أبوريدة: عقوبات قاسية تنتظر الجزائر
غزة-دنيا الوطن
يعود إلى القاهرة اليوم الوفد المصرى برئاسة سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة القدم ونائبه هانى أبوريدة عضو المكتب التنفيذى للاتحاد الدولى لكرة القدم من زيوريخ بعد تقديم الملف الخاص بأحداث الشغب التى قامت بها الجماهير الجزائرية فى التصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا خاصة فى المباريات التى جمعت بين منتخبنا الوطنى ونظيره الجزائرى بداية من مباراة الذهاب فى السابع من يونيو الماضية مرورا بمباراة العودة بالقاهرة نهاية بأحداث المباراة الفاصلة والتى أقيمت بالخرطوم والتى شهدت الكثير من أعمال العنف والشغب من قبل الجماهير الجزائرية.
من جانبه أكد هانى أبوريدة لـ«الشروق» المصرية أن الملف الذى تم تقديمه للاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» الهدف منه هو إعادة الكرامة إلى المصريين خاصة بعد الأحداث التى شهدتها مباراة أم درمان وينتظر توقيع أقصى العقوبات على المنتخب الجزائرى فى حالة عدم إعادة المباراة، موضحا أن العامل الرئيسى فى إعادة المباراة هو ما جاء فى تقرير مراقب الحكام ومراقب المباراة إضافة إلى تقرير الأمن السودانى وهو ما يتوقع ألا يكون مطالبا لإعادة المباراة ولكن القائمين على إعداد الملف قاموا بإحكامه بالشكل الجيد الذى يضمن للجماهير المصرية الحصول على حقها من الاعتداءت التى تمت بالسودان، مضيفا أنه لن يقبل التشكيك فى مستوى الملف.
وعلى الجانب الآخر، لايزال الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى بقيادة حسن شحاتة المدير الفنى يترقب حالة محمد أبوتريكة مهاجم النادى الأهلى ومدى قدرته على المشاركة مع المنتخب فى كأس الأمم الأفريقية المقبلة، والمقرر إقامتها بمدينة لوندا عاصمة أنجولا مطلع العام المقبل.
وكان اللاعب أصيب بشرخ إجهادى فى قدمه اليمنى خلال مشاركته فى مباريات المنتخب فى التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، إلا أن حالة من القلق والترقب انتابت الجهاز الفنى خاصة بعد تضارب التصريحات حول إمكانية مشاركة أبوتريكة من عدمها خلال الأمم الأفريقية المقبلة، خاصة بعد التصريح الأخير للدكتور إيهاب على طبيب النادى الأهلى بعدم قدرة أبوتريكة على المشاركة خلال كأس الأمم الأفريقية، وتصريحه بأن اللاعب يحتاج إلى علاج يمتد إلى شهرين وأن أى مشاركة له خلال هذه الفترة تؤدى إلى تفاقم إصابته، وهو الأمر الذى يعنى عدم الاعتماد على اللاعب الذى يعد أحد العناصر الأساسية فى المنتخب الوطنى وتم تقديم تقرير إلى الدكتور أحمد ماجد طبيب المنتخب لاطلاعه على حالة اللاعب إضافة إلى سفر اللاعب إلى ألمانيا للعلاج.
ويأمل شحاتة أن تكون إصابة أبوتريكة بسيطة متمنيا عودته إلى الملاعب قبل الأمم الأفريقية وأن يكون علاجه بألمانيا ليس لخطورة إصابته وإنما للحفاظ على اللاعب الذى يعد ثروة قومية، خاصة أنه لن يقوم بالاعتماد على مهاجم المنتخب إلا فى حالة اكتمال شفائه نهائيا خاصة أن شحاتة لا يدفع بأى لاعب على حساب مصلحته أسوة بما حدث مع حسنى عبدربه لاعب أهلى دبى والذى رفض المدير الفنى من قبل الاستعانة به إلا بعد تمام شفائه من الإصابة على الرغم من أنه كان فى أمس الحاجة إليه.
فى الوقت الذى يأمل فيه اللاعب العودة إلى الملاعب سريعا والمشاركة مع منتخبنا الوطنى فى هذه البطولة خاصة أنها تعد تحديا جديدا بالنسبة له ولزملائه، إضافة إلى رغبته فى إضافة بطولة جديدة إلى تاريخه ولتكون بالفعل إنجازا يصعب تحطيمه بالحصول على البطولة الأفريقية ثلاثة مرات متتالية، إضافة إلى أن لاعبى هذا الجيل تعاهدوا على تحقيق هذه البطولة لتكون تعويضا للجماهير المصرية عن عدم الصعود إلى كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وتعويضا عما حدث بالسودان.
من ناحية أخرى أعلن أحمد حسن كابتن المنتخب بأنه لا مجال للحديث عن الاعتزال وأنه لابد على جميع لاعبى هذا الجيل والذى يعد أحد أفضل الأجيال فى تاريخ الكرة المصرية أن يتكاتفوا من أجل إسعاد جماهير الكرة المصرية.
وفى سياق آخر، أعلن فريق أهلى دبى الإماراتى قائمة لاعبيه المشاركين فى كأس العالم للأندية والمقرر إقامتها بدولة الإمارات فى الفترة من 9 إلى 19 ديسمبر المقبل بمدينة أبوظبى، حيث جاء على رأسها حسنى عبدربه لاعب وسط منتخبنا الوطنى، فيما غاب حسام غالى لاعب فريق النصر السعودى عن مباراة فريقه فى كأس رابطة الأندية الخليجية والتى انتهت بفوز النصر على الخور بأربعة أهداف مقابل لا شىء وعللت الصحف غياب غالى إلى خوف مديره الفنى جورج داسيلفا من حصوله على الإنذار الثانى خوفا من تعرضه للاعب الجزائرى رفيق صيفى لاعب الخور، بينما هاجمت الجماهير الإنجليزية عمرو زكى مهاجم نادى الزمالك واصفة إياه بهتلر الزمالك خاصة بعد تصريحه بعدم رغبته فى اللعب لبورتسموث فى وجود الإسرائيليين بن حاييم لاعب الفريق إضافة إلى إفرام جرانت المدير الفنى للفريق، حيث ترفض الجماهير الإنجليزية الربط بين كرة القدم والأزمات السياسية.
يعود إلى القاهرة اليوم الوفد المصرى برئاسة سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة القدم ونائبه هانى أبوريدة عضو المكتب التنفيذى للاتحاد الدولى لكرة القدم من زيوريخ بعد تقديم الملف الخاص بأحداث الشغب التى قامت بها الجماهير الجزائرية فى التصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا خاصة فى المباريات التى جمعت بين منتخبنا الوطنى ونظيره الجزائرى بداية من مباراة الذهاب فى السابع من يونيو الماضية مرورا بمباراة العودة بالقاهرة نهاية بأحداث المباراة الفاصلة والتى أقيمت بالخرطوم والتى شهدت الكثير من أعمال العنف والشغب من قبل الجماهير الجزائرية.
من جانبه أكد هانى أبوريدة لـ«الشروق» المصرية أن الملف الذى تم تقديمه للاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» الهدف منه هو إعادة الكرامة إلى المصريين خاصة بعد الأحداث التى شهدتها مباراة أم درمان وينتظر توقيع أقصى العقوبات على المنتخب الجزائرى فى حالة عدم إعادة المباراة، موضحا أن العامل الرئيسى فى إعادة المباراة هو ما جاء فى تقرير مراقب الحكام ومراقب المباراة إضافة إلى تقرير الأمن السودانى وهو ما يتوقع ألا يكون مطالبا لإعادة المباراة ولكن القائمين على إعداد الملف قاموا بإحكامه بالشكل الجيد الذى يضمن للجماهير المصرية الحصول على حقها من الاعتداءت التى تمت بالسودان، مضيفا أنه لن يقبل التشكيك فى مستوى الملف.
وعلى الجانب الآخر، لايزال الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى بقيادة حسن شحاتة المدير الفنى يترقب حالة محمد أبوتريكة مهاجم النادى الأهلى ومدى قدرته على المشاركة مع المنتخب فى كأس الأمم الأفريقية المقبلة، والمقرر إقامتها بمدينة لوندا عاصمة أنجولا مطلع العام المقبل.
وكان اللاعب أصيب بشرخ إجهادى فى قدمه اليمنى خلال مشاركته فى مباريات المنتخب فى التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، إلا أن حالة من القلق والترقب انتابت الجهاز الفنى خاصة بعد تضارب التصريحات حول إمكانية مشاركة أبوتريكة من عدمها خلال الأمم الأفريقية المقبلة، خاصة بعد التصريح الأخير للدكتور إيهاب على طبيب النادى الأهلى بعدم قدرة أبوتريكة على المشاركة خلال كأس الأمم الأفريقية، وتصريحه بأن اللاعب يحتاج إلى علاج يمتد إلى شهرين وأن أى مشاركة له خلال هذه الفترة تؤدى إلى تفاقم إصابته، وهو الأمر الذى يعنى عدم الاعتماد على اللاعب الذى يعد أحد العناصر الأساسية فى المنتخب الوطنى وتم تقديم تقرير إلى الدكتور أحمد ماجد طبيب المنتخب لاطلاعه على حالة اللاعب إضافة إلى سفر اللاعب إلى ألمانيا للعلاج.
ويأمل شحاتة أن تكون إصابة أبوتريكة بسيطة متمنيا عودته إلى الملاعب قبل الأمم الأفريقية وأن يكون علاجه بألمانيا ليس لخطورة إصابته وإنما للحفاظ على اللاعب الذى يعد ثروة قومية، خاصة أنه لن يقوم بالاعتماد على مهاجم المنتخب إلا فى حالة اكتمال شفائه نهائيا خاصة أن شحاتة لا يدفع بأى لاعب على حساب مصلحته أسوة بما حدث مع حسنى عبدربه لاعب أهلى دبى والذى رفض المدير الفنى من قبل الاستعانة به إلا بعد تمام شفائه من الإصابة على الرغم من أنه كان فى أمس الحاجة إليه.
فى الوقت الذى يأمل فيه اللاعب العودة إلى الملاعب سريعا والمشاركة مع منتخبنا الوطنى فى هذه البطولة خاصة أنها تعد تحديا جديدا بالنسبة له ولزملائه، إضافة إلى رغبته فى إضافة بطولة جديدة إلى تاريخه ولتكون بالفعل إنجازا يصعب تحطيمه بالحصول على البطولة الأفريقية ثلاثة مرات متتالية، إضافة إلى أن لاعبى هذا الجيل تعاهدوا على تحقيق هذه البطولة لتكون تعويضا للجماهير المصرية عن عدم الصعود إلى كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وتعويضا عما حدث بالسودان.
من ناحية أخرى أعلن أحمد حسن كابتن المنتخب بأنه لا مجال للحديث عن الاعتزال وأنه لابد على جميع لاعبى هذا الجيل والذى يعد أحد أفضل الأجيال فى تاريخ الكرة المصرية أن يتكاتفوا من أجل إسعاد جماهير الكرة المصرية.
وفى سياق آخر، أعلن فريق أهلى دبى الإماراتى قائمة لاعبيه المشاركين فى كأس العالم للأندية والمقرر إقامتها بدولة الإمارات فى الفترة من 9 إلى 19 ديسمبر المقبل بمدينة أبوظبى، حيث جاء على رأسها حسنى عبدربه لاعب وسط منتخبنا الوطنى، فيما غاب حسام غالى لاعب فريق النصر السعودى عن مباراة فريقه فى كأس رابطة الأندية الخليجية والتى انتهت بفوز النصر على الخور بأربعة أهداف مقابل لا شىء وعللت الصحف غياب غالى إلى خوف مديره الفنى جورج داسيلفا من حصوله على الإنذار الثانى خوفا من تعرضه للاعب الجزائرى رفيق صيفى لاعب الخور، بينما هاجمت الجماهير الإنجليزية عمرو زكى مهاجم نادى الزمالك واصفة إياه بهتلر الزمالك خاصة بعد تصريحه بعدم رغبته فى اللعب لبورتسموث فى وجود الإسرائيليين بن حاييم لاعب الفريق إضافة إلى إفرام جرانت المدير الفنى للفريق، حيث ترفض الجماهير الإنجليزية الربط بين كرة القدم والأزمات السياسية.

التعليقات