الدكتور حنا عيسى :إسرائيل تبرر ردها على تقرير غولدستون إنشائيا ودون تحقيق موضوعي
رام الله-دنيا الوطن
أكد الدكتور حنا عيسى –خبير القانون الدولي الجنائي بان الرد الإسرائيلي على تقرير غولدستون لم يأتي بالجديد وخاصة بان التحقيقات الإسرائيلية جرت مخالفة لتوصية تقرير غولدستون و الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة والتي فيها دعت كلا الطرفين الإسرائيلي و الفلسطيني للقيام بإجراء التحقيقات اللازمة في مدة ثلاثة أشهر وبحضور لجنة دولية حيادية تشرف على هذه التحقيقات والتي إسرائيل استثنتها مجددا بهدف إيجاد المبررات الضرورية لعدم ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية .
وأضاف الدكتور عيسى قائلا إذا كانت إسرائيل جادة بتحقيقاتها الداخلية عليها الالتزام بالإطار القانوني الذي حددته الجمعية العامة في توصياتها وخلاف ذلك تبقى التحقيقات الإسرائيلية مجرد ردا إنشائيا لا يقدم ولا يؤخر من مجريات الأمور التي تتطلب تحقيقا موضوعيا والرد على التقرير بشكل موضوعي تستند فيه إسرائيل للوقائع و الإفادات الدامغة .
واختتم الدكتور –عيسى قائلا بان جميع المعطيات تشير بان إسرائيل ترفض جميع التوصيات الواردة في تقرير غولدستون ولا تريد البحث فيه بجدية خوفا من أن يقع جنودها وضباطها في المسائلة الجنائية الدولية كمجرمي حرب من جانب أولى وان لا يكون تقرير غولدستون قد شكل لإسرائيل سابقة قانونية في المستقبل من جهة أخرى .. لذا ,ردود إسرائيل على التقرير كما تدعي , هي ردود الدفاع عن النفس ضد الهجمات التي تعرضت لها المستعمرات الإسرائيلية المحاذية لأراضي قطاع غزة المحتلة .. وان ما قامت به من وجهة نظرها حماية امن مواطنيها .. وهذا يعني بان إسرائيل غير معنية بتقرير غولدستون كحقيقة قانونية دامغة بارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أولا وغير معنية بالتزاماتها الدولية تجاه حماية السكان المدنيين ثانيا وترفض أن تطبق عليها أعراف وقوانين الحرب بهدف استباحة الدم الفلسطيني والأرض الفلسطينية .
أكد الدكتور حنا عيسى –خبير القانون الدولي الجنائي بان الرد الإسرائيلي على تقرير غولدستون لم يأتي بالجديد وخاصة بان التحقيقات الإسرائيلية جرت مخالفة لتوصية تقرير غولدستون و الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة والتي فيها دعت كلا الطرفين الإسرائيلي و الفلسطيني للقيام بإجراء التحقيقات اللازمة في مدة ثلاثة أشهر وبحضور لجنة دولية حيادية تشرف على هذه التحقيقات والتي إسرائيل استثنتها مجددا بهدف إيجاد المبررات الضرورية لعدم ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية .
وأضاف الدكتور عيسى قائلا إذا كانت إسرائيل جادة بتحقيقاتها الداخلية عليها الالتزام بالإطار القانوني الذي حددته الجمعية العامة في توصياتها وخلاف ذلك تبقى التحقيقات الإسرائيلية مجرد ردا إنشائيا لا يقدم ولا يؤخر من مجريات الأمور التي تتطلب تحقيقا موضوعيا والرد على التقرير بشكل موضوعي تستند فيه إسرائيل للوقائع و الإفادات الدامغة .
واختتم الدكتور –عيسى قائلا بان جميع المعطيات تشير بان إسرائيل ترفض جميع التوصيات الواردة في تقرير غولدستون ولا تريد البحث فيه بجدية خوفا من أن يقع جنودها وضباطها في المسائلة الجنائية الدولية كمجرمي حرب من جانب أولى وان لا يكون تقرير غولدستون قد شكل لإسرائيل سابقة قانونية في المستقبل من جهة أخرى .. لذا ,ردود إسرائيل على التقرير كما تدعي , هي ردود الدفاع عن النفس ضد الهجمات التي تعرضت لها المستعمرات الإسرائيلية المحاذية لأراضي قطاع غزة المحتلة .. وان ما قامت به من وجهة نظرها حماية امن مواطنيها .. وهذا يعني بان إسرائيل غير معنية بتقرير غولدستون كحقيقة قانونية دامغة بارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أولا وغير معنية بالتزاماتها الدولية تجاه حماية السكان المدنيين ثانيا وترفض أن تطبق عليها أعراف وقوانين الحرب بهدف استباحة الدم الفلسطيني والأرض الفلسطينية .

التعليقات