بمناسبة مرور عام على استشهاد علاء مرتجى :صحفيون يؤكدون السير على درب الشهداء الإعلاميين
غزة-دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم
يصادف اليوم التاسع من هذا الشهر ذكرى مرور عام على استشهاد الزميل الصحفي علاء مرتجي" 25" عاما جراء إصابة منزله بقذيفة دبابة أطلقتها قوات الاحتلال أتناء توغلها في حي الزيتون إلى الجنوب من مدينة غزة والتي أدت إلى تدمير أجزاء منه وإصابة والدته بجراح خطيرة
وبهذه المناسبة خصصت إذاعتي ألوان والبراق واللتان كانا يعمل بهما الشهيد مرتجى موجة مفتوحة تضمنت اتصالات هاتفية من زملائه الصحفيين ومن المعجبين والمحبين له بالإضافة إلى فقرات مسجلة من الحلقات والمراسلات التي كان يعدها سواء أتناء تغطيته الإخبارية الميدانية أو داخل الأستوديو ولقاء مع والده
وفي هذا المجل تفتقد الزميلة الصحفية صفاء الهبيل الشهيد علاء قائلة بنوع من الحزن والألم : أننا فقدنا أخا وصديقا وزميلا كانا نعتبره من الأركان الرئيسية للإذاعة لتمتعه بصفات الشاب المذيع الخلوق الذي كانت الابتسامة لا تفارق وجهه وبنوع من الاشتياق قالت الصحفية الهبيل لقد كان علاء يقدم العديد من البرامج سواء منها الثقافية أو المسابقات والأهداءات ناهيك عن بانوراما الصباح وبرنامج هموم المواطن والمراسلات الإخبارية مضافا إلى ذلك برنامج ما تقوله الصحف العبرية بنوع من التحليل والتفصيل
وأكدت الهبيل أننا في هذه الذكرى الغالية على قلوبنا سنمضي على طريقك ولن نحيد عن هذا الهدف وقالت ما تزال روح الشهيد علاء ترفرف في محيطنا وصورتك وصوتك لم يغيب عنا !!
أما أيمن يونس والذي يعمل في الهندسة الإذاعية فأعرب عن حزنه بهذه المناسبة الأليمة فقال ما زالت شخصية الزميل علاء حية فينا ولم تفارقنا نتذكره باستمرار وشدد مها حاول الاحتلال من استهداف لنا فلن نحيد عن المنهج الذي رسمه علاء وباقي الشهداء الصحفيين بدمهم (سنكتب بالدم لفلسطين ) وسنواصل المسيرة في توصيل صوتنا إلى كل مكان في المعمورة لفضح انتهاكات الاحتلال
وكانت قوات الأحتلال تستهدف وبصورة متعمدة الأطقم الصحفية التي غطت الحرب المدمرة على قطاع غزة وذلك بهدف قتل الحقيقة وإخفاء الصورة خوفا من ملاحقتهم أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب ولقد استشهد خلال هذه الحرب سبعة صحفيين من ضمنهم الزميل علاء مرتجى
أما المذيع في اذاعة البراق محمد سلامة فقال :خبر استشهاد الزميل علاء مرتجي والذي كان يعمل في إذاعتي ألون والبراق بغزة كان وقعه كالصاعقة على ولم أصدق الخبر فسارعت بالاتصال بزملائه العاملين وطمأنوني أنه أجري له عملية جراحية في مستشفى الشفاء وأن حالته مستقرة وبعد ساعتين سيصحو من البنج فحمدت الله وأسرعت من أجل الذهاب إلى مستشفي الشفاء فاطمأننت عليه إلى أن جاء الخبر على لسان الزميل الصحفي تامر المسحال مراسل الجزيرة ليعلن على الهواء مباشرة استشهاد الزميل الصحفي علاء مرتجي فأجهشت بالبكاء وكنت على الهواء ودعيت له بالرحمة وأقسمت بالله وأنا في حالة من الذهول والحزن والألم لو يقطعونا لن يمنعونا من نقل الحقيقة !!وفضح انتهاكات الاحتلال
ومن جهته قال الصحفي عبدا لهادي مسلم مقدم برنامج ضيف على الهوا: أن زميلي الشهيد علاء مرتجي تميز في براعته في تقديم البرامج الثقافية والمسابقات والقراءة في الصحف الأسرائيلة ويضيف أنه في أحدي المرات قلت له يا راجل طور في نوعية برامجك وسيبك من المسابقات و وجعة الرأس فرد على الناس قرفوا سياسة بدهم من يرفهه عنهم بهذه المسابقات ومنها بتربحهم من خلال الجوائز البسيطة المقدمة وبنجيب دخل للإذاعة من خلال الاتصالات وبنوع من الحزن قال :فالآن يتذكرونك جمهورك العريض يا علاء من المستمعين والمشاركين في برامجك الثقافية والمعجبين بك فالكثير منهم بكي عليك لدرجة أنهم اتصلوا بي لكي يقدموا التعازي والله حثي أناس خارج فلسطين يعرفوك حزونا على فراقك حزنا شديدا !!
وتابع : لن ننساك وسنبقي نتذكرك وسنسير على خطواتك التي رسمتها لنا ولن يمنعنا إرهاب العدو مهما بلغ من جبروته وإمعانه في ارتكاب الجرائم والمجازر بحق أبناء شعبنا وخاصة استهداف الطواقم الصحفية من العمل فسنبقي في الميدان وسنواصل الدرب والطريق في نقل الحقيقة مها كلفنا ذلك من ثمن ولن يستطيع أحد مها كان أن يوقف سيل الحقيقة مهما بلغت التضحيات وبالدم سنكتب لفلسطين
وزاد :"علاء مرتجي "... رحلت جسداً وبقيت صوتا.. وقلما.. وروحا تعانق الحقيقة. ستبقى في قلبي لو غيبك التراب عن الحياة.. ولن تكون الأخير من شهداء الكلمة والصورة فلقد سبقك الكثير من الزملاء وعلى رأسهم الشهيد فضل شناعة وسيلحق بك آخرون ولكن لن يستطيعوا كتم الحقيقة –رحمة الله عليك وأدخلك فسيح جناته وأنا لله وأنا إليه راجعون.
أما الزميلة تغريد العمور فقالت :كانت نفسيتي سيئة في الأيام الأولي لمزاولتي العمل في الأذاعة فلقد كنت أتفقد كل مكان لكي أبحت عنك من الأستوديو إلى الكرسي التي كنت تجلس عليه إلى الانترنت الذي كان يأخذ وقتك في البحت عن المواضيع الصحفية والمسابقات الثقافية والقراءة في الصحف اليومية والإسرائيليات وبرنامج هموم المواطن الذي أبدعت فيه واستطعت أن تحل الكثير من مشاكل المواطنين من خلال المتابعة من المسئولين إلى استقبالك للضيوف وممازحتك للزملاء محمد أبو حميد وفاروق رجب ومازن البلبيسي والزميلة صفاء الهبيل ومدير الإذاعة المهندس وائل العاوور والعاملين في اذاعة البراق.
يصادف اليوم التاسع من هذا الشهر ذكرى مرور عام على استشهاد الزميل الصحفي علاء مرتجي" 25" عاما جراء إصابة منزله بقذيفة دبابة أطلقتها قوات الاحتلال أتناء توغلها في حي الزيتون إلى الجنوب من مدينة غزة والتي أدت إلى تدمير أجزاء منه وإصابة والدته بجراح خطيرة
وبهذه المناسبة خصصت إذاعتي ألوان والبراق واللتان كانا يعمل بهما الشهيد مرتجى موجة مفتوحة تضمنت اتصالات هاتفية من زملائه الصحفيين ومن المعجبين والمحبين له بالإضافة إلى فقرات مسجلة من الحلقات والمراسلات التي كان يعدها سواء أتناء تغطيته الإخبارية الميدانية أو داخل الأستوديو ولقاء مع والده
وفي هذا المجل تفتقد الزميلة الصحفية صفاء الهبيل الشهيد علاء قائلة بنوع من الحزن والألم : أننا فقدنا أخا وصديقا وزميلا كانا نعتبره من الأركان الرئيسية للإذاعة لتمتعه بصفات الشاب المذيع الخلوق الذي كانت الابتسامة لا تفارق وجهه وبنوع من الاشتياق قالت الصحفية الهبيل لقد كان علاء يقدم العديد من البرامج سواء منها الثقافية أو المسابقات والأهداءات ناهيك عن بانوراما الصباح وبرنامج هموم المواطن والمراسلات الإخبارية مضافا إلى ذلك برنامج ما تقوله الصحف العبرية بنوع من التحليل والتفصيل
وأكدت الهبيل أننا في هذه الذكرى الغالية على قلوبنا سنمضي على طريقك ولن نحيد عن هذا الهدف وقالت ما تزال روح الشهيد علاء ترفرف في محيطنا وصورتك وصوتك لم يغيب عنا !!
أما أيمن يونس والذي يعمل في الهندسة الإذاعية فأعرب عن حزنه بهذه المناسبة الأليمة فقال ما زالت شخصية الزميل علاء حية فينا ولم تفارقنا نتذكره باستمرار وشدد مها حاول الاحتلال من استهداف لنا فلن نحيد عن المنهج الذي رسمه علاء وباقي الشهداء الصحفيين بدمهم (سنكتب بالدم لفلسطين ) وسنواصل المسيرة في توصيل صوتنا إلى كل مكان في المعمورة لفضح انتهاكات الاحتلال
وكانت قوات الأحتلال تستهدف وبصورة متعمدة الأطقم الصحفية التي غطت الحرب المدمرة على قطاع غزة وذلك بهدف قتل الحقيقة وإخفاء الصورة خوفا من ملاحقتهم أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب ولقد استشهد خلال هذه الحرب سبعة صحفيين من ضمنهم الزميل علاء مرتجى
أما المذيع في اذاعة البراق محمد سلامة فقال :خبر استشهاد الزميل علاء مرتجي والذي كان يعمل في إذاعتي ألون والبراق بغزة كان وقعه كالصاعقة على ولم أصدق الخبر فسارعت بالاتصال بزملائه العاملين وطمأنوني أنه أجري له عملية جراحية في مستشفى الشفاء وأن حالته مستقرة وبعد ساعتين سيصحو من البنج فحمدت الله وأسرعت من أجل الذهاب إلى مستشفي الشفاء فاطمأننت عليه إلى أن جاء الخبر على لسان الزميل الصحفي تامر المسحال مراسل الجزيرة ليعلن على الهواء مباشرة استشهاد الزميل الصحفي علاء مرتجي فأجهشت بالبكاء وكنت على الهواء ودعيت له بالرحمة وأقسمت بالله وأنا في حالة من الذهول والحزن والألم لو يقطعونا لن يمنعونا من نقل الحقيقة !!وفضح انتهاكات الاحتلال
ومن جهته قال الصحفي عبدا لهادي مسلم مقدم برنامج ضيف على الهوا: أن زميلي الشهيد علاء مرتجي تميز في براعته في تقديم البرامج الثقافية والمسابقات والقراءة في الصحف الأسرائيلة ويضيف أنه في أحدي المرات قلت له يا راجل طور في نوعية برامجك وسيبك من المسابقات و وجعة الرأس فرد على الناس قرفوا سياسة بدهم من يرفهه عنهم بهذه المسابقات ومنها بتربحهم من خلال الجوائز البسيطة المقدمة وبنجيب دخل للإذاعة من خلال الاتصالات وبنوع من الحزن قال :فالآن يتذكرونك جمهورك العريض يا علاء من المستمعين والمشاركين في برامجك الثقافية والمعجبين بك فالكثير منهم بكي عليك لدرجة أنهم اتصلوا بي لكي يقدموا التعازي والله حثي أناس خارج فلسطين يعرفوك حزونا على فراقك حزنا شديدا !!
وتابع : لن ننساك وسنبقي نتذكرك وسنسير على خطواتك التي رسمتها لنا ولن يمنعنا إرهاب العدو مهما بلغ من جبروته وإمعانه في ارتكاب الجرائم والمجازر بحق أبناء شعبنا وخاصة استهداف الطواقم الصحفية من العمل فسنبقي في الميدان وسنواصل الدرب والطريق في نقل الحقيقة مها كلفنا ذلك من ثمن ولن يستطيع أحد مها كان أن يوقف سيل الحقيقة مهما بلغت التضحيات وبالدم سنكتب لفلسطين
وزاد :"علاء مرتجي "... رحلت جسداً وبقيت صوتا.. وقلما.. وروحا تعانق الحقيقة. ستبقى في قلبي لو غيبك التراب عن الحياة.. ولن تكون الأخير من شهداء الكلمة والصورة فلقد سبقك الكثير من الزملاء وعلى رأسهم الشهيد فضل شناعة وسيلحق بك آخرون ولكن لن يستطيعوا كتم الحقيقة –رحمة الله عليك وأدخلك فسيح جناته وأنا لله وأنا إليه راجعون.
أما الزميلة تغريد العمور فقالت :كانت نفسيتي سيئة في الأيام الأولي لمزاولتي العمل في الأذاعة فلقد كنت أتفقد كل مكان لكي أبحت عنك من الأستوديو إلى الكرسي التي كنت تجلس عليه إلى الانترنت الذي كان يأخذ وقتك في البحت عن المواضيع الصحفية والمسابقات الثقافية والقراءة في الصحف اليومية والإسرائيليات وبرنامج هموم المواطن الذي أبدعت فيه واستطعت أن تحل الكثير من مشاكل المواطنين من خلال المتابعة من المسئولين إلى استقبالك للضيوف وممازحتك للزملاء محمد أبو حميد وفاروق رجب ومازن البلبيسي والزميلة صفاء الهبيل ومدير الإذاعة المهندس وائل العاوور والعاملين في اذاعة البراق.

التعليقات