بيان صادر عن المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص محافظات غزة
بيان
صادر عن المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص محافظات غزة
إن الحصار الإسرائيلي الجائر منذ منتصف يونيو 2007 المفروض على 1.5 مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة، يشتد يوماً بعد يوم بالرغم من كافة المناشدات المحلية و الإقليمية والدولية.
لقد قامت إسرائيل مؤخراً بنقل المعبر الخاص بإدخال المواد البترولية وغاز الطهي إلى القطاع من موقعه الحالي شرق مدينة غزة(ناحال عوز) إلى كرم أبو سالم في جنوب القطاع وقبل استكمال البنية التحتية المتوفرة في المعبر الحالي من خزانات تخزين وأنابيب لنقل تلك المواد، مما أدى إلى نقص كبير في كميات البترول والغاز التي تزود بها الشركات الإسرائيلية قطاع غزة.
فعلى سبيل المثال، انخفضت كميات غاز الطهي بنسبة كبيرة جداً بحيث أصبحت الكميات الواردة إلى القطاع تمثل حوالي 25% فقط من الاحتياجات المطلوبة للسكان والمؤسسات والمطاعم والفنادق والمخابز وكافة مناحي الحياة، حيث أن قدرة معبر كرم أبو سالم تتراوح بين 80-100 طن في اليوم وهو يعمل من 03-05 أيام في الأسبوع، كما أن قدرة معبر كرم أبو سالم الذي تدخل من خلاله كافة متطلبات الحياة في قطاع غزة والتي لا تلبي الاحتياجات المطلوبة ومن بينها السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، مما أدى إلى قطع الكهرباء بشكل يومي عن السكان لتزيد معاناتهم المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف.
إن المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص بمحافظات غزة يتوجه إلى كافة المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان في المنطقة كما يناشد فخامة الرئيس/محمود عباس ورئيس الوزراء د.سلام فياض والأمين العام للأمم المتحدة وكافة الدول العربية والأجنبية التدخل الفوري لإيقاف هذا الحصار الجائر ضد شعبنا في قطاع غزة.
أمانة سر المجلس التنسيقي لمؤسسات
القطاع الخاص محافظات غزة
صادر عن المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص محافظات غزة
إن الحصار الإسرائيلي الجائر منذ منتصف يونيو 2007 المفروض على 1.5 مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة، يشتد يوماً بعد يوم بالرغم من كافة المناشدات المحلية و الإقليمية والدولية.
لقد قامت إسرائيل مؤخراً بنقل المعبر الخاص بإدخال المواد البترولية وغاز الطهي إلى القطاع من موقعه الحالي شرق مدينة غزة(ناحال عوز) إلى كرم أبو سالم في جنوب القطاع وقبل استكمال البنية التحتية المتوفرة في المعبر الحالي من خزانات تخزين وأنابيب لنقل تلك المواد، مما أدى إلى نقص كبير في كميات البترول والغاز التي تزود بها الشركات الإسرائيلية قطاع غزة.
فعلى سبيل المثال، انخفضت كميات غاز الطهي بنسبة كبيرة جداً بحيث أصبحت الكميات الواردة إلى القطاع تمثل حوالي 25% فقط من الاحتياجات المطلوبة للسكان والمؤسسات والمطاعم والفنادق والمخابز وكافة مناحي الحياة، حيث أن قدرة معبر كرم أبو سالم تتراوح بين 80-100 طن في اليوم وهو يعمل من 03-05 أيام في الأسبوع، كما أن قدرة معبر كرم أبو سالم الذي تدخل من خلاله كافة متطلبات الحياة في قطاع غزة والتي لا تلبي الاحتياجات المطلوبة ومن بينها السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، مما أدى إلى قطع الكهرباء بشكل يومي عن السكان لتزيد معاناتهم المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف.
إن المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص بمحافظات غزة يتوجه إلى كافة المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان في المنطقة كما يناشد فخامة الرئيس/محمود عباس ورئيس الوزراء د.سلام فياض والأمين العام للأمم المتحدة وكافة الدول العربية والأجنبية التدخل الفوري لإيقاف هذا الحصار الجائر ضد شعبنا في قطاع غزة.
أمانة سر المجلس التنسيقي لمؤسسات
القطاع الخاص محافظات غزة

التعليقات