الأمن يحبط محاولة لخطف وقتل مدير بنك بأريحا وحارسه وسرقة المصرف

دمشق-دنيا الوطن
تعرض مدير مصرف التسليف الشعبي في مدينة " أريحا " بمحافظة ادلب السورية لمحاولة خطف وقتل مخطط لها من قبل ثلاث أفراد من بينهم رجل عراقي الجنسية بقصد السرقة وذلك صباح يوم أمس الجمعة .

وقال مصدر واسع الإطلاع : أن العصابة مؤلفة من ثلاث أشخاص و من بينهم رجل عراقي الجنسية ، حيث خططوا لخطف وقتل مدير فرع مصرف التسليف الشعبي و الحارس و سرقة المصرف ، وبعد المتابعة الواسعة من قبل الأمن تم القبض على العصابة قبل وقوع حادثة القتل بدقائق .

وكان مخطط العصابة يتضمن قتل المدير و حارس المصرف بعد أن يقوم أفراد العصابة بارتداء زي نسائي بغرض " التمويه " .

وأشار المصدر إلى أن الجهة الأمنية السورية كانت تراقب زعيم العصابة لكثرة الشكاوي عليه ، حيث تدور الأقوال حول أن هناك 18 مليون ل.س ديون مترتبة عليه ، واعدا الناس أن يقوم بتسديدها بتاريخ 15 1 2010 الساعة العاشرة مساء أي بعد تنفيذ الجريمة بساعات .

وكشف المصدر أن خطة العصابة كانت القيام بسرقة كافة الأوراق المتعلقة بعمل المصرف بالإضافة إلى قتل المدير والحارس وإخفاء جثتهما لكي تنتشر أقاويل بين الناس بأن المدير وحارسه سرقوا الأموال وهربوا لإبعاد الشكوك عنهم .

وبعد الملاحقة والمتابعة من قبل الجهات الأمنية بالإضافة إلى مراقبة أفراد عائلة المدير كي لا يصيبهم أي مكروه من قبل أفراد العصابة , تمت محاصرة أفراد العصابة في المنزل الذي تم اختطاف المدير فيه ، حيث قاموا بالهرب إلى الجبال وجرى اشتباك ناري بين عناصر الأمن و أفراد العصابة انتهى بالقبض على المجرمين .

من جهته , قال " صالح ثلجه " مدير فرع مصرف التسليف الشعبي بأريحا " في تمام الساعة الـتاسعة صباحا من يوم الجمعة ، طرق أحد الأشخاص على باب بيتي ، حيث أقطن في الطابق العلوي من المصرف وطلب مني أن آتي معه لشراء كمية من التين ، كوني أنا اعمل في هذا المجال ، وألح علي في الذهاب معه لأنه بحاجة إلى المال من اجل إجراء عملية لوالدته .

وطبعا ذهبت معه واصطحبت ابنتي وعمرها أربع سنوات ، وتوجهت معهم إلى قرية قريبة من أريحا ، و عندما دخلنا منزل الشخص الذي اصطحبني قال لي أن بضاعة التين موجودة في الغرفة ضمن صناديق ومرة يقول لي أنها موجودة في هذا المكان وذاك مما دفعني إلى الشكوك .

و أضاف ثلجه " فجأة قال نفس الشخص الذي اصطحبني إلى الغرفة أن هناك من سيقوم بقتلي ، فشعرت بأنه يمزح ، ولكن عندما حاول الاقتراب مني قمت بلكمه على وجهه ووقع على السرير الموجود في الغرفة ، وحاولت الخروج من الباب وفجأة ظهرت سيارات من الجهات الأمنية كانت حاصرت المزرعة وقامت بالقبض عليهم بعد محاولتهم الهرب .

و ختم مدير المصرف " كانت العصابة قد خططت لخطفي وربطي عندهم حتى المساء ويقومون بعدها بأخذي للمصرف و أنهم سيرتدون ذي " نقاب " نسائي يستخدمونه ستاراً لهم ، وكانوا ينوون الضغط علي حتى أفتح لهم المصرف ، ومن بعدها يقومون بقتلي مع الحارس .

و أضاف " طبعا كانت العصابة قد جهزت حفرتين ليقوموا بدفني فيها مع الحارس " محمد إدريس " وأن رئيس العصابة هو عميل للمصرف ويدعى " عبد الرزاق – م " من أريحا وبينه وبين المصرف محاكم لتأخره في دفع الأموال المترتبة عليه والتي تبلغ " 250 " ألف تقريبا ، بالإضافة إلى شخصين آخرين أحدهما عراقي الجنسية ".

الجدير بالذكر أن الجهات الأمنية كانت تراقب رئيس العصابة منذ أشهر وكانت على علم بوجود خطة ما تم تفكيكها قبل وقوعها .

التعليقات