د.حنا عيسى : قرار محكمة لندن بإلقاء القبض على ليفني انتصار حقيقي للعدالة

رام الله-دنيا الوطن
أكد الدكتور حنا عيسى :خبير القانون الدولي بان صدور قرار من محكمة في لندن بإلقاء القبض على وزيرة خارجية إسرائيل السابقة تسيفي ليفني جاء بناء على طلب من مجموعة من المحامين يمثلون أهالي ضحايا العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة لمحاكمتها كمجرمة حرب ..وسبق ليفني في ذلك بعض القادة الإسرائيليين الآخرين في بريطانيا منهم الجنزال الموغ الذي افلت من الاعتقال في لندن بعد حصوله على معلومات مسبقا ولم ينزل من طائرة العال التي هبطت في لندن وعاد لإسرائيل وإلغاء موشي يعلون زيارته إلى لندن لإلقاء محاضرة خشية إصدار أمر اعتقال ضده يشار أيضا إلى أن محكمة بريطانية أرجات النظر في طلب استصدار أمر اعتقال بحق أيهود باراك على خلفية ضلوعه في الحرب على غزة مما يؤكد بان ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين أصبحت ضرورة مستمرة .وأضاف الدكتور عيسى قائلا بأنه واستنادا لمبدأ الاختصاص الجنائي الدولي واستنادا للسابقة الدولية في قضية بنوشيه ,فيمكن ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين ,عن جرائم الحرب التي اقترفت وتقترف بحق أبناء الشعب الفلسطيني وبالأخص ما ارتكبته ليفني من جرائم بحسب تقرير غولدستون و الأدلة الأخرى المتوفرة لبعض منظمات حقوق الإنسان البريطانية التي زارت قطاع غزة وجمعت ما شاهدته من أدلة تثبت تورط ليفني وغيرها من الإسرائيليين بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة .. واختتم الدكتور عيسى قائلا بأنه متى غادر المتهمون إسرائيل أمثال ليفني وغيرها أو تم التأكد من وجودهم في إحدى الدول التي تسمح قوانينها الداخلية كبريطانيا "للذكر لا الحصر" بمد ولايتها القضائية على مواطنين ليسوا من رعاياها ,متهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية سواء في بلادهم أو في ارض محتلة , كما فعلت بريطانيا في قضية بنوشيه,وكما أبدت كل من فرنسا وبلجيكا وسويسرا واسبانيا استعدادها لذلك في نفس القضية وكما فعلت السنغال في قضية حبري ,وكما يتوقع أن يفعل كل بلد تتوافر فيه الإرادة السياسية و القضاء المستقل ويحترم الديمقراطية وحقوق الإنسان .

التعليقات