مظاهرات حاشدة ضد قناة السور الكويتية بسبب برنامج
غزة-دنيا الوطن
لا تزال أزمة قناة "السور" تتفاعل بعد منعها في الكويت، فقد أعلن مالكها أنه يبحث إعادة بث قناته التي عبر قمر "نايل سات" من دولة خليجية مجاورة.
وقال محمد الجويهل، مالك قناة "السور"، أنه توجه إلى دولة خليجية مجاورة لبحث إمكانية إعادة بث قناته على قمر "نايل سات" بعدما تم قطع بثها عبر إحدى الشركات المحلية على نفس القمر الصناعي بموجب كتاب رسمي من وزارة الاعلام يطلب ذلك لتسبب مقابلة بثتها القناة في خلق فتنة بين المواطنين، بحسب تقرير نشرته صحيفة "الوطن" الكويتية على صدر صفحتها الرئيسية الاثنين 21-112-2009.
وتظاهر الآلاف من أبناء القبائل في الكويت السبت الماضي، احتجاجاً على برنامج تلفزيوني مثير للجدل اعتبر أن البدو ليسوا كويتيين.
وشارك حوالى 5000 شخص في التظاهرة، بينهم أعضاء في البرلمان وناشطون، اتهموا الحكومة بعدم وضع حد للمحاولات "العنصرية" الهادفة الى إحداث انقسام في المجتمع الكويتي.
وتضمن البرنامج الذي بث عبر قناة "السور" ادعاءات بأن غالبية أبناء القبائل في الكويت ليسوا كويتيين حقيقيين، كما تضمن البرنامج إهانات لأبناء القبائل.
واعتبرت قناة "السور" أن الكويتيين الحقيقيين هم أولئك الذين كانوا يعيشون ضمن سور بُني في القرن التاسع عشر حول مدينة الكويت لحمايتها من الهجمات. كما قالت إن غالبية أبناء القبائل يحملون جنسيتين، وهذا أمر ممنوع في الكويت.
وصبّ الخطباء في التظاهرة غضبهم على الحكومة ورئيس الوزراء وأعضاء الأسرة الحاكمة مطالبين بإغلاق القناة.
وواصلت "السور" البث عبر القمر الأوروبي "هوت بيرد" رافضة التوقف عن البث، رغم انها لا يحمل ترخيصا كويتيا.
وجاء ذلك في الوقت الذي يحتدم فيه جدل شعبي حول مزاعم قناة "السور"، وقال عدد من المحامين انها تدخل ضمن الأفكار التي تؤدي الى هدم النظام الاجتماعي لاشتمالها على "عبارات السب والقذف والتشهير والتي وصلت الى حد خدش الحياء العام، وتمثل اعتداء صارخا على حرية الأشخاص والمساس بكراماتهم وتساهم في بث الفتنة بين أفراد المجتمع، وتعتبر من جرائم أمن الدولة".
لا تزال أزمة قناة "السور" تتفاعل بعد منعها في الكويت، فقد أعلن مالكها أنه يبحث إعادة بث قناته التي عبر قمر "نايل سات" من دولة خليجية مجاورة.
وقال محمد الجويهل، مالك قناة "السور"، أنه توجه إلى دولة خليجية مجاورة لبحث إمكانية إعادة بث قناته على قمر "نايل سات" بعدما تم قطع بثها عبر إحدى الشركات المحلية على نفس القمر الصناعي بموجب كتاب رسمي من وزارة الاعلام يطلب ذلك لتسبب مقابلة بثتها القناة في خلق فتنة بين المواطنين، بحسب تقرير نشرته صحيفة "الوطن" الكويتية على صدر صفحتها الرئيسية الاثنين 21-112-2009.
وتظاهر الآلاف من أبناء القبائل في الكويت السبت الماضي، احتجاجاً على برنامج تلفزيوني مثير للجدل اعتبر أن البدو ليسوا كويتيين.
وشارك حوالى 5000 شخص في التظاهرة، بينهم أعضاء في البرلمان وناشطون، اتهموا الحكومة بعدم وضع حد للمحاولات "العنصرية" الهادفة الى إحداث انقسام في المجتمع الكويتي.
وتضمن البرنامج الذي بث عبر قناة "السور" ادعاءات بأن غالبية أبناء القبائل في الكويت ليسوا كويتيين حقيقيين، كما تضمن البرنامج إهانات لأبناء القبائل.
واعتبرت قناة "السور" أن الكويتيين الحقيقيين هم أولئك الذين كانوا يعيشون ضمن سور بُني في القرن التاسع عشر حول مدينة الكويت لحمايتها من الهجمات. كما قالت إن غالبية أبناء القبائل يحملون جنسيتين، وهذا أمر ممنوع في الكويت.
وصبّ الخطباء في التظاهرة غضبهم على الحكومة ورئيس الوزراء وأعضاء الأسرة الحاكمة مطالبين بإغلاق القناة.
وواصلت "السور" البث عبر القمر الأوروبي "هوت بيرد" رافضة التوقف عن البث، رغم انها لا يحمل ترخيصا كويتيا.
وجاء ذلك في الوقت الذي يحتدم فيه جدل شعبي حول مزاعم قناة "السور"، وقال عدد من المحامين انها تدخل ضمن الأفكار التي تؤدي الى هدم النظام الاجتماعي لاشتمالها على "عبارات السب والقذف والتشهير والتي وصلت الى حد خدش الحياء العام، وتمثل اعتداء صارخا على حرية الأشخاص والمساس بكراماتهم وتساهم في بث الفتنة بين أفراد المجتمع، وتعتبر من جرائم أمن الدولة".

التعليقات