انا الآن نادمة على رفض الخُطاب

انا الآن نادمة على رفض الخُطاب
منذ سنتين تقدم لخطبتي شاب أكبر مني بسنتين، عندما رأيته للمرة الأولى لم أشعر بميل نحوه - من ناحية المظهر- إلا أن أهلي معجبون بأخلاقه ووظيفته، وخوفا من إحراج أهلي دعوت الله كثيرا أن لا يكون من نصيبي، فاستجاب الله لي واتصل بعد 3 أيام ليخبرنا أن والدته ترفض أن يرتبط بي، ففرحت كثيرا لهذا القرار.
لكنني الآن نادمة جدا لأنني دعوت الله أن لا يكون من نصيبي دون أن أصلي الاستخارة، وأفكر في أن الله ربما يعاقبني لأنني لم أستخره، بل سألته ما ليس لي به علم، خصوصا أن من يتقدم لي الآن - سواء أكبر مني بـ7 سنوات أو أكثر مع مستوى تعليم عال أو غيرهم - أقل مني كفاءة في التعليم والوظيفة مع فارق سن يقدر بعامين أو ثلاث.
فهل أذنبت بسؤالي الله أن يبعده؟ وكيف أتوب من هذا الذنب؟
هذه الأيام تقدم لي طبيب يكبرني بـ 8 سنوات، ويعمل في المهجر، ويشهد له الكل بأخلاقه، هل أقبله مع فارق السن، أم أتزوج موظفا بسيطا أكبر مني بسنتين فقط؟

أنا مترددة، كنت أتمنى شابا مع فارق سن كبير، ولما جاءني أصبحت أنظر إلى الشباب الصغير وأنا نادمة على كل من رفضتهم. حائرة بين العمر والكفاءة، ونادمة على رفضي بدون مبرر في الماضي.

أفيدوني جزاكم الله خيرا، وفرجوا كربتي فرج الله عنكم.

التعليقات