قائد شرطة دبي: فساد غير اعتيادي في الشركات شبه الحكومية
غزة-دنيا الوطن
قال القائد العام لشرطة دبي ضاحي خلفان تميم إن مشاكل الفساد في الشركات شبه الحكومية مرتفعة بصورة غير اعتيادية، الا أن العقوبات الصارمة التي جرى الاعلان عنها هذا الاسبوع قد تساعد على الحد من الاحتيال.
وقد عززت دبي خلال الاسابيع الاخيرة حملتها لمكافحة الفساد، ومنذ عام 2008 شهدت الامارة عددا من قضايا الاحتيال الكبرى تورط فيها مسؤولون كبار بشركات شبه حكومية مثل شركة "نخيل" و"دبي للعقارات" وبنك دبي الاسلامي.
وأضاف تميم، الذي يرأس أيضا لجنة الموازنة العامة لامارة دبي، أن "هناك شيئا غير اعتيادي، ما سبق أن مرت علينا اعداد بهذا الحجم من المتورطين في الفساد".
وسنت دبي يوم الثلاثاء الماضي قانونا جديدا لمكافحة الفساد من شأنه فرض عقوبة بالسجن قد تصل الى 20 عاما على المخالفين ويأتي ذلك في اطار تشديد الامارة القواعد المالية في أعقاب أزمة الديون.
وقال تميم إن القانون جاء في الوقت المناسب لاول مرة تظهر اشكالية بحجم ملموس.
وبموجب القانون الذي يسمح بالافراج عن المخالفين في حال سدادهم لكافة الاموال المختلسة أو في حال تسوية الاتفاقات ستتمكن السلطات من استعادة الاموال المسروقة سواء كانت أموالا عامة أو خاصة.
وأضاف تميم أن "الشرطة أعدت قائمة عليها أكثر من 60 شخصا معظمهم من الشركات شبه الحكومية ستطبق عليهم أحكام القانون، لا أحد من الدوائر الحكومية"، وتابع أن "الفوضى كلها من الشركات شبه الحكومية، ما كان هذا التصرف في ممارستنا الحكومية لكن عندما صارت شركات شبه حكومية بعض الناس فسر أن مجال عدم الانضباط فيها كبير".
ويأتي القانون ضمن مجموعة من الاجراءات اتخذتها دبي في أعقاب أزمة الديون التي اندلعت في 25 نوفمبر. وفي وقت سابق من الشهر الجاري سنت دبي قانونا يطالب كافة الدوائر الحكومية بتحويل ايراداتها للخزانة وذلك في محاولة للسيطرة على الانفاق العام للدوائر الحكومية والتحكم في الايرادات الحكومية.
قال القائد العام لشرطة دبي ضاحي خلفان تميم إن مشاكل الفساد في الشركات شبه الحكومية مرتفعة بصورة غير اعتيادية، الا أن العقوبات الصارمة التي جرى الاعلان عنها هذا الاسبوع قد تساعد على الحد من الاحتيال.
وقد عززت دبي خلال الاسابيع الاخيرة حملتها لمكافحة الفساد، ومنذ عام 2008 شهدت الامارة عددا من قضايا الاحتيال الكبرى تورط فيها مسؤولون كبار بشركات شبه حكومية مثل شركة "نخيل" و"دبي للعقارات" وبنك دبي الاسلامي.
وأضاف تميم، الذي يرأس أيضا لجنة الموازنة العامة لامارة دبي، أن "هناك شيئا غير اعتيادي، ما سبق أن مرت علينا اعداد بهذا الحجم من المتورطين في الفساد".
وسنت دبي يوم الثلاثاء الماضي قانونا جديدا لمكافحة الفساد من شأنه فرض عقوبة بالسجن قد تصل الى 20 عاما على المخالفين ويأتي ذلك في اطار تشديد الامارة القواعد المالية في أعقاب أزمة الديون.
وقال تميم إن القانون جاء في الوقت المناسب لاول مرة تظهر اشكالية بحجم ملموس.
وبموجب القانون الذي يسمح بالافراج عن المخالفين في حال سدادهم لكافة الاموال المختلسة أو في حال تسوية الاتفاقات ستتمكن السلطات من استعادة الاموال المسروقة سواء كانت أموالا عامة أو خاصة.
وأضاف تميم أن "الشرطة أعدت قائمة عليها أكثر من 60 شخصا معظمهم من الشركات شبه الحكومية ستطبق عليهم أحكام القانون، لا أحد من الدوائر الحكومية"، وتابع أن "الفوضى كلها من الشركات شبه الحكومية، ما كان هذا التصرف في ممارستنا الحكومية لكن عندما صارت شركات شبه حكومية بعض الناس فسر أن مجال عدم الانضباط فيها كبير".
ويأتي القانون ضمن مجموعة من الاجراءات اتخذتها دبي في أعقاب أزمة الديون التي اندلعت في 25 نوفمبر. وفي وقت سابق من الشهر الجاري سنت دبي قانونا يطالب كافة الدوائر الحكومية بتحويل ايراداتها للخزانة وذلك في محاولة للسيطرة على الانفاق العام للدوائر الحكومية والتحكم في الايرادات الحكومية.

التعليقات