المواطنة الغزية صباح تتفنن في صناعة السلال والتحف من سعف النخيل

غزة- دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم
تستقبل المواطنة نوال صباح من سكان دير البلح الزوار الذين يتوافدون على معرض متوجات النخيل الذي افتتح أمس ضمن فعاليات اللقاء العلمي الذي تنظمه الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والتمور في جامعة الأقصى يغزة وتقوم بشرح ما يتعلق بجناحها من المعروضات المتعلقة بالصناعات القائمة على شجرة النخيل ومنها السلال والأطباق والعلب والتحف (ومرجونة الخبز) وغير ذلك من المنتوجات.
المواطنة صباح تقوم في نفس الوقت وبطريقة بدائية تلفت انتباه من يزور المعرض من الوفود بعمل سلال من مادة الخوص ومن سعف النخيل تقول أنها حصلت على دورة تدريبية في الجمعية الأهلية لتطوير النخيل وأنها استطاعت أن تتقن هذه المهنة مما حذا بالجمعية إلى تشغيلها من خلال المشاريع التي تنفذها
وعن الأسباب الرئيسة من وراء عملها سكتت فجأة وقالت وعلامات الحزن تبدو على وجهها أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها أسرتها خاصة وأن شقيقها الكبير عاطل عن العمل ويعيل أسرة كبيرة مؤكدة أنها من وراء هذا العمل تساعد شقيقها في مصاريف البيت
ونتيجة الفقر التي تعاني منه الكثير من الأسر الفلسطينية وفي ظل الحصار والإغلاق ومنع المواد الخام تضطر هذه الأسر للبحت عن فرص عمل مفقودة ومن ضمنها مهنة صناعة السلال والتحف من البوص ومن عسف النخيل والتي كادت أن تنقرض ولكن نتيجة هذه الأوضاع أعيد الاعتبار لها وتشهد إقبالا من قبل النساء من أجل أن يدر عليهن دخلا يساعدهن في تلبية احتياجات أسرهن
ويشتمل المعرض على منتوجات أخرى قائمة على شجرة النخيل ومن ضمنها العجوة والكعك والمربى والدبس وأعلاف مصنعة من مخلفات النخيل وأنواع من الأسمدة المستخرجة أيضا من هذه المخلفات
ويتميز المعرض بوجود جهاز عرض LCD حيث يتم عرض نشاطات الجمعية والفعاليات التي تقوم بها ،إضافة الى مراحل تصنيع المنتوجات المعروضة.
وفي هذا المجال قال محمود أبو زايد رئيس مجلس الإدارة للجمعية ومن المشرفين على المؤتمر العلمي والمعرض بأن هذه المعروضات تعتبر من النشاطات التي تقوم بها الجمعية مشيرا أنها تعمل على تنفيذ العديد من المشاريع التي لها علاقة بالنخيل ومن ضمنها صناعة العجوة والثمور و بعض الصناعات الأخرى مشيرا أن الجمعية تسعى ومن خلال تنفيذ هذه المشاريع كذلك تشغيل عدد من النساء الفقيرات وذلك بهدف مساعدة أسرهن
وأكد أن الجمعية تسعي أيضا من حلال هذا المعرض ابراز هذه المتوجات التي كاد بعضها أن بندثر مثل صناعة السلال وإعادة الاعتبار لها وتشجيع المواطنين على اقتنائها لأنها تعتبر من التراث الفلسطيني.

التعليقات