الرُكّاب وسائقي التكاسي في غزة

الرُكّاب وسائقي التكاسي في غزة
الرُكّاب وسائقي التكاسي في غزة

“هاتي 2 شيكل يا إما بتنزلي” ، هذه هي الجملة التي أسمعها دائما من سائقي التكاسي في غزة الذين ” يتزلمنون” على الفتيات ويقومون بعرض عضلاتهم مُستغلين كوننا ” بوانيت” ، إن قامت الفتاة بدفع شيكل واحد للسائق يقول لها : والله يا عمي ما بتوفّي.. ازا بدها تكون التسعيرة هيك.. فبدي أبطّل أشتغل على الخط وأقعد في الدار عند مَرَتي وولادي” ، أما إذا كان دافع الشيكل شاب ، فسائق التاكسي يضع في فمه (……) من دون أن يتكلم حرفاً واحداً.
من المعروف أنَّ الحُكومة في غزة وضعت تسعيرة مُعينة لكلِ منطقة حسب البُعد والقُرب ، مثلاً من يسكن في شارع الجلاء ويريد الذهاب للجامعة يقوم بدفع شكل واحد فقط وهكذا حسب المنطقة ، وقَد وضعوا خصيصاً تسعيرة لطلاب وطالبات الجامعة وهي شيكل واحد ، ولكن الغريب في الأمر أنني عندما أذهب إلى جامعتي يطلبون 2 شيكل..لماذا؟ طبعا لأنني “أنثى” ويستغلّون ذلك بما أنّ الفتيات يتحرجن من طلب الباقي ، أو يلجأن لدفع 2 شيكل منذ البداية تجنباً ” لجعجعة” السائقين ، وأحياناً قبل أن تركب الفتاة السيارة يشترط عليها السائق أن تدفع المبلغ الذي يُريده.
يوجد لديَّ اقتراح للفتيات وطالبات الجامعة لحل مُشكلة استغلالهن من قبل السائقين ، كل فتاة عليها أن تقوم بلصق “شنب” أو “ذَقن” فوق فمها وترتدي بنطال ” ولاّدي” وتضع شعراً مُستعاراً كشعر الشباب وَتمشي مشية “شب ابن شب” وتحاول أن تضخم من صوتها ، وهكذا لن يستطيع أي سائق أن يفتحَ فمه ولو بكلمة واحدة.

سيران نوفل

التعليقات