الرئيس الايراني نجاد: نحترم سيادة البحرين وننتظر زيارة الملك
غزة-دنيا الوطن
أكد الرئيس الإيراني بأن أمن وعزة مملكة البحرين من أمن وعزة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن العلاقة البحرينية الإيرانية علاقة متميزة وتاريخية ووطيدة، قائمة على الاحترام المتبادل والاعتراف بالسيادة القانونية لكلا البلدين، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومرحبا بدعوة جلالة الملك لزيارة إيران، وأن إيران بانتظار زيارته الأخوية الكريمة لها، ومؤكدا نجاد لأهمية تكثيف الزيارات المتبادلة على المستوى الرسمي والشعبي بين البلدين، وتعزيز العلاقات الأخوية ومد جسور التواصل والتعاون في كافة المجالات الحيوية.
وأعرب الرئيس الإيراني خلال لقائه بالظهراني والوفد المرافق له الخميس 7 يناير/ كانون الثاني عن عمق العلاقات البحرينية الإيرانية، وموجها بالغ تحياته لصاحب الجلالة الملك المفدى وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد ولأعضاء السلطة التشريعية وللشعب البحريني الكريم، ومؤكدا بأن مشاعر الأخوة والمحبة والدين الإسلامي هي الرابطة الوثيقة بين الجانبين.
كما وأعرب الرئيس الإيراني عن صادق مشاعره تجاه جميع المسلمين من سنة وشيعة ولا فرق بينهم، وأن فتح الحوار والمصارحة سبيل أكيد لحل كافة الخلافات في المجتمع الإسلامي، ومؤكدا على وقوف إيران وتضامنها مع قيادة البحرين في كافة القضايا.
وأشار الرئيس الإيراني بأن أعداء الأمة لا يريدون لدول المنطقة وشعوبها الأمن والاستقرار، ويعملون جاهدين لإذكاء نار الفتنة ونزع الثقة عبر الإشاعات والأخبار المغلوطة والتقارير الكاذبة والتصريحات المسيئة، من خلال وسائل إعلامية موجهة وعبر سياسية استعمارية تاريخية ممتدة. مطالبا الرئيس الإيراني دول المنطقة بأخذ الحيطة والحذر من هذه الأمور، ومؤكدا بأن دول وشعوب المنطقة يجمعهم الإسلام والمبادئ السمحاء، ولابد من تقوية أواصر التواصل والتعاون لدحض كافة الخطط والأخطار التي تقوم بها القوى العظمى وأجهزتها.
وأضاف الرئيس نجاد بأن إيران بلد جار ومسلم، ويكن لجميع الدول المحبة والخير، ويرفض أي أمر من شأنه تعكير صفو العلاقات، كما أن القوى العظمى تستغل فرقة الأمة الإسلامية لإضعافها واستغلال مقدراتها وثرواتها، بجانب ممارسة أبشع الانتهاكات في الحروب والقتل كما يحصل في العراق وأفغانستان وباكستان وما يحصل في اليمن، باعتبار أن القوى العظمى تقف خلف هذه الفتن وتدعم استمرارها وزيادتها وهي المستفيد الأكبر منها.
من جهته أشاد صاحب المعالي السيد خليفة بن أحمد الظهراني رئيس مجلس النواب بالدور الإيراني البارز ف؟ نصرة قضايا المسلمين، ومشيدا بحسن الضيافة والترحيب والاستقبال واللقاء، ما أثن؟ عل؟ سياسة وحكمة فخامة الرئيس أحمدي نجاد وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى ف؟ تعزيز العلاقات الأخوية وما يربط البلدين من أواصر المحبة والتعاون.
وأوضح الظهراني بأن هناك من يريد إضعاف الأمة الإسلامية من خلال زعزعة أمن المنطقة وإثارة الخلافات بينها، وداعيا لبناء جسور الثقة وحسن الجوار والاحترام المتبادل، وضرورة فتح قنوات الاتصال والحوار الرسمية والشعبية.
وأكد الظهراني بأن أعداء الأمة الإسلامية يمارسون كافة الوسائل والأساليب في نشر الإشاعات والأخبار المضللة واستغلال التصريحات غير المسؤولة لزيادة الفرقة والخلاف بين دول وشعوب المنطقة، ولذلك أصبح من اللازم والضروري أن تبادر دول المنطقة ومسؤوليها لسرعة إخماد أي فتنة وتكذيب الإشاعات وأهمية الرد والتوضيح على أي تصريح غير مسؤول من كلا الجانبين.
كما دعا الظهراني لوحدة الصف الإسلامي والحذر من الفرقة الطائفية بين السنة والشيعة، ومؤكدا على حكمة القيادة الإيرانية في النهج المعتدل واحترام كافة الأطياف الإسلامية باعتبار الجمهورية الإسلامية الإيرانية خير عون لوحدة الدول الإسلامية في المنطقة، ولما لها من مكانة وثقل واحترام في نفوس الجميع.
أكد الرئيس الإيراني بأن أمن وعزة مملكة البحرين من أمن وعزة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن العلاقة البحرينية الإيرانية علاقة متميزة وتاريخية ووطيدة، قائمة على الاحترام المتبادل والاعتراف بالسيادة القانونية لكلا البلدين، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومرحبا بدعوة جلالة الملك لزيارة إيران، وأن إيران بانتظار زيارته الأخوية الكريمة لها، ومؤكدا نجاد لأهمية تكثيف الزيارات المتبادلة على المستوى الرسمي والشعبي بين البلدين، وتعزيز العلاقات الأخوية ومد جسور التواصل والتعاون في كافة المجالات الحيوية.
وأعرب الرئيس الإيراني خلال لقائه بالظهراني والوفد المرافق له الخميس 7 يناير/ كانون الثاني عن عمق العلاقات البحرينية الإيرانية، وموجها بالغ تحياته لصاحب الجلالة الملك المفدى وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد ولأعضاء السلطة التشريعية وللشعب البحريني الكريم، ومؤكدا بأن مشاعر الأخوة والمحبة والدين الإسلامي هي الرابطة الوثيقة بين الجانبين.
كما وأعرب الرئيس الإيراني عن صادق مشاعره تجاه جميع المسلمين من سنة وشيعة ولا فرق بينهم، وأن فتح الحوار والمصارحة سبيل أكيد لحل كافة الخلافات في المجتمع الإسلامي، ومؤكدا على وقوف إيران وتضامنها مع قيادة البحرين في كافة القضايا.
وأشار الرئيس الإيراني بأن أعداء الأمة لا يريدون لدول المنطقة وشعوبها الأمن والاستقرار، ويعملون جاهدين لإذكاء نار الفتنة ونزع الثقة عبر الإشاعات والأخبار المغلوطة والتقارير الكاذبة والتصريحات المسيئة، من خلال وسائل إعلامية موجهة وعبر سياسية استعمارية تاريخية ممتدة. مطالبا الرئيس الإيراني دول المنطقة بأخذ الحيطة والحذر من هذه الأمور، ومؤكدا بأن دول وشعوب المنطقة يجمعهم الإسلام والمبادئ السمحاء، ولابد من تقوية أواصر التواصل والتعاون لدحض كافة الخطط والأخطار التي تقوم بها القوى العظمى وأجهزتها.
وأضاف الرئيس نجاد بأن إيران بلد جار ومسلم، ويكن لجميع الدول المحبة والخير، ويرفض أي أمر من شأنه تعكير صفو العلاقات، كما أن القوى العظمى تستغل فرقة الأمة الإسلامية لإضعافها واستغلال مقدراتها وثرواتها، بجانب ممارسة أبشع الانتهاكات في الحروب والقتل كما يحصل في العراق وأفغانستان وباكستان وما يحصل في اليمن، باعتبار أن القوى العظمى تقف خلف هذه الفتن وتدعم استمرارها وزيادتها وهي المستفيد الأكبر منها.
من جهته أشاد صاحب المعالي السيد خليفة بن أحمد الظهراني رئيس مجلس النواب بالدور الإيراني البارز ف؟ نصرة قضايا المسلمين، ومشيدا بحسن الضيافة والترحيب والاستقبال واللقاء، ما أثن؟ عل؟ سياسة وحكمة فخامة الرئيس أحمدي نجاد وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى ف؟ تعزيز العلاقات الأخوية وما يربط البلدين من أواصر المحبة والتعاون.
وأوضح الظهراني بأن هناك من يريد إضعاف الأمة الإسلامية من خلال زعزعة أمن المنطقة وإثارة الخلافات بينها، وداعيا لبناء جسور الثقة وحسن الجوار والاحترام المتبادل، وضرورة فتح قنوات الاتصال والحوار الرسمية والشعبية.
وأكد الظهراني بأن أعداء الأمة الإسلامية يمارسون كافة الوسائل والأساليب في نشر الإشاعات والأخبار المضللة واستغلال التصريحات غير المسؤولة لزيادة الفرقة والخلاف بين دول وشعوب المنطقة، ولذلك أصبح من اللازم والضروري أن تبادر دول المنطقة ومسؤوليها لسرعة إخماد أي فتنة وتكذيب الإشاعات وأهمية الرد والتوضيح على أي تصريح غير مسؤول من كلا الجانبين.
كما دعا الظهراني لوحدة الصف الإسلامي والحذر من الفرقة الطائفية بين السنة والشيعة، ومؤكدا على حكمة القيادة الإيرانية في النهج المعتدل واحترام كافة الأطياف الإسلامية باعتبار الجمهورية الإسلامية الإيرانية خير عون لوحدة الدول الإسلامية في المنطقة، ولما لها من مكانة وثقل واحترام في نفوس الجميع.

التعليقات