غزل حريمى وإحراج سياسى لخالد الجندى على الهواء
غزة-دنيا الوطن
تعرض الشيخ خالد الجندى صاحب قناة أزهرى لأكثر من مطب عنيف على الهواء أثناء تقديم برنامجه "المجلس" والتى يخصصها أسبوعيا للرد على المشككين فى الإسلام،ويستعين بالإتصالات الهاتفية التى يأتى أغلبها مؤيدا له ولما يقوله ، ومادحا لما يفعله ، ليس فى البرنامج فقط ، ولكن فى كل أعماله.
أحد الإتصالات جاء من سيدة قالت له:إنت بقى لك عشر سنين بتعمل يا شيخ خالد،المفروض الباقيين يعملوا هم كمان.
لكن بعيدا عن مكالمات التأييد التى تسعد الجندى،جاءته مكالمة من سيدة طلبت منه ألا يغضب وألا ينفعل وهو يقدم الحلقة،لأنها تخشى عليه أن يحدث له شئ لا قدر الله من شدة الغضب،ولما قال لها الجندى أنه يغضب فى الحق ومن أجل الإسلام،قالت له:إحنا خايفين عليك يامولانا،وبعدين إحنا عندنا كام خالد الجندى عشان نحبهم ونهتم بيهم.
المكالمة التى أثلجت صدر خالد الجندى لم يهنأ بها كثيرا،فقد جاءته على الفور مكالمة أخرى من مواطن غاضب من بيان مجمع البحوث الإسلامية الذى يبارك بناء الجدار الفولاذى العازل على الحدود بين مصر وغزة،قال المتصل لخالد كيف يفعل الأزهر ذلك،كيف يفتى بشئ ضد الإسلام؟،الجندى حاول أن يستوعب الموقف،وقال للمتصل أنت تتحدث عن بيان المجمع الذى تحدث عن السيادة المصرية والأمن القومى المصرى،غافلا أن البيان يعد بمثابة فتوى شرعية تحلل بناء الجدار.
ولما أصر المتصل على غضبه تبرأ الجندى مما فعله المجمع وركز على أنه لا علاقة له به،لأنه لم يكن حاضرا جلسة المجمع التى أصدرت هذا البيان،ورغم أن هذا صحيحا إلا أنه يعد تدليسا من الشيخ،لأن خالد الجندى ليس عضوا فى مجمع البحوث الإسلامية من الأساس،وعليه فلا يحق له حضور جلساته.
تعرض الشيخ خالد الجندى صاحب قناة أزهرى لأكثر من مطب عنيف على الهواء أثناء تقديم برنامجه "المجلس" والتى يخصصها أسبوعيا للرد على المشككين فى الإسلام،ويستعين بالإتصالات الهاتفية التى يأتى أغلبها مؤيدا له ولما يقوله ، ومادحا لما يفعله ، ليس فى البرنامج فقط ، ولكن فى كل أعماله.
أحد الإتصالات جاء من سيدة قالت له:إنت بقى لك عشر سنين بتعمل يا شيخ خالد،المفروض الباقيين يعملوا هم كمان.
لكن بعيدا عن مكالمات التأييد التى تسعد الجندى،جاءته مكالمة من سيدة طلبت منه ألا يغضب وألا ينفعل وهو يقدم الحلقة،لأنها تخشى عليه أن يحدث له شئ لا قدر الله من شدة الغضب،ولما قال لها الجندى أنه يغضب فى الحق ومن أجل الإسلام،قالت له:إحنا خايفين عليك يامولانا،وبعدين إحنا عندنا كام خالد الجندى عشان نحبهم ونهتم بيهم.
المكالمة التى أثلجت صدر خالد الجندى لم يهنأ بها كثيرا،فقد جاءته على الفور مكالمة أخرى من مواطن غاضب من بيان مجمع البحوث الإسلامية الذى يبارك بناء الجدار الفولاذى العازل على الحدود بين مصر وغزة،قال المتصل لخالد كيف يفعل الأزهر ذلك،كيف يفتى بشئ ضد الإسلام؟،الجندى حاول أن يستوعب الموقف،وقال للمتصل أنت تتحدث عن بيان المجمع الذى تحدث عن السيادة المصرية والأمن القومى المصرى،غافلا أن البيان يعد بمثابة فتوى شرعية تحلل بناء الجدار.
ولما أصر المتصل على غضبه تبرأ الجندى مما فعله المجمع وركز على أنه لا علاقة له به،لأنه لم يكن حاضرا جلسة المجمع التى أصدرت هذا البيان،ورغم أن هذا صحيحا إلا أنه يعد تدليسا من الشيخ،لأن خالد الجندى ليس عضوا فى مجمع البحوث الإسلامية من الأساس،وعليه فلا يحق له حضور جلساته.

التعليقات