اللواء كامل أبو عيسى يحذر من النتائج الوخيمة لحروب إسرائيل المستمرة في الداخل العربي
غزة - دنيا الوطن
حذر اللواء الدكتور كامل أبو عيسي من المخاطر الحقيقية التي تواجه المنظومة السياسية القائمة للكيانات العربية وقال : بأن هدم المنظومة السياسية للكيانات العربية القائمة أصبح على رأس قائمة الأولويات الإستراتيجية الإسرائيلية والأمريكية وباعتبار أن هذا المخطط الاستراتيجي الشرير تم وضعه واعتماده من قبل الدوائر الأمريكية والإسرائيلية منذ بداية الثمانينات من القرن العشرين وقد عرف في حينه باسم خطة "أوديت بينون" لإعادة رسم الخارطة الجغرافية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام والمنطقة العربية بشكل خاص وهي خطة تدعو إلي تفتيت الكيانات العربية السياسية على أسس عرقية وطائفية ودينية واعتبر أن ما جرى في العراق وما يجري حالياًَ في السودان واليمن وفي مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية يعتبر خطوة متقدمة في طريق تنفيد هذا المشروع والذي سيؤدي في نهايته إلي الانقضاض على سوريا ولبنان والعربية السعودية وبحيث يؤدي ذلك عملياًَ وعلى أرض الواقع للفوز بالجائزة الكبرى عبر ضرب البنية الداخلية للكيان المصرى وتمزيق مصر إلي عدة كيانات متناحرة بحسب التوصيف المنسوب للمحلل والمخطط الاسرائيلي الاستراتيجي الراحل زئيف شيف . وأكد على أن إعادة ترتيب وتوحيد البيت الداخلي الفلسطيني وعودة الوفاق والوئام والقدرة الفاعلة للمحور المصري السعودي السوري يعتبر المدخل الضروري والملح للتصدي لهذه الأخطار ولوضع الضوابط الرادعة أمام هذه المخططات العدوانية الشريرة والتي لو قدر لها النجاح ستؤدي إلي هدم المنظومة القائمة من جهة وإلي إغراق عموم المنطقة في أتون جديد من الصراعات الداخلية وتحت مظلة الفوضى الخلاقة الأمريكية والعربدة الإسرائيلية . و أشار : إلي أن إسرائيل وعبر حكوماتها المتعاقبة وبعلم الولايات المتحدة الأمريكية تتعامل مع الاتفاقيات ومعاهدات التسوية والسلام مع بعض الدول العربية باعتبار أنها فقط مشاريع "هدنة" تؤمن حالة من الاستقرار الداخلي لها وتمنحها الفرصة لتنفيذ مخططاتها الإستراتيجية في حربها المفتوحة على الداخل العربي وبكافة السبل والأشكال ومن المحيط إلي الخليج وبدون استثناء وهي أي إسرائيل تنظر بخطورة مطلقة لتنامي القدرة والمقدرة عند بعض الجيوش العربية وخاصة في الجزائر وسوريا والسعودية والأردن وما زالت تعتبر الجيش والقوات المسلحة المصرية العدو الرئيسي واللدود لها بل والخطر الداهم المهدد لأمنها ومستقبل وجودها وهي لذلك أي إسرائيل تتعامل مع واقع هذه المفاهيم على النحو التالي : أما إغراق هذه الجيوش في حروب النزاعات والصراعات الداخلية وبغرض وهدف إضعافها وتمزيقها وإما التحضير لعدوان جديد للانقضاض عليها وتدميرها عند الضرورة وبحسب المستجدات والمتغيرات المنتظرة في الواقع العربي ، كما توقف طويلاًَ عند كتاب تم نشره في الولايات المتحدة الأمريكية ويعتمد على مصادر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" حول موازين القوى العسكرية وتسليح الجيوش في الشرق الأوسط وباعتبار أن مثل هذه الكتب لا يتم نشرها قبل التشاور مع الدوائر الأمنية والسياسية الإسرائيلية وحيث يؤكد الكاتب والمفكر الاستراتيجي الأمريكي وبعد نشره لكافة التفاصيل الدقيقة عن القدرات العسكرية للجيشين المصري والإسرائيلي على حتمية اندلاع الحرب المدمرة والشرسة بين الجيشين في عام 2014م ويؤكد عبر توقعاته على خروج الدولتين من هذه الحرب في حالة من الإنهاك ستقوى مصر على تحمل تبعاتها في حين لن تقوى إسرائيل على تحمل نتائجها بل وستخرج مضعضعة منها بشكل خطير وربما يؤثر على مستقبل وجودها برمته في المنطقة .
حذر اللواء الدكتور كامل أبو عيسي من المخاطر الحقيقية التي تواجه المنظومة السياسية القائمة للكيانات العربية وقال : بأن هدم المنظومة السياسية للكيانات العربية القائمة أصبح على رأس قائمة الأولويات الإستراتيجية الإسرائيلية والأمريكية وباعتبار أن هذا المخطط الاستراتيجي الشرير تم وضعه واعتماده من قبل الدوائر الأمريكية والإسرائيلية منذ بداية الثمانينات من القرن العشرين وقد عرف في حينه باسم خطة "أوديت بينون" لإعادة رسم الخارطة الجغرافية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام والمنطقة العربية بشكل خاص وهي خطة تدعو إلي تفتيت الكيانات العربية السياسية على أسس عرقية وطائفية ودينية واعتبر أن ما جرى في العراق وما يجري حالياًَ في السودان واليمن وفي مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية يعتبر خطوة متقدمة في طريق تنفيد هذا المشروع والذي سيؤدي في نهايته إلي الانقضاض على سوريا ولبنان والعربية السعودية وبحيث يؤدي ذلك عملياًَ وعلى أرض الواقع للفوز بالجائزة الكبرى عبر ضرب البنية الداخلية للكيان المصرى وتمزيق مصر إلي عدة كيانات متناحرة بحسب التوصيف المنسوب للمحلل والمخطط الاسرائيلي الاستراتيجي الراحل زئيف شيف . وأكد على أن إعادة ترتيب وتوحيد البيت الداخلي الفلسطيني وعودة الوفاق والوئام والقدرة الفاعلة للمحور المصري السعودي السوري يعتبر المدخل الضروري والملح للتصدي لهذه الأخطار ولوضع الضوابط الرادعة أمام هذه المخططات العدوانية الشريرة والتي لو قدر لها النجاح ستؤدي إلي هدم المنظومة القائمة من جهة وإلي إغراق عموم المنطقة في أتون جديد من الصراعات الداخلية وتحت مظلة الفوضى الخلاقة الأمريكية والعربدة الإسرائيلية . و أشار : إلي أن إسرائيل وعبر حكوماتها المتعاقبة وبعلم الولايات المتحدة الأمريكية تتعامل مع الاتفاقيات ومعاهدات التسوية والسلام مع بعض الدول العربية باعتبار أنها فقط مشاريع "هدنة" تؤمن حالة من الاستقرار الداخلي لها وتمنحها الفرصة لتنفيذ مخططاتها الإستراتيجية في حربها المفتوحة على الداخل العربي وبكافة السبل والأشكال ومن المحيط إلي الخليج وبدون استثناء وهي أي إسرائيل تنظر بخطورة مطلقة لتنامي القدرة والمقدرة عند بعض الجيوش العربية وخاصة في الجزائر وسوريا والسعودية والأردن وما زالت تعتبر الجيش والقوات المسلحة المصرية العدو الرئيسي واللدود لها بل والخطر الداهم المهدد لأمنها ومستقبل وجودها وهي لذلك أي إسرائيل تتعامل مع واقع هذه المفاهيم على النحو التالي : أما إغراق هذه الجيوش في حروب النزاعات والصراعات الداخلية وبغرض وهدف إضعافها وتمزيقها وإما التحضير لعدوان جديد للانقضاض عليها وتدميرها عند الضرورة وبحسب المستجدات والمتغيرات المنتظرة في الواقع العربي ، كما توقف طويلاًَ عند كتاب تم نشره في الولايات المتحدة الأمريكية ويعتمد على مصادر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" حول موازين القوى العسكرية وتسليح الجيوش في الشرق الأوسط وباعتبار أن مثل هذه الكتب لا يتم نشرها قبل التشاور مع الدوائر الأمنية والسياسية الإسرائيلية وحيث يؤكد الكاتب والمفكر الاستراتيجي الأمريكي وبعد نشره لكافة التفاصيل الدقيقة عن القدرات العسكرية للجيشين المصري والإسرائيلي على حتمية اندلاع الحرب المدمرة والشرسة بين الجيشين في عام 2014م ويؤكد عبر توقعاته على خروج الدولتين من هذه الحرب في حالة من الإنهاك ستقوى مصر على تحمل تبعاتها في حين لن تقوى إسرائيل على تحمل نتائجها بل وستخرج مضعضعة منها بشكل خطير وربما يؤثر على مستقبل وجودها برمته في المنطقة .

التعليقات