وفد من مجلس المؤسسات العربية الارثوذكسيه بفلسطين والجمعية الارثوذكسيه بالأردن ينهي زيارة إلى اليونان

رام الله-دنيا الوطن
أطلع وفد أرثوذكسيّ عربي عاد من اليونان ضمّ رئيس مجلس المؤسسات والفعاليات العربيّة الأرثوذكسيّة في فلسطين مروان طوباسي والنائب في المجلس التشريعيّ الفلسطينيّ فؤاد كوكالي، ورئيس الجمعيّة الأرثوذكسيّة في الأردن باسم فرّاج وعضو اللّجنة التنفيذيّة رُدين قعوار وبحضور سفير فلسطين في اليونان سمير أبو غزاله والمستشار الأول في السفارة مصطفى العجوز كلا من نائب وزير الخارجيّة اليونانيّ سبيروس كوفيليس ، وأمين عام الحزب الاشتراكيّ الحاكم بولينا لامبسا وسكرتير المجلس التنفيذي لحزب باسوك سقراطيس كسينيذس بالاضافه إلى رئيس أساقفة اليونان على تداعيات صفقات بيع وتأجير أملاك البطريكيه الارثوذكسيه المقدسيّة ورفضْ البطريرك إلغاءها ، خاصة صفقة أراضي دير مار إلياس الواقعة بين القدس وبيت لحم والتي ستقام عليها مساكن وأحياء استيطانيّة تكمل تطويق مدينة القدس المحتلة بقلاع استيطانيّة وطالبوا الحكومة اليونانيّة اتخاذ موقف رسمي تجاه تأجير البطريرك لأراضي وممتلكات الكنيسة لجهات استيطانيّة تؤدي لتهويد القدس العربيّة.
حيث أشاد الوفد خلال لقاءاته بالمسؤولين اليونانيين بالعلاقة التاريخيّة بين الشعبين اليونانيّ والعربيّ وعلى أهميه وضرورة الارتقاء بهذه العلاقة وتطويرها.
كما ناشد أعضاء الوفد المسؤولين اليونانيين بذل الجهود كافّة لوقف حالة الترهل في مجمع القبر المقدس ببطريكيه الروم الأرثوذكس بالقدس والتعاون لإجراء إصلاح داخلي في البطريركيّة يتوافق وقوانين الكنيسة الارثوذكسيه وقرارات مجامعها المسكونيه وتطبيق قانون بطريكيه الروم الأرثوذكس رقم 27 لسنه 58 سندا لمسؤولية السلطة الوطنية الفلسطينية والأردن في الإشراف على تنفيذه .
وقد وعد المسؤولين باليونان الاتصال بالبطريركيّة والتقصي حول حقيقة ما تقوم به وتمّ الاتفاق على استمرار التشاور لما فيه مصلحة البطريركيّة الأرثوذكسيّة المقدسيّة وعروبة القدس ومقدساتها الاسلاميه والمسيحية والوجود العربي في مدينه القدس الشريف التي تتعرض لسياسة التهويد من جانب الاحتلال.

التعليقات