استنفار عسكري موريتاني اسباني مالي وانباء عن الكشف عن موقع خاطفي الرهائن الاسبان
غزة-دنيا الوطن
ذكر مصدر أوروبي بعد ظهر الثلاثاء أنه تم تحديد موقع ثلاثة رهائن اسبان على بعد 150 كلم شمال غرب مدينة أكجوجت الموريتانية، غير أن هذا الخبر لم يؤكد من الجانب الرسمي الموريتاني.
واختطف مجهولون يشتبه في انتمائهم الى تنظيم القاعدة ثلاثة مواطنين اسبان يوم الأحد عند الكيلومتر 175 على طريق نواكشوط ـ نواذيبو شمال موريتانيا، بينما كانوا في رحلة لقافلة خيرية اسبانية.
ورفض مصدر في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي في تصريح لصحيفة "الأخبار" الموريتانية المستقلة المهتمة بملف القاعدة، تأكيد ما اذا كان التنظيم وراء اختطاف الاسبانيين الثلاثة.
ونقلت الصحيفة عن المصدر الذي قالت انه مقرب من "الامير" بلعور، أحد قياديي التنظيم، "الموضوع مهم بالنسبة لتنظيمنا الذي يستهدف الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، ولكننا لا نؤكد مسؤوليتنا عن الاختطاف من عدمها".
وأضاف: "نحن نعرف جيدا كيف نتبنى عملياتنا، وبالنسبة للعملية الاخيرة التي تداولتها وسائل الاعلام ستكون هنالك معلومات على مواقعنا عنها في الوقت المناسب".
وحول ما اذا كان عناصر من تنظيم القاعدة يوجدون الان في موريتانيا، قال المصدر "عناصر القاعدة في كل مكان من العالم وسيتم تنفيذ عمليات في القريب العاجل".
وفي موقف آخر قال السفير الاسباني في نواكشوط آلونسو ديثكايار دي ماثاريدو ان بلاده تدرس جميع الخيارات المتاحة بما في ذلك امكانية القيام بعمل العسكري لإنقاذ الرهائن الاسبان الثلاثة، وشدد على ان أي خطوة سيتم القيام بها ستأخذ بعين الاعتبار سلامة الرعايا.
وقال السفير الاسباني في تصريح لاحدى الاذاعات الاسبانية صباح الثلاثاء انه لا يستطيع تأكيد أو نفي وجود الرهائن في موريتانيا او خروجهم منها.
وفيما يخص عمليات البحث، فقد رخص الرئيس المالي آمادو توماني توري للقوات الموريتانية بالدخول، في حالة الضرورة، إلى التراب المالي من أجل تعقب الخاطفين.
ونقلت وكالة "أوروبا بريس" الاسبانية للأنباء ان حكومة مالي رخصت للقوات الموريتانية بدخول أراضيها عند الضرورة "تطبيقا لحق المطاردة".
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الأسباني ميغيل أنخيل موراتينوس أن بوسع السلطات الموريتانية دخول الأراضي المالية.
وقال موراتينوس في تصريحات متلفزة الثلاثاء "في حال الضرورة، يمكن للسلطات الموريتانية الدخول إلى التراب المالي تطبيقا لحق المطاردة وذلك من أجل التمكن من تحرير مواطنينا"، حسب قوله.
وأجرى موراتينوس محادثات هاتفية مع الرئيس المالي آمادو توماني توري تركزت على قضية الرهائن كما تباحث مع الرئيس الموريتاني هاتفيا حول ذات الموضوع.
وفي ذات السياق، أجرى الرئيسان الموريتاني والمالي مباحثات هاتفية تناولت تطورات قضية الرهائن والوضع الأمني في المنطقة.
وتعهد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في مكالمة هاتفية الثلاثاء مع رئيس الوزراء الاسباني ببذل كافة الجهود من أجل تحديد مكان المخطوفين وهو ما تجسد في إنشاء غرفة عمليات تشارك فيها السفارة الأسبانية في نواكشوط.
هذا وقد غادر ثمانية من أفراد قافلة الإغاثة الإسبانية التي تعرضت للهجوم على طريق نواكشوط، مطار نواذيبو صباح أمس باتجاه لاس بالماس، فيما قرر أربعة آخرون الرحيل الخميس، وذلك قبل أسبوع من موعد انتهاء مهمتهم.
صحف
هذا وتناولت الصحف الموريتانية باستفاضة موضوع اختطاف الرهائن الاسبان حيث تحدثت عن انعكاساتها السلبية على نظام الرئيس ولد عبد العزيز.
وركزت يومية "الأخبار" المستقلة على اختطاف السيدة الاسبانية آليثيا كاميث (39 عاما) المديرة المالية والادارية لقافلة الاغاثة، والتي تعتبر اول مختطفة غربية على الاراضي الموريتانية حيث أكدت أن اختطافها سيشكل ـبغض النظر عن بعده الامني ـ محور جدل فقهي واسع يغذيه الخلاف بين مفتي القاعدة الجديد عبد الرحمن التندغي، وهو الموريتاني الذي تم تعيينه في حزيران/يونيو الماضي مفتيا لمنطقة الصحراء، وبين كبار رجالات القاعدة الجزائريين وهو خلاف مذهبي حول طرق معاملة الاناث من الاسرى.
وكانت تنظيم القاعدة قد عرض في الثاني من حزيران/يونيو الماضي كتيبا اصدره قسم الفتوى التابع لامارة الصحراء تحت عنوان "شريعة الاسرى".
ونص الكتيب على طريقتين للتعامل مع الأسيرات الغربيات، وهما "القتل" أو "الفداء"،أما القتل ـ حسب الكتاب - فيرجح اذا كانت النساء قد شاركن في الحرب، فيحق قتلهن أثناء القتال، وذلك لدفع الشر عن المسلمين، أما سوى ذلك، فلا يجوز قتل النساء والأطفال، سواء أكانوا من أهل الكتاب أم عبدة الأوثان.
هذا وانعكست عملية الاختطاف على الموسم السياحي الموريتاني الذي بدأ يستأنف حركيته حيث أعلنت شركة "بوينت افريك" الفرنسية انها تدرس الغاء رحلاتها السياحية الى مدينة أطار شمال موريتانيا اثر اختطاف الاسبان الثلاثة مساء الأحد.
وأكدت الشركة انها تلقت اتصالات من زبنائها حول ما اذا كانت رحلاتها الى أطار ستبقى في موعدها رغم ما حصل، واضافت انها ستعطي ردها في غضون 48 ساعة المقبلة.
وكانت شركة "بوينت أفريك" الفرنسية للرحلات السياحية قد قررت قبل اسبوعين استئناف تسيير رحلات طيران أسبوعية الى مدينة اطار بعد عام من توقفها نتيجة مخاوف أمنية.
ذكر مصدر أوروبي بعد ظهر الثلاثاء أنه تم تحديد موقع ثلاثة رهائن اسبان على بعد 150 كلم شمال غرب مدينة أكجوجت الموريتانية، غير أن هذا الخبر لم يؤكد من الجانب الرسمي الموريتاني.
واختطف مجهولون يشتبه في انتمائهم الى تنظيم القاعدة ثلاثة مواطنين اسبان يوم الأحد عند الكيلومتر 175 على طريق نواكشوط ـ نواذيبو شمال موريتانيا، بينما كانوا في رحلة لقافلة خيرية اسبانية.
ورفض مصدر في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي في تصريح لصحيفة "الأخبار" الموريتانية المستقلة المهتمة بملف القاعدة، تأكيد ما اذا كان التنظيم وراء اختطاف الاسبانيين الثلاثة.
ونقلت الصحيفة عن المصدر الذي قالت انه مقرب من "الامير" بلعور، أحد قياديي التنظيم، "الموضوع مهم بالنسبة لتنظيمنا الذي يستهدف الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، ولكننا لا نؤكد مسؤوليتنا عن الاختطاف من عدمها".
وأضاف: "نحن نعرف جيدا كيف نتبنى عملياتنا، وبالنسبة للعملية الاخيرة التي تداولتها وسائل الاعلام ستكون هنالك معلومات على مواقعنا عنها في الوقت المناسب".
وحول ما اذا كان عناصر من تنظيم القاعدة يوجدون الان في موريتانيا، قال المصدر "عناصر القاعدة في كل مكان من العالم وسيتم تنفيذ عمليات في القريب العاجل".
وفي موقف آخر قال السفير الاسباني في نواكشوط آلونسو ديثكايار دي ماثاريدو ان بلاده تدرس جميع الخيارات المتاحة بما في ذلك امكانية القيام بعمل العسكري لإنقاذ الرهائن الاسبان الثلاثة، وشدد على ان أي خطوة سيتم القيام بها ستأخذ بعين الاعتبار سلامة الرعايا.
وقال السفير الاسباني في تصريح لاحدى الاذاعات الاسبانية صباح الثلاثاء انه لا يستطيع تأكيد أو نفي وجود الرهائن في موريتانيا او خروجهم منها.
وفيما يخص عمليات البحث، فقد رخص الرئيس المالي آمادو توماني توري للقوات الموريتانية بالدخول، في حالة الضرورة، إلى التراب المالي من أجل تعقب الخاطفين.
ونقلت وكالة "أوروبا بريس" الاسبانية للأنباء ان حكومة مالي رخصت للقوات الموريتانية بدخول أراضيها عند الضرورة "تطبيقا لحق المطاردة".
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الأسباني ميغيل أنخيل موراتينوس أن بوسع السلطات الموريتانية دخول الأراضي المالية.
وقال موراتينوس في تصريحات متلفزة الثلاثاء "في حال الضرورة، يمكن للسلطات الموريتانية الدخول إلى التراب المالي تطبيقا لحق المطاردة وذلك من أجل التمكن من تحرير مواطنينا"، حسب قوله.
وأجرى موراتينوس محادثات هاتفية مع الرئيس المالي آمادو توماني توري تركزت على قضية الرهائن كما تباحث مع الرئيس الموريتاني هاتفيا حول ذات الموضوع.
وفي ذات السياق، أجرى الرئيسان الموريتاني والمالي مباحثات هاتفية تناولت تطورات قضية الرهائن والوضع الأمني في المنطقة.
وتعهد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في مكالمة هاتفية الثلاثاء مع رئيس الوزراء الاسباني ببذل كافة الجهود من أجل تحديد مكان المخطوفين وهو ما تجسد في إنشاء غرفة عمليات تشارك فيها السفارة الأسبانية في نواكشوط.
هذا وقد غادر ثمانية من أفراد قافلة الإغاثة الإسبانية التي تعرضت للهجوم على طريق نواكشوط، مطار نواذيبو صباح أمس باتجاه لاس بالماس، فيما قرر أربعة آخرون الرحيل الخميس، وذلك قبل أسبوع من موعد انتهاء مهمتهم.
صحف
هذا وتناولت الصحف الموريتانية باستفاضة موضوع اختطاف الرهائن الاسبان حيث تحدثت عن انعكاساتها السلبية على نظام الرئيس ولد عبد العزيز.
وركزت يومية "الأخبار" المستقلة على اختطاف السيدة الاسبانية آليثيا كاميث (39 عاما) المديرة المالية والادارية لقافلة الاغاثة، والتي تعتبر اول مختطفة غربية على الاراضي الموريتانية حيث أكدت أن اختطافها سيشكل ـبغض النظر عن بعده الامني ـ محور جدل فقهي واسع يغذيه الخلاف بين مفتي القاعدة الجديد عبد الرحمن التندغي، وهو الموريتاني الذي تم تعيينه في حزيران/يونيو الماضي مفتيا لمنطقة الصحراء، وبين كبار رجالات القاعدة الجزائريين وهو خلاف مذهبي حول طرق معاملة الاناث من الاسرى.
وكانت تنظيم القاعدة قد عرض في الثاني من حزيران/يونيو الماضي كتيبا اصدره قسم الفتوى التابع لامارة الصحراء تحت عنوان "شريعة الاسرى".
ونص الكتيب على طريقتين للتعامل مع الأسيرات الغربيات، وهما "القتل" أو "الفداء"،أما القتل ـ حسب الكتاب - فيرجح اذا كانت النساء قد شاركن في الحرب، فيحق قتلهن أثناء القتال، وذلك لدفع الشر عن المسلمين، أما سوى ذلك، فلا يجوز قتل النساء والأطفال، سواء أكانوا من أهل الكتاب أم عبدة الأوثان.
هذا وانعكست عملية الاختطاف على الموسم السياحي الموريتاني الذي بدأ يستأنف حركيته حيث أعلنت شركة "بوينت افريك" الفرنسية انها تدرس الغاء رحلاتها السياحية الى مدينة أطار شمال موريتانيا اثر اختطاف الاسبان الثلاثة مساء الأحد.
وأكدت الشركة انها تلقت اتصالات من زبنائها حول ما اذا كانت رحلاتها الى أطار ستبقى في موعدها رغم ما حصل، واضافت انها ستعطي ردها في غضون 48 ساعة المقبلة.
وكانت شركة "بوينت أفريك" الفرنسية للرحلات السياحية قد قررت قبل اسبوعين استئناف تسيير رحلات طيران أسبوعية الى مدينة اطار بعد عام من توقفها نتيجة مخاوف أمنية.

التعليقات