الشيخ خالد الجندى : أقبل اعتذار محمد الباز وزكريا بطرس كذاب مشلوح

الشيخ خالد الجندى : أقبل اعتذار محمد الباز وزكريا بطرس كذاب مشلوح
القاهرة ـ دنيا الوطن ـ محمد عامر
خص الكاتب الصحفي محمد الباز قناة أزهري الفضائية ليعلن من خلال برنامجها * المجلس* الذي يقدمه فضيلة الشيخ خالد الجندي عن اعتذاره التام عن كل الإساءات التى كتبها بحق الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي .
ويعتبر هذا الاعتذار انتصارا جديدا يحسب لقناة أزهري فى إطار حملتها للدفاع عن علماء الأزهر ودعاة الإسلام وتحييد الأقلام الموجهة ضدهم .
ومن المعروف أن الكاتب الصحفي محمد الباز كان من أكثر الأقلام التى تناولت دعاة وعلماء الإسلام بكثير من التجريح والتطاول والافتراءات الغير صحيحة ووصل فى تطاوله أن وصف شيخ الأزهر بشيخ الفاتيكان الأعظم!!
واستغل الباز وجوده على شاشة أزهري ليعترف بحدوث تجاوزات كثيرة منه بحق الكثير من الدعاة وعلى رأسهم الشيخ خالد الجندي وفضيلة الإمام الأكبر.
وأكد الباز على احترامه التام للدكتور سيد طنطاوي كرمز لمؤسسة الأزهر الشريف فضلا عن كونه عالم اسلامى له احترامه وتقديره .
وأشار الباز إلى أن ما دفعه للاعتذار هو إحساسه بأنه أساء فضلا عن شعوره بأن هناك من أستغل كتاباته التى كتبها بغرض الدفاع عن الإسلام من وجهة نظره فى الطعن فى الإسلام وعلماءه وهو مالا يرضاه أبدا.
وعلق الشيخ خالد : بأنه قد قبل اعتذار الدكتور محمد مؤكدا أن الدعاة لا يحملون حقدا لأحد ولا يتحركون ولا يثورون لسبب شخصي فقضيتهم هي الدين عنه يدافعون وله يتحركون .
ثم تطرق الحديث لملف التنصير وتأثيره على أمن مصر
واستقرارها وأشار الدكتور الباز إلى أن بعض المواقع التنصيرية
استغلت كتاباته فى الطعن فى الإسلام وهو ما جعله يعكف لفترة طويلة على البحث فى ملف التنصير والجهات التى تقف وراءه وانتهى من إعداد كتاب فى هذا الأمر سماه (زكريا بطرس القمص الملعون).
وتساءل الشيخ خالد على لفظ الملعون وماذا يقصد به فكشف الباز عن مفاجأة من العيار الثقيل وهى عدم صدور قرار رسمي من الكنيسة المصرية حتى الآن بشلح هذا القمص من الكنيسة وهو ما يثير الكثير من التساؤلات حول هذا الموقف الغير مبرر من الكنيسة.
وأكد الشيخ خالد الجندي أن هذا الرجل لا يسيء للإسلام فحسب بل يسيء للمسيحية أيضا .

وأشار الباز إلى أنه ثبت له من خلال بحثه أن زكريا بطرس ينطبق عليه المثل الشعبي ( يخاف ما يختشيش) فهو كان عضوا فى تنظيم قبطي يسمى (الخمسينية ) وهى جماعة قبطية غير معترف بها كنسيًا يدعى أفرادها قدرتهم على التواصل مع الجن والقيام بأعمال خارقة !!! وعندما هددته الكنيسة بالطرد بسبب اعتناقه لأفكار تلك الجماعة اعتذر على الفور وقام بتأليف كتاب يهاجم فيه أفكار الجماعة التى كان من أشد المؤمنين بها !!!!!
وأشار الباز إلى انه اختار زكريا بطرس تحديدا لأنه عضوا فى منظمة التنصير العالمية التى ينفق عليها مليارات الدولارات من أجل تنصير المسلمين وإبعادهم عن دينهم وتشكيكهم فى عقيدتهم.
وأكد الباز أن أخطر ما فى الأمر أن الكنيسة المصرية لم تأخذ موقف واضح منه حتى الآن فهي تستخدمه كرأس حربة وذخيرة تدير بها معركتها مع الإسلام مستشهدا على ذلك بما قاله الأنبا بيشوى فى إحدى حواراته التليفزيونية انه إذا انتهى الدكتور محمد عمارة والدكتور زغلول النجار عن مهاجمة المسيحية فسنطالب زكريا بطرس بالتوقف عن مهاجمة الإسلام.
واستطرد الباز بان هذا الكلام يؤكد أن الكنيسة والأقباط يباركون ما يفعله هذا القمص الملعون وهو ما يهدد وحدة وأمن واستقرار مصر.
من جانبه وصف الشيخ خالد الجندي زكريا بطرس بأنه مسيلمة هذا العصر فهو كذاب أشر، وطالب الجندي الكنيسة المصرية بموقف واضح وصريح تجاه ما يفعله هذا القمص مستنكرا أن يقوم الأزهر بالتبرؤ من المتطاولين على المسيحية ولا تقوم الكنيسة بالمثل.
وشدد الشيخ على أن مصر ليست ألعوبة فى يد مهاويس الإعلام ودعاة الفتن الطائفية فمصر أكبر من ذلك بكثير وما يفعله هذا الملعون لا يحتمل السكوت عليه فالفتنة أذا اشتعلت ستحرق بنارها الجميع ولن تفرق بين مسلم ومسيحي .

التعليقات