الشيخ خالد الجندى : قناة أزهرى تعزي المسيحيين والعلمانيين يهاجمونها

الشيخ خالد الجندى : قناة أزهرى تعزي المسيحيين والعلمانيين يهاجمونها
القاهرة ـ دنيا الوطن ـ محمد عامر
جاء الموقف المشرف الذى تبنته قناة "أزهرى" الفضائية من أحداث الفتنة الطائفية التى شهدتها مدينة نجع حمادى بجنوب مصر ليثبت للجميع أن هذه القناة احدثت طفرة فى الإعلام الدينى فى مصر.
فمنذ ظهورها على الساحة وهى تحاول إظهار روح الإسلام ووسطيته واعتداله، والدليل أن شيخها الجليل فضيلة الشيخ خالد الجندى ، والذى لا يرى غضاضة أن يعلن على الملأ أنه داعية قبطى مسلم ، واستضاف فى برنامجه المفكر القبطى الدكتور نبيل لوقا بباوى فى حلقة جسدت مدى حرص القناة ومجلس إدارتها على توطيد معانى الوحدة الوطنية فى نفوس المشاهدين ، كما سمح البرنامج بالكثير من المداخلات لمشاهدين أقباط ، وأتاح لهم فضيلة الشيخ خالد الجندى مساحة كبيرة للتعبير عن وجهة نظرهم دون أدنى مقاطعة منه .
وبعد وقوع أحداث نجع حمادى كان الشيخ هو أول المطالبين بتوقيع حد الحرابة على مرتكبى الجريمة ، وخصص حلقة كاملة من البرنامج لتقبل العزاء من المشاهدين المسلمين بعد تلك الأحداث .
ولم تكتف القناة بذلك بل قامت إدارة القناة بنشر نعى كبير وعزاء للآخوة المسيحيين فى كل الصحف المصرية .
وعلى الرغم من كل هذا الأ إن القناة لم تسلم من الأقلام المسمومة الحاقدة التى لا تريد النجاح لأى تجربة جديدة ترفع الإسلام شعارا وتتخذه منهجاَ.
فقد اعتادت إحدى الجرائد الإليكترونية المعروفة بعلمانيتها الشديدة ، وكرهها الشديد للإسلام التجريح فى القناة والتطاول على شيخها الجليل ، والغريب فى الأمر أن تلك الجريدة (السياسي) تذم فى مواضع تستحق المدح لا القدح ، فها هى تهاجم القناة لا لشيء سوى هجوم القناة على المدعو أحمد صبحى منصور زعيم القرآنيين الذين ينكرون سنة رسوله الله بالكلية ، وقفت الجريدة مؤيدة هذا الرجل الذى هاجم الإسلام لتدافع عنه فى مواجهة "أزهرى"وعلمائها الأفاضل .
وظلت الجريدة(السياسي) فى غيها واستنكرت فى عددها الأخير وصف الشيخ خالد الجندى للقمص المشلوح زكريا بطرس بمسيلمة العصر الحديث ، ولا نعرف ماذا تريد تلك الجريدة من عالم بحجم الشيخ خالد الجندى أن يصف من يسب فى الإسلام ويتطاول على رسوله .
وفى ملف الفتنة الطائفية استنكرت الجريدة هجوم الشيخ خالد على أقباط المهجر ، وهم الذين طالبوا بفرض الوصاية الدولية على مصر.
وهاجمت تلك الجريدة العالم الجليل خالد الجندى لهجومه على المتنصر محمد رحومة والذى سب الإسلام وتطاول على رسوله .
ولا نعرف سبباَ لهذه التحيز ضد القناة الوليدة والتى صارت عملاقة رغم عمرها القصير سوى الحقد العلمانى المعروف على الإسلام وعلمائه الأفاضل.
س :وأخيرا توجهت دنيا الوطن للشيخ خالد الجندى عن موقفه اتجاه هؤلاء العلمانيين والذين كتبوا عنه المقال التحريضى ؟
ج : لا أعبأ بهؤلاء فهم من يريدو الشهرة والفتنة على حساب الوطن ، ويريدوا بذلك الحصول على العناوين البراقة والكلمات الصاخبة من أجل الحصول على شعبية مزيفة ولكن أحمد الله تعالى أنهم من المعروفين لدى القراء بعدم المصداقية ، وأتسائل عمن يدافع عن أحمد صبحى منصور وهو الذى عقد اجتماعا في أمريكا تحت شعار «الزنادقة المسلمون» لضرب الإسلام وقد أسس فرقة وجماعة ضالة خارجة عن الإسلام ومضللة اسمها «جماعة القرآنيين» وما باع الإسلام والمسلمين والعرب غير أحمد صبحي منصور هو ومجموعته الضالة والمضلة والتي تلعب الآن دورا مشبوها للطعن تارة في السنة وتارة أخري في تفسير القرآن وقد اجتمعوا جميعا علي هدف واحد وهو مناهضة الإسلام والخروج عن إجماع المسلمين مثل إنكار السنة والأحاديث النبوية وخاصة كل أحاديث البخاري وكذلك اعتدائه علي رموز الصاحبة والتابعين والتي اعتبرها علماء الدين انكارا لما هو معلوم من الدين بالضرورة .

التعليقات