مقتل 70 شخصا في هجوم انتحاري على ملعب رياضي بباكستان

غزة-دنيا الوطن
قتل 70 شخصا على الأقل عندما فجر انتحاري نفسه وسط ملعب للكرة الطائرة الجمعة 1-1-2010 في شمال غرب باكستان، بحسب حصيلة جديدة للشرطة.

وأفاد مراسل "العربية" نقلا عن التلفزيون الرسمي الباكستاني عن الشرطة أن عدد قتلى الهجوم الذي هز منطقة "لكي مروة" شمالي غربي باكستان ارتفع إلى 70 قتيلا إضافة إلى عدد آخر من الجرحى.

وأصيب أكثر من خمسين شخصا بجروح في التفجير الذي حصل في قرية شاه حسن خان في إقليم بانو في الولاية الحدودية الشمالية الغربية التي تكثر فيها الهجمات والتفجيرات التي ينفذها متمردو طالبان انتقاما من الحملات المتعددة التي يشنها الجيش على معاقلهم.

وقال قائد الشرطة في إقليم بانو المضطرب محمد أيوب خان "احتشد القرويون لمشاهدة المباراة بين فريقي القرية عندما قاد الانتحاري سيارة نقل إلى حيث يتجمعون وفجرها". وفي حصيلة أخيرة وصل عدد القتلى إلى 70 شخصا.

وأكد حبيب الله خان المسؤول المحلي عن الشرطة أن التفجير حصل عندما كان فريقا القرية يلعبان بحضور جمع كبير من المتفرجين، مضيفا أن التفجير أدى كذلك إلى إصابة خمسين شخصا بجروح في قرية شاه حسن خان التي تبعد نحو 30 كلم من مدينة لاكي مروة القريبة من حدود ولاية وزيرستان الجنوبية القبلية التي تعد معقلا لطالبان الباكستانية.

وقال مشتاق مروات العضو في مجموعة محلية مناهضة لطالبان لمحطة جيو التلفزيونية الخاصة إن "لجنة السلام" كانت مجتمعة في مسجد قريب عندما هاجم الانتحاري ملعب كرة الطائرة في الخارج.

وأضاف "سمعنا دويا هائلا. خرجنا ورأينا جثثا ممدة وجرحى في كل مكان.. دمر الانفجار عشرة منازل وثلاثة متاجر"، متوقعا ارتفاع الحصيلة بشكل كبير.

وقال محمد أيوب خان إنه تم إخراج نساء وأطفال من تحت أنقاض منزل مجاور هدمه الانفجار، مضيفا أن القرية تحاول بإمكانياتها المحدودة التعامل مع مخلفات الانفجار الكبير.

وأضاف "إنها منطقة نائية بسيطة والعيادة المحلية ليس فيها طبيب. لقد نقل السكان الجرحى في سياراتهم إلى مستشفى لاكي مروة".

وشنت الشرطة والجيش حملة على المقاتلين المتمردين في بانو في أواخر العام 2009 وأعلنت أنها تمكنت من تطهير معاقلهم، لكن حركة التمرد استمرت. وقال محمد أيوب خان إنه يعتقد أن المتطرفين الإسلاميين وراء التفجير.

وقال محمد أيوب خان "يبدو أنهم وجدوا الفرصة في تنفيذ هذا الهجوم".

ودان رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني التفجير، وقال في بيان صادر عن مكتبه "إن هذه الأعمال الإرهابية لن توهن عزيمة الحكومة في محاربة التهديد الإرهابي حتى اقتلاعه بالكامل".

وفي 17 تشرين الأول (أكتوبر)، أرسل الجيش قرابة ثلاثين ألف جندي إلى وزيرستان الجنوبية حيث يتمركز عناصر طالبان الباكستانية.

وتدهور الوضع الأمني في باكستان منذ سنتين ونصف السنة حيث أدت الهجمات إلى مقتل أكثر من 2800 شخص منذ تموز (يوليو) 2007.

ورد المتمردون على حملة الجيش بتصعيد الهجمات التي تستهدف المدنيين الأمر الذي يسبب وقوع أعداد كبيرة من القتلى والجرحى.

وقتل 43 شخصا الاثنين في تفجير انتحاري خلال موكب شيعي في ذكرى عاشوراء في مدينة كراتشي، جنوب باكستان.

التعليقات