شراب الينسون العلاج السحري انتشر في اغلب بيوت الغزاويين
غزة-دنيا الوطن-ابتسام مهدي
شراب الينسون العلاج السحري الذي انتشر في اغلب بيوت الغزاويين ,بعد أن أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ظهور أنفلونزا الخنازير بالمجتمع , حيث وأنا اكتب تقريري هذا ارتفع عدد المصابين في القطاع إلي ما يقارب 38 فردا.
والذي زاد الذعر بين أهلي القطاع هو الازدحام الكثيف الذي يعاني منه القطاع ,بالإضافة إلي عدم وجود مضاد لأنفلونزا الخنازير ,لذلك نشعر بمدي الخوف والهلع الذي أصاب الناس فالجميع يريد أن يحمي نفسه وعائلته من هذا المرض المخيف الذي ينتشر بمجرد العطس أو الحديث بين الأشخاص فهو مثل الأنفلونزا العادية سريعة الانتشار والتي يكون من أعراضه ارتفاع درجة الحرارة - غثيان - فقدان شهية - سعال- التقيؤ - إسهال -ألم في الحلق .
ومن أنفع أعشاب للوقاية من هذا المرض هو الينسون ولكن شرط أن تشرب الينسون بدون غليه في الماء حتى لا تضيع فائدته أي تضع الينسون بعدما تضع الماء المغلي في الكوب وتتركه لمدة عشر دقائق , ومع سماع هذه المعلومة توجه اغلب الناس إلي العطارين لشراء الينسون وهذا أدي إلي ارتفاع أسعاره بشكل خيالي في قطاع غزة فأصبح سعر الأوقية منة 12 شيكل (ربع كيلوا جرام ) رغم تحديد سعره من قبل وزارة الاقتصاد حيث حددته ب7 شواقل فقط إلي انه ما زال التجار يستغلون هذا الوضع والي فقدانه من اغلب محلات العطارين بسبب الطلب المتزايد عليه .
الخوف...... الهلع
تحدثنا إلي أبو احمد صاحب محل للعطارة وكان ينشد أغنية من تأليفه عن فوائد الينسون وخاصة للوقاية من أنفلونزا الخنازير" الكل بيجي خايف وكأن جاروا صار مصاب بهل مرض مش عارف ليش هل الناس خايفه لهاذي الدرجة يبجوا بحكيلك بدي أي شي للوقاية أو العلاج من هذا مرض بنوصف الهم الينسون فيشترون كميات ضخمة يعني أجاني شخص اليوم اشتري مني 10 كيلو من الينسون قلت له كثير بكفي كيلوا فرد علي بدي اشرب أنا وأولادي كل ساعة منه , الرقم الأول في أنواع الأعشاب المطلوبة ألان هو الينسون ,بنشري بشكل غير طبيعي رغم معرفة الناس بفوائد هذه العشبة من فترة طويلة لجميع أنواع الأنفلونزا بس لعدم وجود دواء لأنفلونزا الخنازير توجه الناس إلي شرائه, أما لأسعاره أنا لم يتغير عندي سعر الأوقية ب8 شيكل بس المشكلة مش عند الباعة بل التجار الكبار هما إلي غلوا سعروا ووجود بعض المحلات إلي أصحابها بستغلوا الوضع بس بيضلوا السبب وراء ارتفاع اسعاروا هو التجار المسئولين عن توزيع الينسون علي المحلات هما إلي رفعوا سعروا مما اضطر الباعة إلي رفع اسعاروا "
أم احمد قابلتها وهي تشتري الينسون "والله خايفة كثير علي أولادي وخاصة أنوا اغلب المدارس مزدحمة والأطفال ما ينتبهوا لما يعطس فينتشر المرض بينهم بسهولة كل يوم الصبح بغلي لأطفالي الينسون وبشربهم إياه مع الحليب وقبل النوم نكرر العملية حتى احميهم شوا بدنا نعمل لو في دواء للوقاية كان اشتريتوا الهم بس والله استغربت من غلاء اسعاروا كثير غالي بنسبة للأعشاب الأخرى بس مفش بديل غيروا ".
استغلال الأزمة..
أبو حسن أضاف قائلا " بعد سماعي بأنفلونزا الخنازير قررت أن لا أرسل أولادي إلي المدرسة ومنعتهم من الذهاب إلي أي مكان إلي أنني وجدت أن الفترة طويلة يمكن أن تمتد لعدة أشهور فقررت أن ابحث علي طريقة لاقي عائلتي من هذا المرض فبحثت بالانترنت فوجدت أن مغلي الينسون هو ما يفيد في الوقاية والعلاج لذلك اشتريت 2 كيلوا من الينسون بس والله غالي كثير اشتريته ب96 شيكل والواحد مضطر وكل صباح نشرب كوب أنا وعائلتي ".
وقالت أم رائد " خايفة كثير علي أطفالي وخاصة أني ما بعرف مع مين يختلطوا في المدرسة وكيف يتعاملوا لما حدا يعطس بوجههم اشتريت لهم الكمامات إلا أنهم رفضوا أن يلبسوها فسمعت من جاراتي أن الينسون يفيد ويحمي من هذا الشبح الذي لم يكن علي بالنا فوق هموم قطاع غزة يطلع هم جديد بس لما رحت اشتري لقيت الأوقية منه غالية التجار بستغلوا الوضع والناس شوا بدها تعمل أنا لم استطع أن اشتري غير نصف كيلوا ب20 شيكل وبدنا نشرب منوا ,ربي يحفظنا "
فقدان الينسون .....
احمد كان منهك من كثرت البحث عن احد يبيعه الينسون "إلي ساعة بتنقل بين المحلات حتى احد يبيعني الينسون الجميع بحكي خلص تعال لبكرا بنكون جبنا من التجار الكبار لم أجد غير شخص واحد وطلب أن اشتري كيلوا ب 65 شيكل وأنا مش حاسب حسابي بهيك مبلغ ولم يرضي يعطني أوقية أو نصف كيلوا كثير غالي الجميع يستغل الوضع وهل شعب هو الذي بيكلها علي رأسوا كل مرة بيصير فيها أزمة "
وأنا اجمع المقابلات مع الناس لفت انتبهي طفل يحمل قنينة وبداخلها شراب اصفر سألته عن محتوي هذه القنينة فأجاب "ماما بتعطيني كل يوم شراب الينسون ( لم يستطع أن ينطق أسمة صح ) لأشربه في المدرسة حتى لا أصاب بأنفلونزا الخنازير طعموا مش زاكي كثير بس ماما بتكثر فيه سكر كثير حتى اقدر اشربوا وحكت لي أذا لم اشربه راح أموت وأنا بديش أموت,(وغمز لي) أنتي كمان اشربيه حتى ما تموتي وتعالي عند ماما بتعلمك كيف تعمليه "
بالأمس كان لدي مقابلة توظيف في احدى الجامعات قبل الانتهاء من المقابلة دخل الفراش وبيديه صينية بها كسات من مغلي الينسون وقدمه إلي الأشخاص الذين يقابلون المتقدمين للوظيفة ... خوفا عليهم , فلقد علمت أن اغلب الجامعات وحتى الوزارة والمؤسسات الخاصة أصبح يفرض فيها شرب الينسون كنوع من الوقاية في أماكن التجمعات ، واسأل الله أن يعافي المسلمين جميعا ويحميهم .
شراب الينسون العلاج السحري الذي انتشر في اغلب بيوت الغزاويين ,بعد أن أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ظهور أنفلونزا الخنازير بالمجتمع , حيث وأنا اكتب تقريري هذا ارتفع عدد المصابين في القطاع إلي ما يقارب 38 فردا.
والذي زاد الذعر بين أهلي القطاع هو الازدحام الكثيف الذي يعاني منه القطاع ,بالإضافة إلي عدم وجود مضاد لأنفلونزا الخنازير ,لذلك نشعر بمدي الخوف والهلع الذي أصاب الناس فالجميع يريد أن يحمي نفسه وعائلته من هذا المرض المخيف الذي ينتشر بمجرد العطس أو الحديث بين الأشخاص فهو مثل الأنفلونزا العادية سريعة الانتشار والتي يكون من أعراضه ارتفاع درجة الحرارة - غثيان - فقدان شهية - سعال- التقيؤ - إسهال -ألم في الحلق .
ومن أنفع أعشاب للوقاية من هذا المرض هو الينسون ولكن شرط أن تشرب الينسون بدون غليه في الماء حتى لا تضيع فائدته أي تضع الينسون بعدما تضع الماء المغلي في الكوب وتتركه لمدة عشر دقائق , ومع سماع هذه المعلومة توجه اغلب الناس إلي العطارين لشراء الينسون وهذا أدي إلي ارتفاع أسعاره بشكل خيالي في قطاع غزة فأصبح سعر الأوقية منة 12 شيكل (ربع كيلوا جرام ) رغم تحديد سعره من قبل وزارة الاقتصاد حيث حددته ب7 شواقل فقط إلي انه ما زال التجار يستغلون هذا الوضع والي فقدانه من اغلب محلات العطارين بسبب الطلب المتزايد عليه .
الخوف...... الهلع
تحدثنا إلي أبو احمد صاحب محل للعطارة وكان ينشد أغنية من تأليفه عن فوائد الينسون وخاصة للوقاية من أنفلونزا الخنازير" الكل بيجي خايف وكأن جاروا صار مصاب بهل مرض مش عارف ليش هل الناس خايفه لهاذي الدرجة يبجوا بحكيلك بدي أي شي للوقاية أو العلاج من هذا مرض بنوصف الهم الينسون فيشترون كميات ضخمة يعني أجاني شخص اليوم اشتري مني 10 كيلو من الينسون قلت له كثير بكفي كيلوا فرد علي بدي اشرب أنا وأولادي كل ساعة منه , الرقم الأول في أنواع الأعشاب المطلوبة ألان هو الينسون ,بنشري بشكل غير طبيعي رغم معرفة الناس بفوائد هذه العشبة من فترة طويلة لجميع أنواع الأنفلونزا بس لعدم وجود دواء لأنفلونزا الخنازير توجه الناس إلي شرائه, أما لأسعاره أنا لم يتغير عندي سعر الأوقية ب8 شيكل بس المشكلة مش عند الباعة بل التجار الكبار هما إلي غلوا سعروا ووجود بعض المحلات إلي أصحابها بستغلوا الوضع بس بيضلوا السبب وراء ارتفاع اسعاروا هو التجار المسئولين عن توزيع الينسون علي المحلات هما إلي رفعوا سعروا مما اضطر الباعة إلي رفع اسعاروا "
أم احمد قابلتها وهي تشتري الينسون "والله خايفة كثير علي أولادي وخاصة أنوا اغلب المدارس مزدحمة والأطفال ما ينتبهوا لما يعطس فينتشر المرض بينهم بسهولة كل يوم الصبح بغلي لأطفالي الينسون وبشربهم إياه مع الحليب وقبل النوم نكرر العملية حتى احميهم شوا بدنا نعمل لو في دواء للوقاية كان اشتريتوا الهم بس والله استغربت من غلاء اسعاروا كثير غالي بنسبة للأعشاب الأخرى بس مفش بديل غيروا ".
استغلال الأزمة..
أبو حسن أضاف قائلا " بعد سماعي بأنفلونزا الخنازير قررت أن لا أرسل أولادي إلي المدرسة ومنعتهم من الذهاب إلي أي مكان إلي أنني وجدت أن الفترة طويلة يمكن أن تمتد لعدة أشهور فقررت أن ابحث علي طريقة لاقي عائلتي من هذا المرض فبحثت بالانترنت فوجدت أن مغلي الينسون هو ما يفيد في الوقاية والعلاج لذلك اشتريت 2 كيلوا من الينسون بس والله غالي كثير اشتريته ب96 شيكل والواحد مضطر وكل صباح نشرب كوب أنا وعائلتي ".
وقالت أم رائد " خايفة كثير علي أطفالي وخاصة أني ما بعرف مع مين يختلطوا في المدرسة وكيف يتعاملوا لما حدا يعطس بوجههم اشتريت لهم الكمامات إلا أنهم رفضوا أن يلبسوها فسمعت من جاراتي أن الينسون يفيد ويحمي من هذا الشبح الذي لم يكن علي بالنا فوق هموم قطاع غزة يطلع هم جديد بس لما رحت اشتري لقيت الأوقية منه غالية التجار بستغلوا الوضع والناس شوا بدها تعمل أنا لم استطع أن اشتري غير نصف كيلوا ب20 شيكل وبدنا نشرب منوا ,ربي يحفظنا "
فقدان الينسون .....
احمد كان منهك من كثرت البحث عن احد يبيعه الينسون "إلي ساعة بتنقل بين المحلات حتى احد يبيعني الينسون الجميع بحكي خلص تعال لبكرا بنكون جبنا من التجار الكبار لم أجد غير شخص واحد وطلب أن اشتري كيلوا ب 65 شيكل وأنا مش حاسب حسابي بهيك مبلغ ولم يرضي يعطني أوقية أو نصف كيلوا كثير غالي الجميع يستغل الوضع وهل شعب هو الذي بيكلها علي رأسوا كل مرة بيصير فيها أزمة "
وأنا اجمع المقابلات مع الناس لفت انتبهي طفل يحمل قنينة وبداخلها شراب اصفر سألته عن محتوي هذه القنينة فأجاب "ماما بتعطيني كل يوم شراب الينسون ( لم يستطع أن ينطق أسمة صح ) لأشربه في المدرسة حتى لا أصاب بأنفلونزا الخنازير طعموا مش زاكي كثير بس ماما بتكثر فيه سكر كثير حتى اقدر اشربوا وحكت لي أذا لم اشربه راح أموت وأنا بديش أموت,(وغمز لي) أنتي كمان اشربيه حتى ما تموتي وتعالي عند ماما بتعلمك كيف تعمليه "
بالأمس كان لدي مقابلة توظيف في احدى الجامعات قبل الانتهاء من المقابلة دخل الفراش وبيديه صينية بها كسات من مغلي الينسون وقدمه إلي الأشخاص الذين يقابلون المتقدمين للوظيفة ... خوفا عليهم , فلقد علمت أن اغلب الجامعات وحتى الوزارة والمؤسسات الخاصة أصبح يفرض فيها شرب الينسون كنوع من الوقاية في أماكن التجمعات ، واسأل الله أن يعافي المسلمين جميعا ويحميهم .

التعليقات