الدكتور عدنان السراج :عراق مع مال وأعمال سيغير التوازنات في المنطقة
بغداد-دنيا الوطن
علق مرشح ائتلاف دولة القانون الدكتور عدنان السراج على رأى خبراء في واشنطن ودول غربية أخرى على ان العراق سيغير التوازنات في المنطقة مثلما فعلت تركيا مطلع السبعينيات من القرن الماضي .وأشار السراج الى تنامي القوة في العراق بفضل جهود حكومة المالكي والتي عملت على ثلاث محاور رئيسية لتعزيز مكانة العراق وانطلاقه نحو التقدم مستقبلاً.
المحور الأول تحسن الطبقة السياسية في بغداد وتطور العجلة السياسية ورسوخها باتجاه الديمقراطية وحريات الرأي وحقوق الإنسان وحرية الصحافة والإعلام والمحور الثاني جهود القضاء على الإرهاب والخارجين على القانون والجريمة المنظمة بفضل تنامي القوة العسكرية والأمنية وتطور إدارة الجيش والشرطة والجهاز الاستخبارتي ووسائل التحقيق القضائي وتوسعها وتطور الأجهزة القضائية والصلاحيات الكبيرة لاستقلالية القضاء وخطة فرض القانون في بغداد ودمج الصحوات وغيرها من الوسائل الأمنية والتي بدأ الشارع يتلمس جدواها.وبدأنا نسمع عن المتورطين بالجرائم بعد ان كانت تسجل ضد مجهول.
والمحور الثالث ابرام الصفقات النفطية الكبرى والتي من شانها إضافة ملايين البراميل للإنتاج العراقي ومع خطة طموحة خماسية لوزارة التخطيط الفاعلة في العراق سيتحول العراق الى قوة على غرار تركيا.
ويرى السراج هذا ما يجعل دول الجوار تشعر بالقلق حيال الأمر وهو ما يتفق مع الخبير الجيوستراتيجي "ادوارد مونتي" في مقابلة صحفية مع ما يقوله خبراء آخرون من ان بعض الدول المجاورة للعراق "قد لا تستطيع عودته الى تصدير النفط و البحبوحة الاقتصادية"
ويتطلع السراج الى ان المال هو نفوذ وعراق مع مال وأعمال على غرار تركيا قد يغير من التوازنات السياسية في المنطقة.ويعتبر ان العراقيين هم الكبير المستفيدين من النفط "شرط ان تحسن الحكومة وهو ما يأمله السراج والطبقة السياسية العراقية والتصرف بعائداته".
علق مرشح ائتلاف دولة القانون الدكتور عدنان السراج على رأى خبراء في واشنطن ودول غربية أخرى على ان العراق سيغير التوازنات في المنطقة مثلما فعلت تركيا مطلع السبعينيات من القرن الماضي .وأشار السراج الى تنامي القوة في العراق بفضل جهود حكومة المالكي والتي عملت على ثلاث محاور رئيسية لتعزيز مكانة العراق وانطلاقه نحو التقدم مستقبلاً.
المحور الأول تحسن الطبقة السياسية في بغداد وتطور العجلة السياسية ورسوخها باتجاه الديمقراطية وحريات الرأي وحقوق الإنسان وحرية الصحافة والإعلام والمحور الثاني جهود القضاء على الإرهاب والخارجين على القانون والجريمة المنظمة بفضل تنامي القوة العسكرية والأمنية وتطور إدارة الجيش والشرطة والجهاز الاستخبارتي ووسائل التحقيق القضائي وتوسعها وتطور الأجهزة القضائية والصلاحيات الكبيرة لاستقلالية القضاء وخطة فرض القانون في بغداد ودمج الصحوات وغيرها من الوسائل الأمنية والتي بدأ الشارع يتلمس جدواها.وبدأنا نسمع عن المتورطين بالجرائم بعد ان كانت تسجل ضد مجهول.
والمحور الثالث ابرام الصفقات النفطية الكبرى والتي من شانها إضافة ملايين البراميل للإنتاج العراقي ومع خطة طموحة خماسية لوزارة التخطيط الفاعلة في العراق سيتحول العراق الى قوة على غرار تركيا.
ويرى السراج هذا ما يجعل دول الجوار تشعر بالقلق حيال الأمر وهو ما يتفق مع الخبير الجيوستراتيجي "ادوارد مونتي" في مقابلة صحفية مع ما يقوله خبراء آخرون من ان بعض الدول المجاورة للعراق "قد لا تستطيع عودته الى تصدير النفط و البحبوحة الاقتصادية"
ويتطلع السراج الى ان المال هو نفوذ وعراق مع مال وأعمال على غرار تركيا قد يغير من التوازنات السياسية في المنطقة.ويعتبر ان العراقيين هم الكبير المستفيدين من النفط "شرط ان تحسن الحكومة وهو ما يأمله السراج والطبقة السياسية العراقية والتصرف بعائداته".

التعليقات