اليانا ابي ضاهر غنت مع الفوركاتس ثم اصبحت مذيعة تلفزيونية

اليانا ابي ضاهر  غنت مع الفوركاتس ثم اصبحت مذيعة تلفزيونية
غزة-دنيا الوطن
درست العلوم المصرفية والمالية لتكون الشهادة سلاحا وبقيت عينها على الفن . إليانا أبي ضاهر لم تصبح فنانة بعد ولم تمارس عمل المال، بل وجدت نفسها مذيعة في تلفزيون 'الآن' تقدم برنامج 'غنية وخبرية'. وهي لا ترى في ذاتها المذيعة ذات الإطلالة الجميلة وحسب بل تفتخر بأنها تحمل ثقافة وعلوماً وترغب بتطوير ذاتها.
لنرى ماذا تقول في هذا الحوار:

أنت محاصرة في برنامج 'غنية وخبرية' على شاشة 'الآن' وتسجنين العديد من مواهبك لماذا؟
'غنية وخبرية' برنامج فيه تنوع وغنى، وهو يرضيني في المادة التي يتضمنها. فهو يستعرض أخبار الفنانين مع عرض فيديو كليب. وفي حلقة 'غنية وخبرية'إكسترا نستضيف فناناً قد يكون من جيل الشباب أو من المخضرمين أو نتحدث عن أحد الراحلين. لست أشعر بالحصار ولكل موهبة أمتلكها وقتها.
إنتقلت من الغناء ضمن فريق 4cats إلى الشاشة كمذيعة فهل يشكل التلفزيون تعويضاً؟
إنضمامي إلى فريق 4cats حتمه فيلم 'أسد وأربع قطط' الذي مثلناه في مصر مع الفنان هاني رمزي. كان الفنان غسان الرحباني في بحث عن وجه نسائي يغني ويمثل ليحل مكان زوجته داليدا شماعي بعد وضعها لتوأميها. غسان الرحباني كان صريحاً للغاية وأخبرني بأن داليدا لم تتخذ بعد قرار الإستمرار أو التوقف عن التعاون مع الفريق، وإننا حالياً بصدد هذا الفيلم في مصر. بعد الإختبار وافق غسان على صوتي وحضوري في التمثيل. وفي مصر أديت أغنيات خاصة بالفيلم.
عادة تلح موهبة الغناء على صاحبها حتى تبرز فماذا عنك؟
أحب الغناء كثيراً. وبعد التجربة في تمثيل الفيلم يمكنني القول بأن الشعور الأجمل في الحياة هو في الوقوف على المسرح. أحب الغناء كثيراً ولدي النية للمتابعة في هذا الفن. الغناء من الأحلام التي أعمل عليها حالياً وأرغب بتحقيق خطوات عملية.
وهل ستتابعين منفردة أم ستطرقين باب غسان الرحباني لتكوني من ضمن الـ4cats؟
بل أفضل أن أكون بمفردي. أشعر بأني منفردة قد آخذ حقي أكثر.
وبما أنك تقدمين برنامج 'غنية وخبرية' فهل أتاحت لك شاشة 'الآن' الغناء ولو لمرة واحدة؟
لم يحصل. لكني أعرف بأن تلفزيون 'الآن' ليس لديه مشكلة في دعمي طالما أقدم عملاً جميلاً هم على قناعة به. كما أن برنامجي فني ولا يتعارض مع غنائي ضمن فقراته.
وهل بحثت رغبتك بالغناء مع المعنيين في تلفزيون 'الآن'؟
حتى الآن لا. على الأقل الفكرة مطروحة بالنسبة لي. أعمل على أفكار معينة لن أدخل في تفاصيلها لأني أفضل التنفيذ على الكلام خاصة وأن شيئاً ملموساً ليس موجوداً بعد على أرض الواقع. إدارة تلفزيون 'الآن' ليس لديها مشكلة في أن أمثل أو أغني طالما ذلك لا يؤذي صورتي كمذيعة. كما أني أعرف حدودي في كل من التمثيل والغناء ولن أدخل أياً منهما إلا من باب الأحترام والقيمة الفنية.
لأننا لم نسمعك في الغناء نرغب بالتعرف الى خامة صوتك من خلال وصفك له؟
في صوتي الكثير من الإحساس والرومانسية. وإن سألتني عن أسلوب الغناء أو نوع الغناء الذي أحبه فأنا معجبة جداً بأسلوب إليسا ونوع غنائها. أحب هذا النوع من الأغنيات الذي يستند إلى المشاعر والأحاسيس.
كيف تتعاطين عملياً مع طموح الغناء؟
بالتأكيد أنا بإنتظار فرصة، لكني لا أنتظرها وأنا مكتوفة الأيدي بل أعمل وأجتهد. وطبيعياً القول بأن المشكلة الأهم أمام كل عنصر جديد في الغناء هو الإنتاج، وهذا ما أحاول معالجته.
هل كان لك مرور في أي من برامج الهواة على شاشات التلفزة؟
أبداً. لم أستسغ يوماً هذه الفكرة.
الجمال على الشاشة يبقى هماً أساسياً لدى أكثر المذيعات هل تعملين لإظهار الصورة المعاكسة أي المعرفة والثقافة؟
نحن في عصر الصورة التي تلعب دوراً مهماً. لكني على ثقة بأن الصورة بمفردها لا تكفي. الفتاة التي تستند فقط إلى شكلها وجمالها لن تتمكن من التقدم والتطور في عملها. أهتم بشكلي أكيد، لكنه ليس سندي الوحيد. فقد جئت من خلفية علمية وثقافية. درست إدارة الأعمال والماجستير في العلوم البنكية والمالية. أما رغبتي بدخول الفن فهو شغف وحب وطموح. إتجهت للدراسة الجامعية لأن الأهل يرغبون بأن تتحصن الفتاة بالشهادة الجامعية ومن ثم تقوم بما تريده.
هل كنت على إنسجام مع دراستك للعلوم المصرفية والمالية ما دام الفن شغفك؟
كنت مضطرة. لم يصدف أن مرّ أحدهم في الفن ضمن عائلتي. وقد درست هذا الإختصاص لكوني من المتفوقات في الدراسة. ومن ضمن شخصيتي أني أتابع المهمة التي أباشرها حتى نهايتها وهذا ما حصل بالنسبة لدراستي الجامعية. في حين أني في الجهة المقابلة لم أتخل عن طموحي. كما أني أجد في الشهادة العلمية سلاحاً حتى وإن لم نمارس من خلالها وظيفة معينة.
كيف تنظرين إلى صورتك بعد سنوات على الشاشة إن لم يتحقق حلم الغناء؟
يومياً أستمد من الحياة ومن عملي خبرة جديدة. تطوير ذاتي يأتي من خلال تلك الخبرة ومن خلال برنامج أكثر أهمية يشكل هوية لي في المستقبل. أحب برنامج 'غنية وخبرية' لكن طموحي يتنوع بين برنامج يحظى بمروحة أوسع من المشاهدين، أو برنامج مباشرعلى الهواء فيه حوار. دائماً أنا في تحدٍ مع ذاتي في الحياة. أبحث عن تطوير ذاتي من خلال النوعية.
ما هي الحلقة الأكثر أهمية والتي قدمتها في 'غنية وخبرية'؟
عمر البرنامج سنتان. أسمح لنفسي بالقول أن أكثر حلقة تركت أثرها في نفسي تلك التي إستضفت فيها الفنان طوني حنا. وبما أن برنامجي ليس محصوراً في الإستديو فنحن نزور الفنان في منزله ونعيش معه ضمن محيطه الذي يحبه. طوني حنا فنان كبير يحافظ على تواضعه الإنساني، كما أنه شديد القرب من كل من يحاوره. إستقبلنا في منزله وهو حافي القدمين. شاهدناه وهو يهتم بالمزروعات حول منزله، وكذلك بالحيوانات التي يقتنيها. يعيش في قريته وضمن مزرعته بتواضع كبير وإنسجام مع الذات. وهو بعيد كل البعد عن الشكل الحالي للفنان الذي يعتقد أن قيمته تزداد كلما تأخر في الوصول إلى الموعد المضروب من قبله.
وهل ستنتقل إليك عدوى الفنانين في التأخير عن المواعيد عندما تصبحين مغنية؟
أكيد لا. أعرف قيمة الوقت، وأحترم مشاعر الناس. الصحافة مرآة الفنان ولها دورها في إيصال صورته للناس.

التعليقات