مقتل وفقدان المئات وتدمير القصر الرئاسي في زلزال مدمر يضرب هايتي
غزة-دنيا الوطن
ضرب زلزال مدمر هايتي بلغت قوته 7.3 على مقياس ريختر ، وسط مخاوف من سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح ، فيما انهار وسط العاصمة بور أو برنس بشكل كبير.
وتضررت عدد من المباني الحكومية من بينها القصر الرئاسي ومقر بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والفنادق والمنشآت الحكومية.
وأدى الزلزال إلى انقطاع لاتصالات الهاتفية الأرضية والنقالة مما عرقل عمليات الإنقاذ، فيما سادت أعمال سلب ونهب أنحاء البلاد.
وقال علماء إن الدمار الناجم عن الزلزال سيكون كبيرا نظرا لقرب مركزه من سطح الأرض وعلى بعد 16 كيلومترا من العاصمة بورت او برنس.
واستمرت الهزة الأرضية اكثر من دقيقة ونزل السكان الذين استبد بهم الفزع الى الشوارع بينما تصاعدت في السماء سحابة من التراب والدخان من المباني المنهارة.
وتداعت المباني الادارية والفنادق والمتاجر وراح الناس يصرخون ويجرون في كل اتجاه. وتجمع الناجون الذين تلطخوا بالدماء وقد أصابهم الذهول في العراء وانحشرت الجثث تحت الانقاض.
وأعلن سفير هايتي في المكسيك ان رئيس هايتي رينيه بريفال "على قيد الحياة" اثر الزلزال الكبير الذي دمر القصر الرئاسي.
مقر البعثة الأممية
وأعلن موظف أممي أن المقر العام لبعثة الاستقرار التابعة للامم المتحدة في هايتي انهار القسم الأكبر منه ، فيما يتواجد العديد من الأشخاص تحت الانقاض بين قتلى وجرحى.
في نيويورك، قال المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي إن مقر المنظمة الدولية في هايتي تعرض لخسائر جسيمة. وأوضح أن رئيس مهمات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة آلن ليروي سيقيم الوضع في المساء.
وتتمركز البعثة الأممية منذ يونيو/حزيران 2004 في الجزيرة ويبلغ عددها حوالى 11 ألف شخص بينهم سبعة آلاف جندي والفي شرطي.
ووجهت رسائل تنبيه إلى مختلف ممثليات مكتب الشؤون الانسانية التابع الامم المتحدة في العالم من اجل التحرك لارسال مساعدات كبيرة إلى هايتي.
مخاوف من تسونامي
ومن جانبه ، قال مركز تسونامي في منطقة المحيط الهادئ، الثلاثاء، إن من ضمن الدول التي شملها الإنذار، جمهورية الدومينيكان وكوبا وجزر الباهاماس.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن المركز أن " تهديدا بحدوث تسونامي مدمر على نطاق واسع غير قائم بناء على قاعدة البيانات التاريخية الخاصة بحدوث الزلازل وموجات تسونامي".
وأضاف قائلا "لكن هناك إمكانية حدوث تسونامي محلي يمكن أن يؤثر على السواحل الواقعة على مسافة لا تبعد بمائة كيلومتر عن مركز الزلزال".
وحدثت هزتان ارتداديتان بلغت قوة الأولى 5.9 درجة على سلم ريختر في حين بلغت قوة الثانية 5.5 درجة وذلك بعد دقائق من حدوث الزلزال.
ويُذكر أن هايتي هي أفقر دولة في الجزء الغربي من الكرة الأرضية.
مساعدات أمريكية
وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يتابع الموقف في هايتي مؤكدا استعداد بلاده لتقديم مساعدات فورية.
وقد بدأت وزارة الخارجية الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وقيادة الجنوب تنسيق جهودها لمساعدة هاييتي.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية إن بلادها ستقدم مساعدات عسكرية ومدنية فورية إلى هايتي، وأضافت أن الولايات المتحدة تجمع معلومات عن مدى تأثير الهزة على شعب هاييتي.
وقال البنك الأمريكي للتنمية إنه سيؤمن مساعدة طارئة لهاييتي بقيمة 200 ألف دولار. وأعلنت الإدارة الأمريكية إرسال اول فريق من المنقذين الى هايتي وهم سيعملون على تفتيش الانقاض بحثا عن احياء
ويتألف الفريق من 72 شخصا وستة كلاب ويحملون معهم خصوصا حوالى 48 طنا من تجهيزات الانقاذ بحسب ما جاء في بيان للوكالة الأمريكية للمساعدة على التنمية "يو اس ايد".
وأوضح البيان أن خبراء في الكوارث الطبيعية سيرافقون المنقذين لمساعدتهم على تقييم الوضع في العاصمة الهايتية التي يقطنها مليونا شخص تقريبا.
ضرب زلزال مدمر هايتي بلغت قوته 7.3 على مقياس ريختر ، وسط مخاوف من سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح ، فيما انهار وسط العاصمة بور أو برنس بشكل كبير.
وتضررت عدد من المباني الحكومية من بينها القصر الرئاسي ومقر بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والفنادق والمنشآت الحكومية.
وأدى الزلزال إلى انقطاع لاتصالات الهاتفية الأرضية والنقالة مما عرقل عمليات الإنقاذ، فيما سادت أعمال سلب ونهب أنحاء البلاد.
وقال علماء إن الدمار الناجم عن الزلزال سيكون كبيرا نظرا لقرب مركزه من سطح الأرض وعلى بعد 16 كيلومترا من العاصمة بورت او برنس.
واستمرت الهزة الأرضية اكثر من دقيقة ونزل السكان الذين استبد بهم الفزع الى الشوارع بينما تصاعدت في السماء سحابة من التراب والدخان من المباني المنهارة.
وتداعت المباني الادارية والفنادق والمتاجر وراح الناس يصرخون ويجرون في كل اتجاه. وتجمع الناجون الذين تلطخوا بالدماء وقد أصابهم الذهول في العراء وانحشرت الجثث تحت الانقاض.
وأعلن سفير هايتي في المكسيك ان رئيس هايتي رينيه بريفال "على قيد الحياة" اثر الزلزال الكبير الذي دمر القصر الرئاسي.
مقر البعثة الأممية
وأعلن موظف أممي أن المقر العام لبعثة الاستقرار التابعة للامم المتحدة في هايتي انهار القسم الأكبر منه ، فيما يتواجد العديد من الأشخاص تحت الانقاض بين قتلى وجرحى.
في نيويورك، قال المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي إن مقر المنظمة الدولية في هايتي تعرض لخسائر جسيمة. وأوضح أن رئيس مهمات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة آلن ليروي سيقيم الوضع في المساء.
وتتمركز البعثة الأممية منذ يونيو/حزيران 2004 في الجزيرة ويبلغ عددها حوالى 11 ألف شخص بينهم سبعة آلاف جندي والفي شرطي.
ووجهت رسائل تنبيه إلى مختلف ممثليات مكتب الشؤون الانسانية التابع الامم المتحدة في العالم من اجل التحرك لارسال مساعدات كبيرة إلى هايتي.
مخاوف من تسونامي
ومن جانبه ، قال مركز تسونامي في منطقة المحيط الهادئ، الثلاثاء، إن من ضمن الدول التي شملها الإنذار، جمهورية الدومينيكان وكوبا وجزر الباهاماس.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن المركز أن " تهديدا بحدوث تسونامي مدمر على نطاق واسع غير قائم بناء على قاعدة البيانات التاريخية الخاصة بحدوث الزلازل وموجات تسونامي".
وأضاف قائلا "لكن هناك إمكانية حدوث تسونامي محلي يمكن أن يؤثر على السواحل الواقعة على مسافة لا تبعد بمائة كيلومتر عن مركز الزلزال".
وحدثت هزتان ارتداديتان بلغت قوة الأولى 5.9 درجة على سلم ريختر في حين بلغت قوة الثانية 5.5 درجة وذلك بعد دقائق من حدوث الزلزال.
ويُذكر أن هايتي هي أفقر دولة في الجزء الغربي من الكرة الأرضية.
مساعدات أمريكية
وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يتابع الموقف في هايتي مؤكدا استعداد بلاده لتقديم مساعدات فورية.
وقد بدأت وزارة الخارجية الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وقيادة الجنوب تنسيق جهودها لمساعدة هاييتي.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية إن بلادها ستقدم مساعدات عسكرية ومدنية فورية إلى هايتي، وأضافت أن الولايات المتحدة تجمع معلومات عن مدى تأثير الهزة على شعب هاييتي.
وقال البنك الأمريكي للتنمية إنه سيؤمن مساعدة طارئة لهاييتي بقيمة 200 ألف دولار. وأعلنت الإدارة الأمريكية إرسال اول فريق من المنقذين الى هايتي وهم سيعملون على تفتيش الانقاض بحثا عن احياء
ويتألف الفريق من 72 شخصا وستة كلاب ويحملون معهم خصوصا حوالى 48 طنا من تجهيزات الانقاذ بحسب ما جاء في بيان للوكالة الأمريكية للمساعدة على التنمية "يو اس ايد".
وأوضح البيان أن خبراء في الكوارث الطبيعية سيرافقون المنقذين لمساعدتهم على تقييم الوضع في العاصمة الهايتية التي يقطنها مليونا شخص تقريبا.

التعليقات