ندوة في هولندا:الملفات المنسية من عملية السلام الفلسطينيون في اسرائيل وخارج فلسطين
هزلندا-دنيا الوطن-محمد ابو ليل
تحت هذا العنوان نظمت جمعية مناصرة الشعب الفلسطيني ، ومؤسسة العودة ورابطة الجالية الفلسطينية في هولندا مؤتمرا سياسيا حضره ثلة كبيرة من المهتمين بالقضية الفلسطينية وخاصة من الهولنديين المتابعين للعمل الجماهيري من انصار تلك المؤسسات وانصار الشعب الفلسطيني وبعض المؤثرين على الساحة الهولندية السياسية، وذلك يوم السبت 28 نوفمبر 2009 .
افتتح السيد محمد الرباع ( رئيس حزب اليسار الاخضر في هولندا سابقا، وناشط في المجالات الاجتماعية والجماهيرية والسياسية وهومن اصل مغربي ) بلغة انجليزية سليمة اللقاء بكلمة قصيرة رحب فيها بالحضور مع السيد فيم لانكامب رئيس جمعية مناصرة الشعب الفلسطيني ، الذي قال: ان هناك العشرات من القرارات الدولية التي لم تجد طريقها للتنفيذ وخاصة القرار 194 القاضي بارجاع اللاجئين الفلسطينيين الى اراضيهم التي احتلتها اسرائيل عام 1948 ، ثم اعطى الكلمة للسيد اياد رابي من فلسطينيي عام 48، وهو محامي ناشط في مجال حقوق الانسان .
قال السيد رابي: الذي يحضر لاول مرة الى مدينة امستردام: تشعر كفلسطيني احيانا انك تعيش في الخارج حتى لو عشت داخل فلسطين ، لان هناك الكثير من الجرائم بحق الفلسطينيين من عام 48 ، واضاف: الكثيرون يعتقدون ان الصراع بدء عام 67 وآخرون يرجعون الصراع الى عام 67 ، ولكن الصراع جاء مع مجيىء اول المستوطنين .
واضاف: ان اسرائيل لديها دعايتان: ديمقراطية دولة اسرائيل ، والامن الاسرائيلي ، اضاف ان هناك ميز عنصري كبير بحق الفلسطينيين ، فاسرائيل موجودة منذ ستون عاما تقريبا ، فبعد النكبة اصبحنا تاريخيا لاجئون، فهناك ما يقارن مليون مائتا الف فلسطيني في اسرائيل .
وقال في سياق كلامه: ان الصهيونية تتعارض والحقوق الاساسية للشعب الفلسطيني ، فمنذ الاحتلالان 48 و67 كنا تحت المراقبة العسكرية ، استعملوا نفس القوانين البريطانية التعسفية منذ ايام الانتداب البريطاني ، كانوا يضعون الفلسطيني بالسجن دون محاكمات ، لقد كنا كالهنود الحمر في امريكا وليس كالسود ( وهذه دلالة كبيرة على الاضطهاد الذي عاناه شعبنا الذي بقي تحت الاحتلال ) .
وبالنسبة للدعاية الصهيونية قال: تزعم اسرائيل انها دولة ديمقراطية، هناك قوانين من اجل ارجاع اي يهودي في العالم الى اسرائيل، لكن الفلسطيني محروم من هذا القانون، وهذا ميز عنصري تمارسه الدولة عبر القانون الذي خلقته ، واشار المحاضر الى مجزرة كفر قاسم، وبعد عام 67 قتلوا ستة فلسطينيين لانهم كانوا فقط متضامنين مع اخوانهم الفلسطينيين في الضفة والقطاع، واستطرد قائلا: من السهل على الجندي الاسرائيلي قتل الفلسطينيين ، وبدون اعذاراو أسباب، وهذا يدخل في صلب العقيدة الصهيونية ، فهذه الايدولوجية تريد الهوية اليهودية لاسرائيل، وهذا بحد ذاته شعار عنصري، وأضاف : ان دولة اسرائيل هي الوحيدة التي لا تملك دستور، ولديهم قوانين لم يوافق عليها الكنيست نفسه، واضاف المحاضر: ان العقيدة الصهيونية ترتكز على ثلاث قواعد: اخذ اكبر مساحة من اراضي الفلسطينيين ( ونحن كفلسطينيين نريد العدالة المساواة مع اليهود في اسرائيل)، يهودية الدولة والامن الاسرائيلي.
وقال: ان السياسيين الاسرائيليين يقولون ان اكبر المخاطر التي تهدد دولة اسرائيل هم الفلسطينيون الموجودون في اسرائيل، وعدد المحاضر مجموعة من الامثلة على القوانين العنصرية الاسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطيني فقال: قانون حقوق رجوع يهود العالم لاسرائيل، والفلسطينيون مستثنيين منه، وقانون الغائبين، ومعنى ذلك، اذا كان اي فلسطيني يملك بيتا او ارضا ويسكن في الاردن او سوريا او مصر او اي مكان في العالم فانه يعتبر غائبا ويتم مصادرة ارضه، ( مع العلم ان هؤلاء الفلسطينيين لا يسمح لهم بالرجوع الى اراضيهم بالرغم من قرار التقسيم والعودة) ، وقال، اراضي اسرائيل الادارية قانون عنصري ، ونوه الى معلومة جيدة فقال: ان هذا العمل الوسخ تقوم به مؤسسات صهيونية تابعة للدولة، فهي التي تأخذ الاراضي وتسرق املاك الغائبين ( مثل مؤسسة الهجرة اليهودية) وكل ذلك لحساب الدولة والدولة تقول انه لا دخل لنا، فالاراضي الفلسطيني 60% منها اخذتها المنظمات الصهوينية، و 40% اخذتها الحكومة، ومن الامثلة العنصرية التمدد الصهيوني مسموح به، اما اذا اراد العربي بناء اي شيء فغير مسموح به ، واذا سمح له فيمر باجراءات مريرة ، ومن الامثلة الزواج من عربية من بلد آخر فلا يستطيع الفلسطيني جلب زوجته، مع انها حق اساسي من حقوق الانسان، واضاف الدروز بالرغم من خدمتهم في الجيش فانهم لا يملكون ما يستحقونه في اسرائيل، مع ان هناك يهود لا يخدمون بالجيش ويملكون حقوقا اكبر من الدروز.
وضرب مثلا على مجموعة من البرفسورات الاسرائيليوون طالبوا بأن يكتب في جوازاتهم انهم اسرائيليون ، فرفضت دولة اسرائيل ، اواصرت ان تكتب في جوازات السفر يهودي او عربي . واستطرد قائلا: ان وزيرة التعليم الاسرائيلية قالت انها ستغير كل مناهج التعليم وستمحوا كل اسم فلسطيني وتكتب محله يهودي ( ويقولون انها دولة ديمقراطية، حاولو اقصاء الشعب الفلسطيني والان يكتبوا تاريخا مزيفا)
وقال في ختام كلامه: اسرائيل تقول ان المشكلة هي مشكلة حدود، ولا يوجد اية مشاكل انسانية وهذا غير صحيح، واضاف : اذا استمرت اسرائيل على هذا المنوال فانها لن تدوم طويلا، لان الاسوار والجدران ليست فقط بين اهالي 67 بل ايضا بين اليهود والعرب المقيمن في اسرائيلي نفسها .
اما السيد حسن ابو نعمة: وهوسفير سابق للملكة الاردنية الهاشمية لمدة اكثر من عشرين عاما وفي مختلف البلدان: شكر المنظمات التي دعت لهذا اللقاء، ونوه انه كان في بلجيكا سفيرا عندما اعترفت المملكة البلجيكية بحقوق الشعب الفلسطيني في السبعينات، وقال: بعد احداث سبتمبر شعرنا اننا نعيش في عالم واحد، وعلينا ايجاد الحلول للمسائل الشائكة والمشاكل معا.
اما بالنسبة لمنظمات المناصرة فقال، عليهم ان يكونو اكثر حذر من مقولة اسرائيل تتخوف على امنها ، واضاف: ونحن نخاف على امن الفلسطينيين الذين يعيشون على هامش الحياة ، فأوروبا ايضا تخاف على امنها، وقال: لن يكون هناك امن للاوروبيين او حتى الامريكان اذا لم تحل قضية الشعب الفلسطيني، فالامن حلقة واحدة، ونبه ان المشكلة الفلسطينية ستتعقد اكثر خلال السنوات القادمة، فستون عاما على النكبة ولم يحل تقريبا شيء بالنسبة للفلسطينين في الخارج، واستطرد قائلا: ظنوا ان الشعب الفلسطيني سيذوب بين شعوب العالم ، فهناك الان عشرة ملايين وستمائة الف فلسطيني يعيشون في العالم وهم في اطراد.، وهم مرتبطون ارتباطا عميقا بجذورهم حتى لو وجدوا في امريكا او المحيط المتجمد الشمالي.
جواب اسرائيل على حق العودة – مستحيل - ، وتقول دع الدول العربية تستوعب الفلسطينيين ، اما بالنسبة للتعويض فلتتكلف الدول العربية الغنية بمسألة التعويض ، ونفضت اياديها من الشعب الفلسطيني بالتالي من العملية السلمية ، واستطرد قائلا اين هي الدولة الفلسطينية 22% من الضفة وغزة، نصفها محتل وغور الاردن مستوطنات اسرائيلية ، ولا يمكن للفلسطينيين بناء دولة قابلة للحياة على عشرة بالمائة من اراضيهم.
واضاف السيد ابو نعمة: هناك عنصرية في اسرائيل اكبر من التي كانت في جنوب افريقيا، واضاف: كل الاقتراحات للتوطين والتعويض لن تنفع مع الشعب الفلسطيني ، وعلى اسرائيل ان تعرف ان السلام سلة واحدة، الاعتراف بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني على اراضي 67 كلها ودون مواربة ، والاعتراف بمبادرة السلام العربية، وقال: ان اسرائيل تقتل كل المبادرات ، بالرغم من النوايا الحسنة للعرب، فالى متى سيبقى التعنت الاسرائيلي .
وفي الختام قال السيد ابو نعمة: علينا ان نتعلم ان الحروب قذرة، وخاصة تلك التي شنت على غزة اخيرا، وقبلها في لبنان باستعمالها القنايل العنقودية المحرمة دوليا، فالعسكري الذي يحترم نفسه لا يقتل مدنيا واحدا، واضاف نرى ان هناك اصواتا امريكية تطالب العرب بمزيد من تقديم حسن النوايا لاسرائيل، ماذا يريدون منا ان نقدم اكثر ، واضاف: لا يمكن لاسرائيل خلق اعداء جدد كل يوم ، فسيخرج من تلك الانفاق التي يهربون منها طعامهم وشرابهم ما لا يحمد عقباه على اسرائيل وعلى المنطقة بأسرها ، اذا لم تفهم اسرائيل ان السلام العادل هو الحل الانسب، فالمفاوضات لا يمكن لها ان تبدأ مع بناء الميستوطنات واقامة الجدران الكبيرة حسيا ومعنويا، والمفاوضات هي احدى الطرق لايقاف نزيف الدم في فلسطين .
بعد استراحة قصيرة، جرى طرح الاسئلة على المحاضرين، ومن الجدير بالذكر فقد حضر المحاضرة السيدان واثق السعادة وابراهيم الباز رئيسي رابطة الجالية ومؤسسة العودة على التوالي.
تحت هذا العنوان نظمت جمعية مناصرة الشعب الفلسطيني ، ومؤسسة العودة ورابطة الجالية الفلسطينية في هولندا مؤتمرا سياسيا حضره ثلة كبيرة من المهتمين بالقضية الفلسطينية وخاصة من الهولنديين المتابعين للعمل الجماهيري من انصار تلك المؤسسات وانصار الشعب الفلسطيني وبعض المؤثرين على الساحة الهولندية السياسية، وذلك يوم السبت 28 نوفمبر 2009 .
افتتح السيد محمد الرباع ( رئيس حزب اليسار الاخضر في هولندا سابقا، وناشط في المجالات الاجتماعية والجماهيرية والسياسية وهومن اصل مغربي ) بلغة انجليزية سليمة اللقاء بكلمة قصيرة رحب فيها بالحضور مع السيد فيم لانكامب رئيس جمعية مناصرة الشعب الفلسطيني ، الذي قال: ان هناك العشرات من القرارات الدولية التي لم تجد طريقها للتنفيذ وخاصة القرار 194 القاضي بارجاع اللاجئين الفلسطينيين الى اراضيهم التي احتلتها اسرائيل عام 1948 ، ثم اعطى الكلمة للسيد اياد رابي من فلسطينيي عام 48، وهو محامي ناشط في مجال حقوق الانسان .
قال السيد رابي: الذي يحضر لاول مرة الى مدينة امستردام: تشعر كفلسطيني احيانا انك تعيش في الخارج حتى لو عشت داخل فلسطين ، لان هناك الكثير من الجرائم بحق الفلسطينيين من عام 48 ، واضاف: الكثيرون يعتقدون ان الصراع بدء عام 67 وآخرون يرجعون الصراع الى عام 67 ، ولكن الصراع جاء مع مجيىء اول المستوطنين .
واضاف: ان اسرائيل لديها دعايتان: ديمقراطية دولة اسرائيل ، والامن الاسرائيلي ، اضاف ان هناك ميز عنصري كبير بحق الفلسطينيين ، فاسرائيل موجودة منذ ستون عاما تقريبا ، فبعد النكبة اصبحنا تاريخيا لاجئون، فهناك ما يقارن مليون مائتا الف فلسطيني في اسرائيل .
وقال في سياق كلامه: ان الصهيونية تتعارض والحقوق الاساسية للشعب الفلسطيني ، فمنذ الاحتلالان 48 و67 كنا تحت المراقبة العسكرية ، استعملوا نفس القوانين البريطانية التعسفية منذ ايام الانتداب البريطاني ، كانوا يضعون الفلسطيني بالسجن دون محاكمات ، لقد كنا كالهنود الحمر في امريكا وليس كالسود ( وهذه دلالة كبيرة على الاضطهاد الذي عاناه شعبنا الذي بقي تحت الاحتلال ) .
وبالنسبة للدعاية الصهيونية قال: تزعم اسرائيل انها دولة ديمقراطية، هناك قوانين من اجل ارجاع اي يهودي في العالم الى اسرائيل، لكن الفلسطيني محروم من هذا القانون، وهذا ميز عنصري تمارسه الدولة عبر القانون الذي خلقته ، واشار المحاضر الى مجزرة كفر قاسم، وبعد عام 67 قتلوا ستة فلسطينيين لانهم كانوا فقط متضامنين مع اخوانهم الفلسطينيين في الضفة والقطاع، واستطرد قائلا: من السهل على الجندي الاسرائيلي قتل الفلسطينيين ، وبدون اعذاراو أسباب، وهذا يدخل في صلب العقيدة الصهيونية ، فهذه الايدولوجية تريد الهوية اليهودية لاسرائيل، وهذا بحد ذاته شعار عنصري، وأضاف : ان دولة اسرائيل هي الوحيدة التي لا تملك دستور، ولديهم قوانين لم يوافق عليها الكنيست نفسه، واضاف المحاضر: ان العقيدة الصهيونية ترتكز على ثلاث قواعد: اخذ اكبر مساحة من اراضي الفلسطينيين ( ونحن كفلسطينيين نريد العدالة المساواة مع اليهود في اسرائيل)، يهودية الدولة والامن الاسرائيلي.
وقال: ان السياسيين الاسرائيليين يقولون ان اكبر المخاطر التي تهدد دولة اسرائيل هم الفلسطينيون الموجودون في اسرائيل، وعدد المحاضر مجموعة من الامثلة على القوانين العنصرية الاسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطيني فقال: قانون حقوق رجوع يهود العالم لاسرائيل، والفلسطينيون مستثنيين منه، وقانون الغائبين، ومعنى ذلك، اذا كان اي فلسطيني يملك بيتا او ارضا ويسكن في الاردن او سوريا او مصر او اي مكان في العالم فانه يعتبر غائبا ويتم مصادرة ارضه، ( مع العلم ان هؤلاء الفلسطينيين لا يسمح لهم بالرجوع الى اراضيهم بالرغم من قرار التقسيم والعودة) ، وقال، اراضي اسرائيل الادارية قانون عنصري ، ونوه الى معلومة جيدة فقال: ان هذا العمل الوسخ تقوم به مؤسسات صهيونية تابعة للدولة، فهي التي تأخذ الاراضي وتسرق املاك الغائبين ( مثل مؤسسة الهجرة اليهودية) وكل ذلك لحساب الدولة والدولة تقول انه لا دخل لنا، فالاراضي الفلسطيني 60% منها اخذتها المنظمات الصهوينية، و 40% اخذتها الحكومة، ومن الامثلة العنصرية التمدد الصهيوني مسموح به، اما اذا اراد العربي بناء اي شيء فغير مسموح به ، واذا سمح له فيمر باجراءات مريرة ، ومن الامثلة الزواج من عربية من بلد آخر فلا يستطيع الفلسطيني جلب زوجته، مع انها حق اساسي من حقوق الانسان، واضاف الدروز بالرغم من خدمتهم في الجيش فانهم لا يملكون ما يستحقونه في اسرائيل، مع ان هناك يهود لا يخدمون بالجيش ويملكون حقوقا اكبر من الدروز.
وضرب مثلا على مجموعة من البرفسورات الاسرائيليوون طالبوا بأن يكتب في جوازاتهم انهم اسرائيليون ، فرفضت دولة اسرائيل ، اواصرت ان تكتب في جوازات السفر يهودي او عربي . واستطرد قائلا: ان وزيرة التعليم الاسرائيلية قالت انها ستغير كل مناهج التعليم وستمحوا كل اسم فلسطيني وتكتب محله يهودي ( ويقولون انها دولة ديمقراطية، حاولو اقصاء الشعب الفلسطيني والان يكتبوا تاريخا مزيفا)
وقال في ختام كلامه: اسرائيل تقول ان المشكلة هي مشكلة حدود، ولا يوجد اية مشاكل انسانية وهذا غير صحيح، واضاف : اذا استمرت اسرائيل على هذا المنوال فانها لن تدوم طويلا، لان الاسوار والجدران ليست فقط بين اهالي 67 بل ايضا بين اليهود والعرب المقيمن في اسرائيلي نفسها .
اما السيد حسن ابو نعمة: وهوسفير سابق للملكة الاردنية الهاشمية لمدة اكثر من عشرين عاما وفي مختلف البلدان: شكر المنظمات التي دعت لهذا اللقاء، ونوه انه كان في بلجيكا سفيرا عندما اعترفت المملكة البلجيكية بحقوق الشعب الفلسطيني في السبعينات، وقال: بعد احداث سبتمبر شعرنا اننا نعيش في عالم واحد، وعلينا ايجاد الحلول للمسائل الشائكة والمشاكل معا.
اما بالنسبة لمنظمات المناصرة فقال، عليهم ان يكونو اكثر حذر من مقولة اسرائيل تتخوف على امنها ، واضاف: ونحن نخاف على امن الفلسطينيين الذين يعيشون على هامش الحياة ، فأوروبا ايضا تخاف على امنها، وقال: لن يكون هناك امن للاوروبيين او حتى الامريكان اذا لم تحل قضية الشعب الفلسطيني، فالامن حلقة واحدة، ونبه ان المشكلة الفلسطينية ستتعقد اكثر خلال السنوات القادمة، فستون عاما على النكبة ولم يحل تقريبا شيء بالنسبة للفلسطينين في الخارج، واستطرد قائلا: ظنوا ان الشعب الفلسطيني سيذوب بين شعوب العالم ، فهناك الان عشرة ملايين وستمائة الف فلسطيني يعيشون في العالم وهم في اطراد.، وهم مرتبطون ارتباطا عميقا بجذورهم حتى لو وجدوا في امريكا او المحيط المتجمد الشمالي.
جواب اسرائيل على حق العودة – مستحيل - ، وتقول دع الدول العربية تستوعب الفلسطينيين ، اما بالنسبة للتعويض فلتتكلف الدول العربية الغنية بمسألة التعويض ، ونفضت اياديها من الشعب الفلسطيني بالتالي من العملية السلمية ، واستطرد قائلا اين هي الدولة الفلسطينية 22% من الضفة وغزة، نصفها محتل وغور الاردن مستوطنات اسرائيلية ، ولا يمكن للفلسطينيين بناء دولة قابلة للحياة على عشرة بالمائة من اراضيهم.
واضاف السيد ابو نعمة: هناك عنصرية في اسرائيل اكبر من التي كانت في جنوب افريقيا، واضاف: كل الاقتراحات للتوطين والتعويض لن تنفع مع الشعب الفلسطيني ، وعلى اسرائيل ان تعرف ان السلام سلة واحدة، الاعتراف بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني على اراضي 67 كلها ودون مواربة ، والاعتراف بمبادرة السلام العربية، وقال: ان اسرائيل تقتل كل المبادرات ، بالرغم من النوايا الحسنة للعرب، فالى متى سيبقى التعنت الاسرائيلي .
وفي الختام قال السيد ابو نعمة: علينا ان نتعلم ان الحروب قذرة، وخاصة تلك التي شنت على غزة اخيرا، وقبلها في لبنان باستعمالها القنايل العنقودية المحرمة دوليا، فالعسكري الذي يحترم نفسه لا يقتل مدنيا واحدا، واضاف نرى ان هناك اصواتا امريكية تطالب العرب بمزيد من تقديم حسن النوايا لاسرائيل، ماذا يريدون منا ان نقدم اكثر ، واضاف: لا يمكن لاسرائيل خلق اعداء جدد كل يوم ، فسيخرج من تلك الانفاق التي يهربون منها طعامهم وشرابهم ما لا يحمد عقباه على اسرائيل وعلى المنطقة بأسرها ، اذا لم تفهم اسرائيل ان السلام العادل هو الحل الانسب، فالمفاوضات لا يمكن لها ان تبدأ مع بناء الميستوطنات واقامة الجدران الكبيرة حسيا ومعنويا، والمفاوضات هي احدى الطرق لايقاف نزيف الدم في فلسطين .
بعد استراحة قصيرة، جرى طرح الاسئلة على المحاضرين، ومن الجدير بالذكر فقد حضر المحاضرة السيدان واثق السعادة وابراهيم الباز رئيسي رابطة الجالية ومؤسسة العودة على التوالي.

التعليقات