداخلية، فإن محمد العريفي كمواطن غير ممنوع من دخول الكويت، لكن محمد العريفي رجل الدين الذي اذا جاء الى الكويت سيقيم ندوات او خطب او محاضرات فهذا ممنوع بحسب وزير الداخلية الذي قال نرفض فكر محمد العريفي على حد وصفه".

التعليقات