الجالية الفلسطينية في رومانيا تقيم حفلا للأطفال بمناسبة عيد الأضحى المبارك..شاهد الصور
بوخارست - رومانيا-د.بشار القيشاوي
نظمت الجالية الفلسطينية في بوخارست حفلا مخصصا للأطفال بعد ظهر يوم الأحد الماضي التاسع و العشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني، في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، في مطعم "ديكانو" الذي يمتلكه أحد أبناء الجالية الفلسطينية في بوخارست. و قد أبى سعادة سفير فلسطين في رومانيا الأخ/ أحمد عقل، إلا أن يكون الراعي و المشارك الأول في هذا الحفل، علما بأنه قد دعا مسبقا أبناء الجالية الفلسطينية لتبادل التهاني بحلول عيد الأضحى المبارك، يوم السبت الماضي، ثاني أيام العيد، في مقر سفارة دولة فلسطين في بوخارست، و قد لبى أبناء الجالية دعوة السفير و توافدوا بأعداد كبيرة بصحبة زوجاتهم و أسرهم كبارا و صغارا على مقر السفارة، و كان الأخ / أبو جورج سابا، هو أول الحاضرين لتهنئة إخوانه في الجالية بمناسبة العيد.
و قد بدأ الحفل المخصص للأطفال بكلمة ترحيبية قصيرة للمنسق العام للجالية الفلسطينية في رومانيا الأخ/ سامح حبيب، الذي أعطى الكلمة بعد ذلك لإحدى الأخوات الفلسطينيات من إتحاد المرأة الفلسطينية . و بعد ذلك، ألقى الدكتور/ بهاء الأغا كلمة باسم الجالية الفلسطينية، رحب فيها بداية بسعادة السفير الأخ/ أحمد عقل، و بالأخوات في إتحاد المرأة الفلسطينية، و بأبناء الجالية، و كذلك بأطفال فلسطين الذين وصفهم بأزهار المستقبل، مهنـأ إياهم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، و متمنيا أن يعم الأمن و الأمان ربوع فلسطين، و أن تتحقق آمال الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشريف، و قبل أن يختتم كلمته، دعا سعادة السفير/ أحمد عقل إلى إلقاء كلمة بهذه المناسبة. و كما عودنا سعادته، فقد جاءت كلمته عفوية و ارتجالية، إلا أنها كانت محملة بكثير من المعاني، فقال سعادته : " في الوقت الذي تتجه فيه أعين و أفئدة المسلمين إلى إخوانهم حجاج بيت الله الحرام في مكة المكرمة، و زوار المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، في الأراضي المقدسة، فعليهم أن لا ينسوا كذلك المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين، مسرى رسول الله ( صلى الله عليه و سلم) الذي صلى فيه إماما لإخوانه من النبيين و المرسلين، كدلالة على وحدة الرسالات السماوية و على عظم قدسية هذا المكان، الذي يمثل بوابة الأرض نحو السماء، و المكان الذي عرج منه إلى السماء، حيث فرض الله- عز وجل- الصلوات الخمس، لذلك، فإن على المسلمين التوجه بقلوبهم و التضرع في دعائهم لفك أسر المسجد الأقصى في كل يوم، بل و في كل صلاة أيضا".
و قبل أن يختتم كلمته، أعلن سعادة السفير/ أحمد عقل، عن انتقال مقر السفارة، قبل نهاية هذا العام، إلى مبنى أكبر، سيضم مقرا لكل من الجالية الفلسطينية، و الإتحاد العام لطلبة فلسطين، اللذان عانيا طوال الفترة السابقة من عدم الاستقرار، أعاقهما عن ممارسة نشاطاتهما بسبب عدم توفر مقر ثابت و دائم لهما، بالإضافة أيضا إلى مقر لاتحاد المرأة الفلسطينية، الوليد الجديد على الساحة الرومانية. و في نهاية كلمته، طلب سعادة السفير من كل طفل فلسطيني، قبل أن يتقدم لاستلام هدية العيد أن يعرف الحضور باسمه و بالمدينة أو القرية التي ينحدر منها، لتربية الصغار منذ نعومة أظفارهم على التمسك بالهوية الفلسطينية. و قد تولى سعادة السفير شخصيا توزيع الهدايا على الأطفال. و في نهاية الحفل، أجريت قرعة لتوزيع جوائز رمزية على الحاضرين و المشاركين، الذين اشتروا بطاقات للمساهمة في تكاليف الحفل، و قد تم اختيار الطفلة جمانة ابنة الأخ/ موسى عياش، لسحب القرعة، و قد كانت الجوائز عبارة عن وشاح نقشت عليه ألوان الكوفية الفلسطينية و العلم الفلسطيني.
و قد تخللت الحفل فقرات متنوعة، لعل أبرزها كان تسابق الأطفال في المشاركة في الغناء و ترديد القصائد و الأناشيد التراثية الفلسطينية، كما قامت نجلة الدكتور/ أحمد النبالي، بأداء أغنية "زهرة المدائن" للفنانة الكبيرة فيروز، و قد اختتم الحفل على أنغام الدبكات الشعبية الفلسطينية بمشاركة سعادة السفير و الحضور.








نظمت الجالية الفلسطينية في بوخارست حفلا مخصصا للأطفال بعد ظهر يوم الأحد الماضي التاسع و العشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني، في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، في مطعم "ديكانو" الذي يمتلكه أحد أبناء الجالية الفلسطينية في بوخارست. و قد أبى سعادة سفير فلسطين في رومانيا الأخ/ أحمد عقل، إلا أن يكون الراعي و المشارك الأول في هذا الحفل، علما بأنه قد دعا مسبقا أبناء الجالية الفلسطينية لتبادل التهاني بحلول عيد الأضحى المبارك، يوم السبت الماضي، ثاني أيام العيد، في مقر سفارة دولة فلسطين في بوخارست، و قد لبى أبناء الجالية دعوة السفير و توافدوا بأعداد كبيرة بصحبة زوجاتهم و أسرهم كبارا و صغارا على مقر السفارة، و كان الأخ / أبو جورج سابا، هو أول الحاضرين لتهنئة إخوانه في الجالية بمناسبة العيد.
و قد بدأ الحفل المخصص للأطفال بكلمة ترحيبية قصيرة للمنسق العام للجالية الفلسطينية في رومانيا الأخ/ سامح حبيب، الذي أعطى الكلمة بعد ذلك لإحدى الأخوات الفلسطينيات من إتحاد المرأة الفلسطينية . و بعد ذلك، ألقى الدكتور/ بهاء الأغا كلمة باسم الجالية الفلسطينية، رحب فيها بداية بسعادة السفير الأخ/ أحمد عقل، و بالأخوات في إتحاد المرأة الفلسطينية، و بأبناء الجالية، و كذلك بأطفال فلسطين الذين وصفهم بأزهار المستقبل، مهنـأ إياهم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، و متمنيا أن يعم الأمن و الأمان ربوع فلسطين، و أن تتحقق آمال الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشريف، و قبل أن يختتم كلمته، دعا سعادة السفير/ أحمد عقل إلى إلقاء كلمة بهذه المناسبة. و كما عودنا سعادته، فقد جاءت كلمته عفوية و ارتجالية، إلا أنها كانت محملة بكثير من المعاني، فقال سعادته : " في الوقت الذي تتجه فيه أعين و أفئدة المسلمين إلى إخوانهم حجاج بيت الله الحرام في مكة المكرمة، و زوار المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، في الأراضي المقدسة، فعليهم أن لا ينسوا كذلك المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين، مسرى رسول الله ( صلى الله عليه و سلم) الذي صلى فيه إماما لإخوانه من النبيين و المرسلين، كدلالة على وحدة الرسالات السماوية و على عظم قدسية هذا المكان، الذي يمثل بوابة الأرض نحو السماء، و المكان الذي عرج منه إلى السماء، حيث فرض الله- عز وجل- الصلوات الخمس، لذلك، فإن على المسلمين التوجه بقلوبهم و التضرع في دعائهم لفك أسر المسجد الأقصى في كل يوم، بل و في كل صلاة أيضا".
و قبل أن يختتم كلمته، أعلن سعادة السفير/ أحمد عقل، عن انتقال مقر السفارة، قبل نهاية هذا العام، إلى مبنى أكبر، سيضم مقرا لكل من الجالية الفلسطينية، و الإتحاد العام لطلبة فلسطين، اللذان عانيا طوال الفترة السابقة من عدم الاستقرار، أعاقهما عن ممارسة نشاطاتهما بسبب عدم توفر مقر ثابت و دائم لهما، بالإضافة أيضا إلى مقر لاتحاد المرأة الفلسطينية، الوليد الجديد على الساحة الرومانية. و في نهاية كلمته، طلب سعادة السفير من كل طفل فلسطيني، قبل أن يتقدم لاستلام هدية العيد أن يعرف الحضور باسمه و بالمدينة أو القرية التي ينحدر منها، لتربية الصغار منذ نعومة أظفارهم على التمسك بالهوية الفلسطينية. و قد تولى سعادة السفير شخصيا توزيع الهدايا على الأطفال. و في نهاية الحفل، أجريت قرعة لتوزيع جوائز رمزية على الحاضرين و المشاركين، الذين اشتروا بطاقات للمساهمة في تكاليف الحفل، و قد تم اختيار الطفلة جمانة ابنة الأخ/ موسى عياش، لسحب القرعة، و قد كانت الجوائز عبارة عن وشاح نقشت عليه ألوان الكوفية الفلسطينية و العلم الفلسطيني.
و قد تخللت الحفل فقرات متنوعة، لعل أبرزها كان تسابق الأطفال في المشاركة في الغناء و ترديد القصائد و الأناشيد التراثية الفلسطينية، كما قامت نجلة الدكتور/ أحمد النبالي، بأداء أغنية "زهرة المدائن" للفنانة الكبيرة فيروز، و قد اختتم الحفل على أنغام الدبكات الشعبية الفلسطينية بمشاركة سعادة السفير و الحضور.









التعليقات