براء تقيم مهرجان الأضحى للطفولة في صيدا

براء تقيم مهرجان الأضحى للطفولة في صيدا
صيدا-دنيا الوطن
في أجواء عيد الأضحى المبارك، نظمت جمعية بيت رعاية الطفولة "براء" "مهرجان الأضحى للطفولة" حيث رسمت البسمة على شفاه العشرات من الأطفال اللبنانيين والفلسطينيين من مدينة صيدا وحارة صيدا والمخيمات الفلسطينية.
ورعى المهرجان الذي اقيم في صالة "بومباستيك" في صيدا تحت شعار "لنفرح بالعيد ونلون الحياة بالأمل" السيدة ميسر الرواس الجابر، بحضور رئيسة الجمعية ثريا حسن زعيتر وأعضاء الهيئة الادارية للجمعية.
افتتح المهرجان بالنشيدين الوطني اللبناني والفلسطيني، وألقت رئيسة الجمعية ثريا كلمة، أكدت فيها "أن نزرع بسمة على شفاه الأطفال ونسعدهم، فهذا يعني قمة السعادة، هذا المهرجان هو أقل الواجب تجاه أطفال حرمتهم الظروف العائلية أو الاقتصادية من الفرح في العيد كما باقي أطفال العالم، الذي احتفل قبل أيام باليوم العالمي للوقاية من الاساءة الى الطفل"، مشددة على "أن الجمعية لن تألو جهداً في تنظيم مثل هذه النشاطات التي تتداخل فيها الأهداف الترفيهية مع التوعوية، آملة "أن يتحول المهرجان الى تقليد سنوي مع كل عيد".
وعلى مدى خمس ساعات، أمضى أكثر من 100 طفل وطفلة أوقاتاً سعيدة، اذ تحول المهرجان الى مناسبة للتعارف بينهم، فتقاسموا الغذاء واللهو معاً، والى "كرنفال للفرح" حفل بالألعاب الرياضية، على وقع أنغام الموسيقى، والرسم على الوجوه والكفين واليدين، والألعاب الالكترونية والترفيهية التي ميزتها مشاركة "الساحر" داني عون الذي امتع الحاضرين بألعاب الخفة، وسط تصفيق حاد بين الحين والآخر.
وحرصت راعية المهرجان السيدة ميسر على مشاركة الأطفال فرحتهم، حيث تقاسمت معهم الفرح، مؤكدة "أنها تشعر بفرح عارم وهي ترى البسمة على وجوه الأطفال وشفاههم أيام العيد".
وفي الختام، قدمت رئيسة الجمعية ثريا حسن زعيتر درعاً تذكارياً الى السيدة ميسر الرواس الجابر عربون تقدير لخدماتها الاجتماعية والانسانية، ودعمها الدائم لرعاية الطفولة، قبل أن يوزعا معاً الهدايا على الأطفال المشاركين.

التعليقات