السفير الأطرش يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس البوسنة والهرسك
سراييفو-دنيا الوطن
قدم سفير دولة فلسطين المعتمد لدى البوسنة والهرسك خالد الأطرش، اليوم، أوراق اعتماده إلى رئيس البوسنة والهرسك جيلكو كومشيتش، رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك.
ونقل السفير إلى سيادته تحيات الرئيس محمود عباس، الحارة وتمنياته لرئاسة وحكومة وشعب البوسنة والهرسك الصديق التقدم والازدهار.
وتناول السفير الوضع المأساوي الذي يعيشه شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت نير الاحتلال الإسرائيلي، وما تقوم به سلطات الاحتلال من عملية تهويد منظمة وواسعة لمدينة القدس لطمس معالمها التاريخية والإسلامية والحضارية.
كما تطرق لعملية السلام وجمودها نتيجةً لتعنت الحكومة الإسرائيلية ورفضها تجميد الاستيطان، ورفضها تطبيق جميع القرارات الدولية التي تنص على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واسترداد حقوقه وأراضيه المغتصبة التي سلبها الاحتلال الإسرائيلي منه وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشريف.
وتم التطرق أيضاً إلى أهمية الوحدة الوطنية وإلى وثيقة المصالحة.
من جهته أكد الرئيس البوسني على موقف البوسنة والهرسك الثابت والداعم حكومة وشعباً للرئاسة الفلسطينية والى الشعب الفلسطيني في نضاله من نيل حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة، وحصول الشعب الفلسطيني على الأمن والاستقرار كبقية شعوب العالم.
ونوه إلى العلاقات المتينة والحميمة والصديقة بين فلسطين والبوسنة والهرسك وشعبيهما، مؤكدا أهمية استمراريتها وتعزيزها.
قدم سفير دولة فلسطين المعتمد لدى البوسنة والهرسك خالد الأطرش، اليوم، أوراق اعتماده إلى رئيس البوسنة والهرسك جيلكو كومشيتش، رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك.
ونقل السفير إلى سيادته تحيات الرئيس محمود عباس، الحارة وتمنياته لرئاسة وحكومة وشعب البوسنة والهرسك الصديق التقدم والازدهار.
وتناول السفير الوضع المأساوي الذي يعيشه شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت نير الاحتلال الإسرائيلي، وما تقوم به سلطات الاحتلال من عملية تهويد منظمة وواسعة لمدينة القدس لطمس معالمها التاريخية والإسلامية والحضارية.
كما تطرق لعملية السلام وجمودها نتيجةً لتعنت الحكومة الإسرائيلية ورفضها تجميد الاستيطان، ورفضها تطبيق جميع القرارات الدولية التي تنص على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واسترداد حقوقه وأراضيه المغتصبة التي سلبها الاحتلال الإسرائيلي منه وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشريف.
وتم التطرق أيضاً إلى أهمية الوحدة الوطنية وإلى وثيقة المصالحة.
من جهته أكد الرئيس البوسني على موقف البوسنة والهرسك الثابت والداعم حكومة وشعباً للرئاسة الفلسطينية والى الشعب الفلسطيني في نضاله من نيل حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة، وحصول الشعب الفلسطيني على الأمن والاستقرار كبقية شعوب العالم.
ونوه إلى العلاقات المتينة والحميمة والصديقة بين فلسطين والبوسنة والهرسك وشعبيهما، مؤكدا أهمية استمراريتها وتعزيزها.

التعليقات