الجبهة الديمقراطية تطالب بإجراء انتخابات مجلس نقابة الصحفيين

غزة-دنيا الوطن
اصدرت الجبهة الديموقراطية البيان التالي:
"تعالت في الآونة الأخيرة الأصوات الداعية إلى إجراء انتخابات لمجلس نقابة الصحفيين الفلسطينيين وتصويب أوضاعها وتفعيلها، وتنوعت الأنشطة وتعددت الخطوات التي تطالب بذلك بدءاً من قطاع غزة إلى أن امتدت مؤخراً إلى الضفة حيث أعلن السيد نعيم الطوباسى عن 26 الجاري كموعد لإجراء الانتخابات علماً بأنه كان قد حدد موعداً سابقاً في بداية العام الجاري 2009 أدى العدوان الإسرائيلي على غزة إلى تعطيله دون أن يعلن عن التعطيل رسمياً.
إن أسس العمل الديمقراطي في كافة النقابات والمؤسسات تقتضي إجراء الانتخابات الدورية في مواعيدها كما تنص على ذلك الأنظمة الداخلية لكل مؤسسة، وفق هذا فان انتخابات نقابة الصحفيين كان يجب أن تجري في كانون ثاني عام 2001 أي بعد مرور سنتين على الانتخابات التي جرت في ديسمبر عام 1999 والتي أفضت إلى انتخاب مجلس النقابة الحالي والتي كانت جرت أيضا بعد نحو سبع سنوات على الانتخابات التي سبقتها في عام 1992، بع ذلك من إثارة العديد من القضايا الخاصة بالعمل النقابي الصحافي ووحدة الجسم الصحافي وقضايا خاصة بتجاوزات بخصوص بعض العاملين في الجسم الصحافي.
وعليه فان المكتب الإعلامي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يرى أن ثمة حاجة للوقوف الجدي أمام واقع الصحافيين في الأراضي الفلسطينية، وعدم التعاطي معهم على الطريقة التي سادت ولا تزال. فالتعرض للصحفيين أي كان توجههم السياسي مرفوض وما تعرض له العديد من الزملاء في الفترة الأخيرة من اعتقال وإغلاق للمكاتب الصحفية يجب أن لا يتكرر، وأن تعالج كل القضايا المتعلقة بوجهات نظر الصحافيين في إطار حرية الرأي والتعبير والابتعاد عن تحميل الصحافي وزر مواقفه السياسية. وفوق هذا وذاك ينبغي التوقف مليا أمام بيئة العمل التي يعيشها الصحافي، مع التركيز على ضرورة المحافظة على وحدة الجسم الصحافي.
ان أمام الصحافيين الفلسطينيين فرصة مهمة لإعادة وحدة الجسم الصحافي وإقناع العناصر التي فضلت الابتعاد عن بيت الصحافيين بالعودة إلى بيتهم ممثلا بنقابة الصحفيين الفلسطينيين، وإنهاء ازدواجية العمل بين الأجسام والكتل المختلفة والنقابة، من خلال إجراء انتخابات ديمقراطية للجسم الصحفي الفلسطيني بتوافق بين الضفة وغزة.
شرعية هذه الدعوة تزداد مع الدعوة لإنجاح الحوار الفلسطيني/ الفلسطيني الذي ينبغي ألا يكون شكليا، بل ينبغي ان يُسهِم بدفع حرية العمل الصحافي إلى الأمام، بما يعزز مسيرة عشرات السنوات من العمل المضني لرفع شأن حرية الكلمة التي هي أساس حرية الرأي والتعبير.. وأصل حقوق الإنسان.
وينتهز المكتب الاعلامى للجبهة هذه المناسبة ليؤكد على وحدة الجسم الصحافي الفلسطيني، وعلى ضرورة إتاحة المجال لجميع الصحافيين بالعمل بحرية دون خوف أو تهديد من أية جهة كانت لنقل حقيقة معاناة شعبنا إلى الخارج بصدق وموضوعية، مع التشديد على رفض إجراء انتخابات مجلس النقابة في الضفة دون غزة.
إننا في المكتب الإعلامي للجبهة الديمقراطية نهيب بالمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية وكل المدافعين عن حرية الصحافة وحقوق الإنسان، وعلى رأسهم الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة صحفيون بلا حدود، بالوقوف مع الصحفيين الفلسطينيين للحد من معاناتهم جراء الممارسات الاحتلالية بحقهم وكل ما يعيق عملهم الصحافي بموضوعية وحرية.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الإعلامي/ قطاع غزة
20/12/2009

التعليقات