باراك: الحرب مع حماس وحزب الله واردة العام المقبل
غزة-دنيا الوطن
قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك امس الاثنين ان المنشأة النووية الايرانية في مدينة قم محصنة من قصف عادي، وان حربا مع حماس او حزب الله او كلاهما معا هي امر وارد في العام المقبل، لكنه اعتبر ان مكانة اسرائيل قوية وتمَّكنها من التوصل الى حل الدولتين للصراع الاسرائيلي الفلسطيني.
ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن باراك قوله خلال اجتماع للجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست ان 'الموقع في قم موجود في ملجأ تحت سطح الارض وهو محصن من قصف عادي'.
واضاف ان 'ما تم كشفه الان من قبل الايرانيين نابع من قرار اتخذوه هم، وهذا موقع تم بناؤه طوال سنوات'، فيما التقارير الاسرائيلية كانت قد تحدثت في الفترة الاخيرة عن ان ايران اقدمت على الاعلان عن وجود المنشأة في قم في اعقاب اكتشافها من جانب اجهزة مخابرات غربية.
وقال باراك ان 'مشروع تخصيب اليورانيوم' مستمر في المنشآت النووية الايرانية.وابدى اسفه لان المجتمع الدولي لم يدعم المتظاهرين المعارضين في ايران بالشكل الكافي، وقال انه 'ليس مريحا رؤية رد فعل العالم الحر على النشاطات هناك... وما يجري هناك هو ان النظام يدوس على المواطنين، والمتظاهرين انما يبحثون عن حياة طبيعية وانفتاح وحسب وانا اعتقد ان العالم الحر لا يعمل ما فيه الكفاية'.
ولخص باراك الوضع الامني خلال العام المنتهي بالقول ان 'العام 2009 كان من الاعوام الاكثر هدوءا في جميع الجبهات ونحن ندخل العام 2010، ورغم الهدوء، مع امكانية حدوث نشاطات مكثفة'.
واردف ان 'اسرائيل قوية ورادعة جدا لكن فرضية العمل لدى الجميع هي ان المواجهة (العسكرية) محتملة ويحظر تجاهل حقيقة التهديد الى جانب الهدوء، ومن شأن عملية ارهابية كبيرة وليس مهما مصدرها ان تستبدل الهدوء بمواجهة عنيفة مع حزب الله او حماس او كلاهما معا'.
وتطرق باراك الى امكانية تنحي الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) عن منصبه، وقال انه 'في ظل التعقيدات الموجودة اليوم فاني اعتقد انه تم ايجاد الطريق لكي يبقى ابو مازن في المنصب، وقد قال ابو مازن في مقابلة صحافية قبل اسبوعين انه اذا جرت مفاوضات في جميع قضايا الحل الدائم فان الشعب الفلسطيني سيرى بهذا الامر نهاية للصراع ونهاية المطالب المتبادلة''.
قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك امس الاثنين ان المنشأة النووية الايرانية في مدينة قم محصنة من قصف عادي، وان حربا مع حماس او حزب الله او كلاهما معا هي امر وارد في العام المقبل، لكنه اعتبر ان مكانة اسرائيل قوية وتمَّكنها من التوصل الى حل الدولتين للصراع الاسرائيلي الفلسطيني.
ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن باراك قوله خلال اجتماع للجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست ان 'الموقع في قم موجود في ملجأ تحت سطح الارض وهو محصن من قصف عادي'.
واضاف ان 'ما تم كشفه الان من قبل الايرانيين نابع من قرار اتخذوه هم، وهذا موقع تم بناؤه طوال سنوات'، فيما التقارير الاسرائيلية كانت قد تحدثت في الفترة الاخيرة عن ان ايران اقدمت على الاعلان عن وجود المنشأة في قم في اعقاب اكتشافها من جانب اجهزة مخابرات غربية.
وقال باراك ان 'مشروع تخصيب اليورانيوم' مستمر في المنشآت النووية الايرانية.وابدى اسفه لان المجتمع الدولي لم يدعم المتظاهرين المعارضين في ايران بالشكل الكافي، وقال انه 'ليس مريحا رؤية رد فعل العالم الحر على النشاطات هناك... وما يجري هناك هو ان النظام يدوس على المواطنين، والمتظاهرين انما يبحثون عن حياة طبيعية وانفتاح وحسب وانا اعتقد ان العالم الحر لا يعمل ما فيه الكفاية'.
ولخص باراك الوضع الامني خلال العام المنتهي بالقول ان 'العام 2009 كان من الاعوام الاكثر هدوءا في جميع الجبهات ونحن ندخل العام 2010، ورغم الهدوء، مع امكانية حدوث نشاطات مكثفة'.
واردف ان 'اسرائيل قوية ورادعة جدا لكن فرضية العمل لدى الجميع هي ان المواجهة (العسكرية) محتملة ويحظر تجاهل حقيقة التهديد الى جانب الهدوء، ومن شأن عملية ارهابية كبيرة وليس مهما مصدرها ان تستبدل الهدوء بمواجهة عنيفة مع حزب الله او حماس او كلاهما معا'.
وتطرق باراك الى امكانية تنحي الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) عن منصبه، وقال انه 'في ظل التعقيدات الموجودة اليوم فاني اعتقد انه تم ايجاد الطريق لكي يبقى ابو مازن في المنصب، وقد قال ابو مازن في مقابلة صحافية قبل اسبوعين انه اذا جرت مفاوضات في جميع قضايا الحل الدائم فان الشعب الفلسطيني سيرى بهذا الامر نهاية للصراع ونهاية المطالب المتبادلة''.

التعليقات