بيان صادر عن دبلوماسيين سابقين ألمان يطالبون فيه الحكومة الألمانية المزيد من الضغط على إسرائيل
برلين-دنيا الوطن-غسان الدهشان
من خلال رسالة موجهة للمستشارة ميركل ووزير الخارجية فيسترفيليه، طرحت مجموعة من الدبلوماسيين السابقين خمسة أفكار أساسية لإحلال السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
هذه ترجمة غير رسمية للرسالة التي وزعت في الإعلام الألماني أيضاً.
1- إن تعثر جهود السلام في الشرق الأوسط لا تتفق مع مصالح أوروبا وألمانيا:
يشكل الصراع في الشرق الأوسط أرضاً خصبة للحركات المتطرفة التي تهدد ليس فقط منطقة الشرق الأوسط وإنما أوروبا والعديد من مناطق العالم. إن التطرف في إسرائيل وفي المناطق الفلسطينية يضعف القوى المعتدلة في المنطقة التي سوف تلعب دوراً مهماً لإحلال السلام على المدى البعيد.
إن الإدراك السلبي للسياسة الأوروبية والإمريكية الذي يسود المنطقة لا يمكن تغييره إلا من خلال تسوية عادلة للقضايا الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء:
أخذت ألمانيا على عاتقها "كأمانة تاريخية" حماية أمن إسرائيل. لا يمكن تحقيق الأمن الحقيقي من خلال الإحتلال والإستيطان أو من الإعتقاد بالتفوق العسكري، وإنما يتم تحقيقه من خلال العمل السياسي وعلى الخصوص الإنسحاب من المناطق المحتلة وبناء الدولة الفلسطينية. لا يمكن لإسرائيل أن تأمل بأن تنعم بالسلام وأن تحتفظ بالأراضي الفلسطينية في آن واحد. يجب أن تكون سياسة ألمانيا الخارجية مبنية ومستندة على القانون والعدالة الدوليين، وعلى الأمم المتحدة. إن لاتفاقيات جنيف معنى هام في صراع الشرق الأوسط، أي خرق لهذه الاتفاقيات أو عدم إحترام القوانين الدولية يجب مواجهته بشدة.
2- إنه لمن الضروري من خلال سياسة أوروبا الشرق أوسطية بالاتفاق مع الولايات المتحدة التفكير بإتخاذ الإجراءات اللازمة لمطالبة أطراف النزاع لإنهائه.
لقد تم تجاهل المواقف الأوروبية والألمانية من الطرفين إلى أبعد الحدود، أحد أهم الأسباب لعدم التأثير الأوروبي هو تخلي أطراف النزاع عن القيام بخطوات فعالة باتجاه حل الدولتين. على سبيل المثال: إن البقاء على التسهيلات الإقتصادية والدعم المادي يجب أن يكون مربوطاً بالقيام بخطوات ملموسة لحل النزاع. ينطبق هذا أيضاً في إدخال حماس في العملية السياسية وفتح المعابر إلى قطاع غزة. لن تبادر ألمانيا بهذه الإجراءات، ولكنها لن ترفضها. لن يكتب لسياسة الشرق الأوسط أي نجاح إن لم نعطها الزخم المطلوب من خلال تذليل عقبات إحلال السلام وعلى الخصوص سياسة الإستيطان.
3- اتفاقية السلام الشامل بنصها المفصل موجودة على طاولة الحل:
لقد تم الاتفاق على ما يسمى "بمبادرة جنيف من قبل شخصيات إسرائيلية وفلسطينية مرموقة" هذه المبادرة تحتوي على صيغة حلول وسط للعديد من قضايا الصراع المهمة :
• إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967، مع إمكانية تبادل الأراضي بين الطرفين لمناطق الاستيطان الإسرائيلية الكبيرة.
• القدس عاصمة للدولتين في حدود منفصلة وذات سيادة.
• حل واقعي لقضية اللاجئين.
• حاجات إسرائيل الأمنية والتعويض للاجئين.
• فلسطين دولة منزوعة السلاح.
• انتشار قوة عسكرية متعددة الجنسيات على الأراضي الفلسطينية خلال انسحاب قوات الإحتلال الإسرائيلية.
• إنشاء مجموعة مراقبة دولية لتطبيق وتنفيذ هذه الاتفاقات.
على الاتحاد الأوروبي أن يأخذ المبادرة العربية ومبادرة جنيف بعين الإعتبار في سياسته المستقبلية تجاه الشرق الأوسط.
4- الدفع باتجاه حل الدولتين علماً بأن الإنسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة هو عبء ثقيل على إسرائيل:
إن قيام دولة فلسطينية لا يشكل خطراً على إسرائيل. إن الخوف والقلق هو من قيام نزاع سياسي داخلي في إسرائيل. إن القوة العسكرية الإسرائيلية وسلاحها النووي والضمانات الأمريكية والتضامن الأوروبي واستعداد الدول العربية لعقد اتفاقية سلام مع إسرائيل هي عوامل تجعل من الحديث عن خطر وجود إسرائيل غير واقعي. على العكس من ذلك فإن استمرار الصراع يضع استقرار المنطقة في خطر لا تحسب عواقبه.
5- تتطلع ألمانيا إلى سياسة شرق أوسطية حسب متطلبات المستقبل، آخذة بعين الاعتبار تاريخ ألمانيا مع اليهود والتي تلقى دعماً وتفهماً من جزء كبير من الرأي العام الإسرائيلي:
بهذه الأفكار نريد المشاركة في النقاش العام الدائر في ألمانيا حول النزاع في الشرق الأوسط، نريد للحكومة الألمانية ومن خلالها الإتحاد الأوروبي أن يدفع قدماً لحل الصراع القائم منذ أكثر من 60 عاماً.
الموقعون:
Wolfgang Erck, Dr. Gerhard Fulda, Dr. Helmut Frick, Ekkehard Hallensleben, Dr. Martin Hecker, Dr. Jürgen Hellner, Dr. Herbert Hoffmann-Loss, Dr. Peter Christian Hauswedell, Mdg.a.D., Dr. Wilfried Hofmann, Dr. Michael Libal, Rüdiger Lemp, Kurt Leonberger, Dr. Gunter Mulack, Dr. Gerhard Müller-Chorus, Juergen Oestreich, Dr. Helmut Rau, Rolf Schumacher, Dr. Hans-Lothar Steppan, Ulrich Schöning, Helmuth Schroeder, Dr. Martin Schneller, Dr. Klaus Terfloth, Dr. Hans Georg Wieck, Dr. Bernd Wulffen
من خلال رسالة موجهة للمستشارة ميركل ووزير الخارجية فيسترفيليه، طرحت مجموعة من الدبلوماسيين السابقين خمسة أفكار أساسية لإحلال السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
هذه ترجمة غير رسمية للرسالة التي وزعت في الإعلام الألماني أيضاً.
1- إن تعثر جهود السلام في الشرق الأوسط لا تتفق مع مصالح أوروبا وألمانيا:
يشكل الصراع في الشرق الأوسط أرضاً خصبة للحركات المتطرفة التي تهدد ليس فقط منطقة الشرق الأوسط وإنما أوروبا والعديد من مناطق العالم. إن التطرف في إسرائيل وفي المناطق الفلسطينية يضعف القوى المعتدلة في المنطقة التي سوف تلعب دوراً مهماً لإحلال السلام على المدى البعيد.
إن الإدراك السلبي للسياسة الأوروبية والإمريكية الذي يسود المنطقة لا يمكن تغييره إلا من خلال تسوية عادلة للقضايا الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء:
أخذت ألمانيا على عاتقها "كأمانة تاريخية" حماية أمن إسرائيل. لا يمكن تحقيق الأمن الحقيقي من خلال الإحتلال والإستيطان أو من الإعتقاد بالتفوق العسكري، وإنما يتم تحقيقه من خلال العمل السياسي وعلى الخصوص الإنسحاب من المناطق المحتلة وبناء الدولة الفلسطينية. لا يمكن لإسرائيل أن تأمل بأن تنعم بالسلام وأن تحتفظ بالأراضي الفلسطينية في آن واحد. يجب أن تكون سياسة ألمانيا الخارجية مبنية ومستندة على القانون والعدالة الدوليين، وعلى الأمم المتحدة. إن لاتفاقيات جنيف معنى هام في صراع الشرق الأوسط، أي خرق لهذه الاتفاقيات أو عدم إحترام القوانين الدولية يجب مواجهته بشدة.
2- إنه لمن الضروري من خلال سياسة أوروبا الشرق أوسطية بالاتفاق مع الولايات المتحدة التفكير بإتخاذ الإجراءات اللازمة لمطالبة أطراف النزاع لإنهائه.
لقد تم تجاهل المواقف الأوروبية والألمانية من الطرفين إلى أبعد الحدود، أحد أهم الأسباب لعدم التأثير الأوروبي هو تخلي أطراف النزاع عن القيام بخطوات فعالة باتجاه حل الدولتين. على سبيل المثال: إن البقاء على التسهيلات الإقتصادية والدعم المادي يجب أن يكون مربوطاً بالقيام بخطوات ملموسة لحل النزاع. ينطبق هذا أيضاً في إدخال حماس في العملية السياسية وفتح المعابر إلى قطاع غزة. لن تبادر ألمانيا بهذه الإجراءات، ولكنها لن ترفضها. لن يكتب لسياسة الشرق الأوسط أي نجاح إن لم نعطها الزخم المطلوب من خلال تذليل عقبات إحلال السلام وعلى الخصوص سياسة الإستيطان.
3- اتفاقية السلام الشامل بنصها المفصل موجودة على طاولة الحل:
لقد تم الاتفاق على ما يسمى "بمبادرة جنيف من قبل شخصيات إسرائيلية وفلسطينية مرموقة" هذه المبادرة تحتوي على صيغة حلول وسط للعديد من قضايا الصراع المهمة :
• إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967، مع إمكانية تبادل الأراضي بين الطرفين لمناطق الاستيطان الإسرائيلية الكبيرة.
• القدس عاصمة للدولتين في حدود منفصلة وذات سيادة.
• حل واقعي لقضية اللاجئين.
• حاجات إسرائيل الأمنية والتعويض للاجئين.
• فلسطين دولة منزوعة السلاح.
• انتشار قوة عسكرية متعددة الجنسيات على الأراضي الفلسطينية خلال انسحاب قوات الإحتلال الإسرائيلية.
• إنشاء مجموعة مراقبة دولية لتطبيق وتنفيذ هذه الاتفاقات.
على الاتحاد الأوروبي أن يأخذ المبادرة العربية ومبادرة جنيف بعين الإعتبار في سياسته المستقبلية تجاه الشرق الأوسط.
4- الدفع باتجاه حل الدولتين علماً بأن الإنسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة هو عبء ثقيل على إسرائيل:
إن قيام دولة فلسطينية لا يشكل خطراً على إسرائيل. إن الخوف والقلق هو من قيام نزاع سياسي داخلي في إسرائيل. إن القوة العسكرية الإسرائيلية وسلاحها النووي والضمانات الأمريكية والتضامن الأوروبي واستعداد الدول العربية لعقد اتفاقية سلام مع إسرائيل هي عوامل تجعل من الحديث عن خطر وجود إسرائيل غير واقعي. على العكس من ذلك فإن استمرار الصراع يضع استقرار المنطقة في خطر لا تحسب عواقبه.
5- تتطلع ألمانيا إلى سياسة شرق أوسطية حسب متطلبات المستقبل، آخذة بعين الاعتبار تاريخ ألمانيا مع اليهود والتي تلقى دعماً وتفهماً من جزء كبير من الرأي العام الإسرائيلي:
بهذه الأفكار نريد المشاركة في النقاش العام الدائر في ألمانيا حول النزاع في الشرق الأوسط، نريد للحكومة الألمانية ومن خلالها الإتحاد الأوروبي أن يدفع قدماً لحل الصراع القائم منذ أكثر من 60 عاماً.
الموقعون:
Wolfgang Erck, Dr. Gerhard Fulda, Dr. Helmut Frick, Ekkehard Hallensleben, Dr. Martin Hecker, Dr. Jürgen Hellner, Dr. Herbert Hoffmann-Loss, Dr. Peter Christian Hauswedell, Mdg.a.D., Dr. Wilfried Hofmann, Dr. Michael Libal, Rüdiger Lemp, Kurt Leonberger, Dr. Gunter Mulack, Dr. Gerhard Müller-Chorus, Juergen Oestreich, Dr. Helmut Rau, Rolf Schumacher, Dr. Hans-Lothar Steppan, Ulrich Schöning, Helmuth Schroeder, Dr. Martin Schneller, Dr. Klaus Terfloth, Dr. Hans Georg Wieck, Dr. Bernd Wulffen

التعليقات