اتحاد الطلبة الصوماليين بالسودان ينظّم ندوة عن الشأن الصومالي
الخرطوم-دنيا الوطن- صالح عبدالله شيخ محمد
نظّم الإتحاد العام للطلبة الصوماليين في القاعة الكبرى بمركز الدعوه وتنمية المجمتع في جامعة أفريقيا العالمية بالسودان مساء أمس ندوة بعنوان " توعية الطلاب وتوحيد الرؤى تجاه المتغيرات الأخيرة في السـاحة الصومالية"
وتم تنظيم هذه الندوة على شرف السفير الصومالي لدى الخرطوم البروفيسور مهدي محمد أبوبكر، وحضره مسؤولو الجمعيات والملتقيات والروابط الطلابية الصومالية، وجمع غفير من الطلبة الصوماليين ، إلى جانب أفراد من الجالية الصومالية في الخرطوم.
تم افتتاح الندوة بآيات من القرآن الكريم ، تلاها الطالب عبد الرحمن شيخ إبراهيم، ثم ألقى الأمين الخارجي للإتحاد عول جراد كلمةرحّب فيها بالحضور الكرام، وشكرهم فيها على تلبية الدعوة .
وفي كلمته بالمناسبة سرد الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية الشيخ سعد عمر مفاهيم تتعلق بالجماعات الإسلامية السلمية وأهدافها،مذكرا بدور تلك الجماعات في بناء وتطوير الأمم ، وطالب الأطراف الصومالية المتتاحرة في جنوب البلاد بوقف سفك دماء بعضهم البعض، حاثا إياهم على الإحتكام إلى الكتاب والسنة النبوية الشريفة.
وفي نهاية كلمته ناشد جميع الصوماليين باحترام علماء الأمة الصومالية والأخذ بنصائحهم أينما كانوا.
من جانبه ،تحدث أستاذ الجيولوجيا في جامعة أفريقيا العالمية دزحسين بشير عن الأحداث الجارية في البلاد،ووصفها بالكوارث. وطلب من الحاضرين بالتكاتف لمواجهتها قبل أن تزول الصومال من الوجود حسب قوله.
وعرض د. بشيرعلى الحاضرين شريط فيديو للمفسر الصومالي الراحل الشيخ محمد معلم حسن ليذكرهم بتفسير الآية القرآنية في سورة آل عمران"واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا.......إلخ).
وفي نهاية حديثه حث الخرجين والخريجات الصوماليين على العودة إلى الوطن الأم "لإنقاد البلد الذي يكاد يختفي من الوجود إذا استمرت الأطراف المتعادية في نهجها".
في السياق سلط الأستاذ محمد محمد آدم في تعقيبه الضوء على دور الطلبة الصوماليين الخرجين في إخراج البلاد من الأزمات الأمنية والإقتصادية وإعادة الكرامة للأمة الصومالية "التي فقدت شرفها وهيبتها بعد انهيار حكومة الرئيس زياد برى". وأتيحت الفرصة لمداخلات الجمهور وأسئلتهم بعد المحاضرات.
في الختام قدّم رئيس الإتحاد العام للطبة الصوماليين بالسودان أحمد محمد فرى شكره للحاضرين ولمن أسهم في انعقاد الندوة وإنجاحها، كما ندّد بتفجير شامو ، وتقدم بالتعازي الحزينة إلي الأمة الصومالية بصفة عامة وإلى أسر الضحايا بصفة خاصة، سائلا االله عز وجل وجل للمصابين في تفجير شـامـو شفاء عاجلا.
نظّم الإتحاد العام للطلبة الصوماليين في القاعة الكبرى بمركز الدعوه وتنمية المجمتع في جامعة أفريقيا العالمية بالسودان مساء أمس ندوة بعنوان " توعية الطلاب وتوحيد الرؤى تجاه المتغيرات الأخيرة في السـاحة الصومالية"
وتم تنظيم هذه الندوة على شرف السفير الصومالي لدى الخرطوم البروفيسور مهدي محمد أبوبكر، وحضره مسؤولو الجمعيات والملتقيات والروابط الطلابية الصومالية، وجمع غفير من الطلبة الصوماليين ، إلى جانب أفراد من الجالية الصومالية في الخرطوم.
تم افتتاح الندوة بآيات من القرآن الكريم ، تلاها الطالب عبد الرحمن شيخ إبراهيم، ثم ألقى الأمين الخارجي للإتحاد عول جراد كلمةرحّب فيها بالحضور الكرام، وشكرهم فيها على تلبية الدعوة .
وفي كلمته بالمناسبة سرد الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية الشيخ سعد عمر مفاهيم تتعلق بالجماعات الإسلامية السلمية وأهدافها،مذكرا بدور تلك الجماعات في بناء وتطوير الأمم ، وطالب الأطراف الصومالية المتتاحرة في جنوب البلاد بوقف سفك دماء بعضهم البعض، حاثا إياهم على الإحتكام إلى الكتاب والسنة النبوية الشريفة.
وفي نهاية كلمته ناشد جميع الصوماليين باحترام علماء الأمة الصومالية والأخذ بنصائحهم أينما كانوا.
من جانبه ،تحدث أستاذ الجيولوجيا في جامعة أفريقيا العالمية دزحسين بشير عن الأحداث الجارية في البلاد،ووصفها بالكوارث. وطلب من الحاضرين بالتكاتف لمواجهتها قبل أن تزول الصومال من الوجود حسب قوله.
وعرض د. بشيرعلى الحاضرين شريط فيديو للمفسر الصومالي الراحل الشيخ محمد معلم حسن ليذكرهم بتفسير الآية القرآنية في سورة آل عمران"واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا.......إلخ).
وفي نهاية حديثه حث الخرجين والخريجات الصوماليين على العودة إلى الوطن الأم "لإنقاد البلد الذي يكاد يختفي من الوجود إذا استمرت الأطراف المتعادية في نهجها".
في السياق سلط الأستاذ محمد محمد آدم في تعقيبه الضوء على دور الطلبة الصوماليين الخرجين في إخراج البلاد من الأزمات الأمنية والإقتصادية وإعادة الكرامة للأمة الصومالية "التي فقدت شرفها وهيبتها بعد انهيار حكومة الرئيس زياد برى". وأتيحت الفرصة لمداخلات الجمهور وأسئلتهم بعد المحاضرات.
في الختام قدّم رئيس الإتحاد العام للطبة الصوماليين بالسودان أحمد محمد فرى شكره للحاضرين ولمن أسهم في انعقاد الندوة وإنجاحها، كما ندّد بتفجير شامو ، وتقدم بالتعازي الحزينة إلي الأمة الصومالية بصفة عامة وإلى أسر الضحايا بصفة خاصة، سائلا االله عز وجل وجل للمصابين في تفجير شـامـو شفاء عاجلا.

التعليقات