وكيل الشؤون المسيحية: عيد الميلاد هو تجديد للقوة و المحبة و الفرح بالحياة التي منحها الله للبشر
رام الله -دنيا الوطن
هنا الدكتور حنا عيسى –وكيل الشؤون المسيحية المساعد في وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية أبناء الطائفة الأرثوذكسية في فلسطين بعيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي الذي يصادف السابع من كانون ثاني من كل عام ...وتمنى الدكتور عيسى أن يكون هذا العيد في هذه العام الجديد عاما تتحقق فيه الأمنيات لأجل السلام العادل و الشامل ,ولينعم الشعب العربي الفلسطيني فيه بالأمن و الأمان و الحرية و الاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية..وأضاف الدكتور عيسى قائلا نتمنى أن يكون العام الجديد عام خير و سلام ومحبة وان نصلي في ليلة الميلاد المجيد لأجل السلام و الوفاق و الوئام وينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية و الاستقلال وان تكون مناسبة ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام هي رسالة محبة وسلام وامن و استقرار .وان وجود أبنائنا في بيت لحم في قداس منتصف الليل هو تأكيد على رسالة الميلاد المتمثلة بنشر الفرح و الحب و الأمل في تحقيق السلام العادل وتجسيد حياة ملؤها الأمن و الاستقرار في هذه المنطقة وان فرحتنا في فلسطين لا تكتمل إلا بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وان يحصل شعبنا على حقه في تقرير مصيره ,حيث أن مدينة بيت لحم مهد المسيح عليه السلام حزينة من جراء التوسع الاستيطاني و الجدار العازل الذي بني على أراضيها ومن جراء الشريط الاستيطاني الذي يلفها من كل حدب وصوب .ومع ذلك فان الاحتفال بهذه المناسبة إنما للتأكيد على أن شعبنا الفلسطيني ينهض من وسط الركام للاحتفال بهذه المناسبة بحكم أن الاحتفال هو جزء من مواجهة ومقاومة هذا المحتل .
واختتم الدكتور عيسى قائلا أن عيد الميلاد هو تجديد للإيمان بالله ,وتعمق في معرفة الإيمان,وتجديد السلام في قلوب البشر ,السلام الذي انشده الملائكة في سماء بيت لحم :المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة ,وهو تجديد للقوة و المحبة و الفرح بالحياة التي منحها الله للبشر .
وان السلام الذي جاء به السيد المسيح لينشره في العالم وليدعو بني البشر إليه هو سلام العدل و الأمن و العيش المشترك و التحابب وهذا السلام لا يقبل الظلم و العسف و العدوان و لايستقيم مع هضم الحقوق وإهدار الكرامات وسرقة الأوطان و تحدي قوانين الأرض وأوامر ونواهي السماء وان قوة الشر هي التي صبغت الأرض التي احتضنت الطفل يسوع المسيح بالدم وأنزلت بسكانها صنوف الاضطهاد و التمييز العنصري وحجبت عنهم حقوقهم الوطنية وحولت حياتهم إلى جحيم مقيم .
ودعا الدكتور عيسى في هذه المناسبة أن يحمي الله فلسطين وان ينعم عليها بالمزيد من خيراته وان يبارك أبناءها وان يوطد أواصر الإخوة و التعاضد فيما بينهم وان يبارك رئيسنا أبو مازن ويشد أزره ويجعل النصر المؤزر على يديه..وكل عام وانتم بخير .
هنا الدكتور حنا عيسى –وكيل الشؤون المسيحية المساعد في وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية أبناء الطائفة الأرثوذكسية في فلسطين بعيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي الذي يصادف السابع من كانون ثاني من كل عام ...وتمنى الدكتور عيسى أن يكون هذا العيد في هذه العام الجديد عاما تتحقق فيه الأمنيات لأجل السلام العادل و الشامل ,ولينعم الشعب العربي الفلسطيني فيه بالأمن و الأمان و الحرية و الاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية..وأضاف الدكتور عيسى قائلا نتمنى أن يكون العام الجديد عام خير و سلام ومحبة وان نصلي في ليلة الميلاد المجيد لأجل السلام و الوفاق و الوئام وينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية و الاستقلال وان تكون مناسبة ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام هي رسالة محبة وسلام وامن و استقرار .وان وجود أبنائنا في بيت لحم في قداس منتصف الليل هو تأكيد على رسالة الميلاد المتمثلة بنشر الفرح و الحب و الأمل في تحقيق السلام العادل وتجسيد حياة ملؤها الأمن و الاستقرار في هذه المنطقة وان فرحتنا في فلسطين لا تكتمل إلا بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وان يحصل شعبنا على حقه في تقرير مصيره ,حيث أن مدينة بيت لحم مهد المسيح عليه السلام حزينة من جراء التوسع الاستيطاني و الجدار العازل الذي بني على أراضيها ومن جراء الشريط الاستيطاني الذي يلفها من كل حدب وصوب .ومع ذلك فان الاحتفال بهذه المناسبة إنما للتأكيد على أن شعبنا الفلسطيني ينهض من وسط الركام للاحتفال بهذه المناسبة بحكم أن الاحتفال هو جزء من مواجهة ومقاومة هذا المحتل .
واختتم الدكتور عيسى قائلا أن عيد الميلاد هو تجديد للإيمان بالله ,وتعمق في معرفة الإيمان,وتجديد السلام في قلوب البشر ,السلام الذي انشده الملائكة في سماء بيت لحم :المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة ,وهو تجديد للقوة و المحبة و الفرح بالحياة التي منحها الله للبشر .
وان السلام الذي جاء به السيد المسيح لينشره في العالم وليدعو بني البشر إليه هو سلام العدل و الأمن و العيش المشترك و التحابب وهذا السلام لا يقبل الظلم و العسف و العدوان و لايستقيم مع هضم الحقوق وإهدار الكرامات وسرقة الأوطان و تحدي قوانين الأرض وأوامر ونواهي السماء وان قوة الشر هي التي صبغت الأرض التي احتضنت الطفل يسوع المسيح بالدم وأنزلت بسكانها صنوف الاضطهاد و التمييز العنصري وحجبت عنهم حقوقهم الوطنية وحولت حياتهم إلى جحيم مقيم .
ودعا الدكتور عيسى في هذه المناسبة أن يحمي الله فلسطين وان ينعم عليها بالمزيد من خيراته وان يبارك أبناءها وان يوطد أواصر الإخوة و التعاضد فيما بينهم وان يبارك رئيسنا أبو مازن ويشد أزره ويجعل النصر المؤزر على يديه..وكل عام وانتم بخير .

التعليقات