ملك المغرب يقيم حفل عشاء عائلي للرئيس الفرنسي وزوجته

ملك المغرب يقيم حفل عشاء عائلي للرئيس الفرنسي وزوجته
غزة-دنيا الوطن
أصبحت مدينة مراكش في وسط المغرب قِبلة لعدد غير مسبوق من الساسة والنجوم العالميين، الذين يعتزمون تمضية ليلة رأس السنة في المدينة التي تعد عاصمة المغرب السياحية. ومن أبرز الذين يوجدون حاليا في مراكش الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وزوجته كارلا بروني.

وأقام العاهل المغربي الملك محمد السادس الليلة قبل الماضية «حفل عشاء عائلي» كما أعلن ذلك الديوان الملكي حضره ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وشقيق العاهل المغربي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا سلمى زوجة العاهل المغربي وشقيقته الأميرة للا أسماء.

وقالت مصادر محلية إن عددا كبيرا من السياسيين والمسؤولين الفرنسيين اختاروا مراكش هذه السنة لتمضية ليلة رأس السنة.

وفي هذا السياق سيمضي الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك برفقة زوجته ليلة رأس السنة في منطقة مراكش. وشوهدت رشيدة داتي، وزيرة العدل الفرنسية السابقة، تتناول وجبة العشاء، نهاية الأسبوع الماضي، بإحدى دور الضيافة، الموجودة بساحة جامع الفنا، وذكر أنها ستبقى في «المدينة الحمراء» أو «مدينة النخيل» حتى ليلة رأس السنة.

وعلى الصعيد العربي قالت تقارير محلية إن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وعاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة سيمضيان أيضا عطلة خاصة في مراكش.

وتشهد المدينة هذه الأيام إجراءات أمنية خاصة، تتزامن مع الاحتفالات بأعياد رأس السنة الميلادية. وكانت سلطات الأمن في مراكش اتخذت، قبل أيام، مجموعة من الإجراءات لتنظيم حركة المرور عبر الشوارع الكبرى بالمدينة، بمناسبة احتفالات رأس السنة الميلادية. كما دعت السلطات سائقي الشاحنات إلى استعمال الطرق المدارية للمدينة، قدوما من أغادير في اتجاه الدار البيضاء، أو من الدار البيضاء في اتجاه أغادير، وعدم دخول وسط المدينة. وأشارت إلى أن 13 دائرة للشرطة، وثلاث مرافق لحوادث المرور، و11 مركزا أمنيا، ستعمل على مدار الساعة بحيث يمكن اللجوء إليها، أو إلى أي سيارة أو أي دورية للشرطة، من بين الدوريات التي سيتم نشرها بالمدينة.

وتحولت المدينة إلى قلعة أمنية محصنة حيث تم تشديد المراقبة الأمنية في مختلف المنافذ المؤدية إلى المدينة، حيث نصبت حواجز الدرك والشرطة. وفي غمرة هذه الإجراءات تدور أحاديث سكان المدينة الحمراء، هذه الأيام، عن أحوال الطقس وأخبار نجوم ومشاهير العالم، الذين قرروا الاحتفال بأعياد الميلاد في مدينتهم.

وبما أن الأمطار، التي تهاطلت على مراكش، خلال الأيام القليلة الماضية لم تكن بنفس الحدة، ولم تخلف خسائر في الأرواح والممتلكات، كما كان الأمر في مدن وجهات مغربية أخرى، فقد انشغل أهل مراكش بأخبار السادة والنجوم الذين نزلوا مدينتهم من شتى بقاع العالم.

وصار اسم مراكش يتردد في الأخبار وتقارير وسائل الإعلام الوطنية والعالمية مقرونا بأشهر رجال السياسة والفن والرياضة في العالم، وبعدد متزايد من المؤتمرات والمنتديات الإقليمية والعالمية، من كل نوع، يشارك فيها الخبراء وصناع القرار في العالم، فضلا عن عشرات المهرجانات الفنية واللقاءات العلمية والثقافية، التي أضحت تنظم على مدار العام، الشيء الذي حول المدينة الحمراء إلى عاصمة للسياحة في المغرب، وجعل منها وجهة مفضلة للكثير من نجوم ومشاهير الفن والاقتصاد والأدب والسياسة في العالم، إلى درجة أن كثيرا منهم فضل الاستقرار بها نهائيا.

ويبقى الاحتفال برأس السنة الميلادية أهم موعد يمكن من خلاله قياس شهرة المدينة المغربية على خريطة السياحة العالمية. وقالت مصادر سياحية إن الفنادق مزدحمة ملء سعتها خلال هذه الأيام، على الرغم من وجود عدد كبير من الفنادق الباذخة في المدينة.

التعليقات