مصر تسترجع 3 قطع أثرية نادرة تعود للفترة الخديوية من تونس

غزة-دنيا الوطن
يتوجه وفد أثري مصري برئاسة الدكتور محمود عباس، رئيس الإدارة المركزية لآثار العصر الحديث، اليوم إلى تونس لتسلم ثلاث قطع أثرية تاريخية، بعدما وافقت الحكومة التونسية على إعادتها لمصر، في أعقاب التأكد من سرقتها من القاهرة، قبل عدة سنوات. وحسب تصريحات للدكتور زاهي حواس، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصري، يوم أمس، فإن «هذه القطع ضبطت في مطار قرطاج الدولي بتونس يوم 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2003، وترجع إلى عصر الخديوي إسماعيل 1863م والخديوي عباس حلمي الثاني 1892».

وكشف حواس عن أنه جرت اتصالات مع الجهات التونسية المعنية على مدار خمس سنوات إلى أن وافقت هذه الجهات على إعادة القطع، التي وصفها بأنها من الآلات الطوبوغرافية التي تستخدم في القياس وترجع لعصر أسرة محمد علي، وكانت قد أخرجت من البلاد بطريقة غير شرعية. والآلات هي ركائز خشبية، ويصل طول كل واحدة منها إلى متر ونصف المتر، لكل ركيزة ثلاث أرجل، ويوجد في إحداها ركيزة منقوش عليها عبارة «صنع تفتيش الطبيعيات بالقاهرة رقم 206». وهي: منظار طوله 25 سم من المعدن الأصفر، ومتشابك بإطار خشبي مربع الشكل، وتوجد داخل هذا الإطار الخشبي بوصلة قطرها 15 سم. ومنظار طوله 35 سم، وقاعدته من المعدن الأصفر مع نقش على المنظار والقاعدة مكتوب باللغة الفرنسية هو: «ج سوسمان لصناعة النظارات ممول من العائلة الخديوية بالقاهرة». ومنظار من المعدن الأصفر وطوله 50 سم موجود على قاعدة مثبت بها، وبداخل هذه القاعدة بوصلة قطرها 10 سم، ويحمل هذا المنظار عامود نحاس أصفر من جزأين على شكل حرف «T»، وعليه نقش محفور باللغة الإنجليزية يحمل رقم 100485.

ومن المقرر تنظيم احتفال ثقافي بهذا الشأن في مقر المعهد الوطني للتراث بدعوة من وزير الثقافة والشباب والتنمية في تونس، يحضره السفير المصري لدى تونس.

التعليقات