جورج غالوي بعد عودته الى لندن : بعد الجدار الفولاذي ومنع دخول قوافل الخير فانني أتوقع ان تعم المجاعة في قطاع غزة
عمان-دنيا الوطن- أسعد العزوني
قال رئيس حزب الاحترام عضو مجلس العموم البريطاني جورج غالوي الذي قاد قافلة شريان الحياة 3 الى غزة أن القافلة تعمدت بالدم في مصر في اشارة منه الى العقبات التى اعترضتها والاشتباكات التى دارت بين الشرطة المصرية وأعضاء القافلة الذين سالت دماؤهم وشجت رؤوسهم وتكسرت أطرافهم .
وأضاف في حوار عبر الهاتف من العاصمة الأردنية عمان ان القوافل المقبلة التى سيقودها الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز ورئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد وآخرين ستعبر البحر في طريقها الى غزة بعد أن قررت الحكومة المصرية منع القوافل من الدخول الى غزة عبر الأراضي المصرية ، واصفا هذا القرار بأنه بمثابة اعلان حرب على غزة .
ونفى الناشط البريطاني أنه من خلال قافلة شريان الحياة 3 قدم الدعم لحركة حماس ، مؤكدا أنه بعمله هذا يدعم الشعب الفلسطيني ، وأنه قضى معظم وقته مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات .
وفيما يلي نص الحوار :
= كيف وجدتم غزة ؟
المعاناة في أوجها ، والموقف أصعب مما يتصور الجميع ، فأهالي غزة محاصرون ومهددون بالموت ، خاصة وأن المؤشرات الحالية تفيد أن هناك عدوانا جديدا على غزة ، مع أنهم لم يتمكنوا حتى اللحظة من مداواة جراحهم من العدوان الفوسفوري الأخير ، لكن أهالي غزة استقبلونا فرحين رغم أننا وصلنا منتصف الليل وأثناء البرد القارس لأنهم أدركوا أنهم ليسوا لوحدهم ، بل يقف أحرار العالم معهم .
لا شك أن قرار الحكومة المصرية منع دخول قوافل المساعدات الى غزة عبر أراضيها يعد بمثابة اعلان حرب على غزة .
== كيف تتصور مستقبل غزة ؟
- بعد الجدار الفولاذي الذي تبنيه الحكومة المصرية ومنع دخول قوافل الخير الى غزة ، فانني أتوقع ان تعم المجاعة في القطاع ، ناهيك عن التهديدات الاسرائيلية بشن عدوان جديد على أهالي غزة وأتوقع ان يكون عدوانا أشرس من العدوان السابق.
= هلا حدثتنا عن محطات قافلة شريان الحياة 3 ؟
- بعد 31 يوما وصلنا غزة ، وقد حظينا بترحاب كبير من الشعوب التى مررنا في أراضيها خاصة تركيا وسوريا والأردن ، ولن أنسى ما قدمته لنا النقابات المهنية الأردنية من دعم ، وكذلك أهالي العقبة بعد أن منعتنا الحكومة المصرية من دخول مصر عبر نويبع وأجبرونا على العودة الى تركيا ومع الأسف ، أريقت دماؤنا في مصر وهناك 35 شخصا كسرت عظامهم على أيدي ضباط شرطة مصريين ، ودخلنا غزة معمدين بالدم ، بعد ان مارسوا علينا ارهاب دولة منظم ولكني أؤكد أن احترامي للشعب المصري لن يتغير .
لقد عانينا نحو 8 ساعات في مطار العريش الصغير لعدم توفر سمات الدخول ، ناهيك عن معاناتنا عند اجبارنا على العودة من العقبة الى تركيا وما تكبدناه من خسارات مادية لكني أطمئن الجميع أن ذلك لم يكن من الرصيد المعد لدعم غزة ، وعزاؤنا ان الشعب المصري لم يكن راض عن تصرف حكومته .
= تقول وزارة الخارجية انها بعثت اليك برسائل تحدد مسار الرحلة ، لكنك خالفت الاتفاق ما وجه الدقة في ذلك ؟
- هذا محض افتراء اذ لم تصلني أd رسالة من الجانب المصري ، لقد غادرت لندن في السادس من الشهر الماضي ، ولذلك لم أكن في مكتبي بعد هذا التاريخ ، وأنا أسألهم : هل هناك توقيع مني على أي رسالة مرسلة من طرفهم ؟
يؤسفني القول أن الحكومة المصرية جزء من الحصار وهاهم يبنون جدارا فولاذيا حول غزة لخنق شعبها .
= هلا وضعتنا في أجواء المفاوضات مع المصريين خاصة قبل الصدام الدموي ؟
- لقد تعرضنا لخديعة ، خاصة أننا توصلنا الى تفاهم ارتقى الى التوقيع على وثيقة نالت رضا الجانبين وتقضي بدخول كافة الشاحنات ما عدا 4-5 شاحنات لكنهم ارتدوا على اتفاقهم وقالوا أن المنع سيطال 58 شاحنة حتى أنهم صادروا سيارتي ؟. وحدث ما حدث وسالت دماؤنا ولم يحترموا أعضاء القافلة ومنهم 17 نائبا تركيا .
= ما مستقبل قوافل شريان الحياة المقبلة في ظل القرار المصري الأخير ؟
- أولا أؤكد أنني لن أدخل مصر ما دام الجدار الفولاذي موجودا ، واعتبر ترحيلي عن أرض مصر وسام شرف لي ، وكنت على علم بهذا الاجراء وهذا ما دعاني للرحيل المبكر وحدي حيث اقتادني 25 شرطيا مصريا من معبر رفح الى مطار القاهرة .
وبالنسبة للقوافل المقبلة ، فان البحر سيكون سبيلنا الى غزة وسننسق مع تركيا لتنظيم أسطول للدخول الى غزة وما جرى معي في مصر لن يمنعني من حب مصر وشعبها .
لكني أجد نفسي مضطرا للتنبيه بان موقف الحكومة المصرية أساء الى مصر وشعبها في الخارج وهناك من يفكر بعدم السفر الى مصر للسياحة كما أن جهات بريطانية التقت مع السفير المصري في لندن وقدمت احتجاجها على المعاملة السيئة التى تلقيناها .
المخطط جاهز للتنفيذ فالقوافل من روسيا والصين وماليزيا وفنزويلا وجنوب أفريقيا ستستمر .
قالوا أنني أنا السبب ، ولكني أتساءل : لماذا اعتدوا بالضرب على أعضاء قافلة الحرية لغزة ، مع أنني لم أكن معهم ، ؟ وهم حركة منفصلة عن شريان الحياة حتى أن النساء لم تسلم منهم .
= أنت متهم بانتهاك السيادة المصرية ما قولك في ذلك ؟
-هم الذين طلبوا مني الدخول من النافذة ( العريش ) ومنعوني من الدخول من الباب ( نويبع ) كي نتعرض للمزيد من المعاناة والمتاعب ، وقد نصحتهم من خلال رسالة خاصة للسفارة المصرية وتوسلت لهم ألا يرتكبوا معنا أية أخطاء لأن ذلك سيضر بسمعة مصر التى تعد القلب النابض للعالم العربي ، وأنا لم أنتهك السيادة المصرية .
قال رئيس حزب الاحترام عضو مجلس العموم البريطاني جورج غالوي الذي قاد قافلة شريان الحياة 3 الى غزة أن القافلة تعمدت بالدم في مصر في اشارة منه الى العقبات التى اعترضتها والاشتباكات التى دارت بين الشرطة المصرية وأعضاء القافلة الذين سالت دماؤهم وشجت رؤوسهم وتكسرت أطرافهم .
وأضاف في حوار عبر الهاتف من العاصمة الأردنية عمان ان القوافل المقبلة التى سيقودها الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز ورئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد وآخرين ستعبر البحر في طريقها الى غزة بعد أن قررت الحكومة المصرية منع القوافل من الدخول الى غزة عبر الأراضي المصرية ، واصفا هذا القرار بأنه بمثابة اعلان حرب على غزة .
ونفى الناشط البريطاني أنه من خلال قافلة شريان الحياة 3 قدم الدعم لحركة حماس ، مؤكدا أنه بعمله هذا يدعم الشعب الفلسطيني ، وأنه قضى معظم وقته مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات .
وفيما يلي نص الحوار :
= كيف وجدتم غزة ؟
المعاناة في أوجها ، والموقف أصعب مما يتصور الجميع ، فأهالي غزة محاصرون ومهددون بالموت ، خاصة وأن المؤشرات الحالية تفيد أن هناك عدوانا جديدا على غزة ، مع أنهم لم يتمكنوا حتى اللحظة من مداواة جراحهم من العدوان الفوسفوري الأخير ، لكن أهالي غزة استقبلونا فرحين رغم أننا وصلنا منتصف الليل وأثناء البرد القارس لأنهم أدركوا أنهم ليسوا لوحدهم ، بل يقف أحرار العالم معهم .
لا شك أن قرار الحكومة المصرية منع دخول قوافل المساعدات الى غزة عبر أراضيها يعد بمثابة اعلان حرب على غزة .
== كيف تتصور مستقبل غزة ؟
- بعد الجدار الفولاذي الذي تبنيه الحكومة المصرية ومنع دخول قوافل الخير الى غزة ، فانني أتوقع ان تعم المجاعة في القطاع ، ناهيك عن التهديدات الاسرائيلية بشن عدوان جديد على أهالي غزة وأتوقع ان يكون عدوانا أشرس من العدوان السابق.
= هلا حدثتنا عن محطات قافلة شريان الحياة 3 ؟
- بعد 31 يوما وصلنا غزة ، وقد حظينا بترحاب كبير من الشعوب التى مررنا في أراضيها خاصة تركيا وسوريا والأردن ، ولن أنسى ما قدمته لنا النقابات المهنية الأردنية من دعم ، وكذلك أهالي العقبة بعد أن منعتنا الحكومة المصرية من دخول مصر عبر نويبع وأجبرونا على العودة الى تركيا ومع الأسف ، أريقت دماؤنا في مصر وهناك 35 شخصا كسرت عظامهم على أيدي ضباط شرطة مصريين ، ودخلنا غزة معمدين بالدم ، بعد ان مارسوا علينا ارهاب دولة منظم ولكني أؤكد أن احترامي للشعب المصري لن يتغير .
لقد عانينا نحو 8 ساعات في مطار العريش الصغير لعدم توفر سمات الدخول ، ناهيك عن معاناتنا عند اجبارنا على العودة من العقبة الى تركيا وما تكبدناه من خسارات مادية لكني أطمئن الجميع أن ذلك لم يكن من الرصيد المعد لدعم غزة ، وعزاؤنا ان الشعب المصري لم يكن راض عن تصرف حكومته .
= تقول وزارة الخارجية انها بعثت اليك برسائل تحدد مسار الرحلة ، لكنك خالفت الاتفاق ما وجه الدقة في ذلك ؟
- هذا محض افتراء اذ لم تصلني أd رسالة من الجانب المصري ، لقد غادرت لندن في السادس من الشهر الماضي ، ولذلك لم أكن في مكتبي بعد هذا التاريخ ، وأنا أسألهم : هل هناك توقيع مني على أي رسالة مرسلة من طرفهم ؟
يؤسفني القول أن الحكومة المصرية جزء من الحصار وهاهم يبنون جدارا فولاذيا حول غزة لخنق شعبها .
= هلا وضعتنا في أجواء المفاوضات مع المصريين خاصة قبل الصدام الدموي ؟
- لقد تعرضنا لخديعة ، خاصة أننا توصلنا الى تفاهم ارتقى الى التوقيع على وثيقة نالت رضا الجانبين وتقضي بدخول كافة الشاحنات ما عدا 4-5 شاحنات لكنهم ارتدوا على اتفاقهم وقالوا أن المنع سيطال 58 شاحنة حتى أنهم صادروا سيارتي ؟. وحدث ما حدث وسالت دماؤنا ولم يحترموا أعضاء القافلة ومنهم 17 نائبا تركيا .
= ما مستقبل قوافل شريان الحياة المقبلة في ظل القرار المصري الأخير ؟
- أولا أؤكد أنني لن أدخل مصر ما دام الجدار الفولاذي موجودا ، واعتبر ترحيلي عن أرض مصر وسام شرف لي ، وكنت على علم بهذا الاجراء وهذا ما دعاني للرحيل المبكر وحدي حيث اقتادني 25 شرطيا مصريا من معبر رفح الى مطار القاهرة .
وبالنسبة للقوافل المقبلة ، فان البحر سيكون سبيلنا الى غزة وسننسق مع تركيا لتنظيم أسطول للدخول الى غزة وما جرى معي في مصر لن يمنعني من حب مصر وشعبها .
لكني أجد نفسي مضطرا للتنبيه بان موقف الحكومة المصرية أساء الى مصر وشعبها في الخارج وهناك من يفكر بعدم السفر الى مصر للسياحة كما أن جهات بريطانية التقت مع السفير المصري في لندن وقدمت احتجاجها على المعاملة السيئة التى تلقيناها .
المخطط جاهز للتنفيذ فالقوافل من روسيا والصين وماليزيا وفنزويلا وجنوب أفريقيا ستستمر .
قالوا أنني أنا السبب ، ولكني أتساءل : لماذا اعتدوا بالضرب على أعضاء قافلة الحرية لغزة ، مع أنني لم أكن معهم ، ؟ وهم حركة منفصلة عن شريان الحياة حتى أن النساء لم تسلم منهم .
= أنت متهم بانتهاك السيادة المصرية ما قولك في ذلك ؟
-هم الذين طلبوا مني الدخول من النافذة ( العريش ) ومنعوني من الدخول من الباب ( نويبع ) كي نتعرض للمزيد من المعاناة والمتاعب ، وقد نصحتهم من خلال رسالة خاصة للسفارة المصرية وتوسلت لهم ألا يرتكبوا معنا أية أخطاء لأن ذلك سيضر بسمعة مصر التى تعد القلب النابض للعالم العربي ، وأنا لم أنتهك السيادة المصرية .

التعليقات