مصر: أوامر لخطباء المساجد بعدم التحدث عن الجزائر
غزة-دنيا الوطن
أصدرت وزارة الأوقاف المصرية تعميماً عاجلاً إلى جميع خطباء المساجد المنتشرين في أكثر من مئة ألف مسجد في جميع محافظات مصر بضرورة تجنب الحديث عن القضايا السياسية المثارة على الساحة المصرية أو العربية أو الإسلامية أثناء خطب صلاة العيد غداً، التي يشارك فيها ملايين المصريين.
وحسبما ذكرت صحيفة "الجريدة" الكويتية، فقد خصصت ثلاثة مجالات أساسية بالحظر الكامل في الحديث عنها، وهي القضية الفلسطينية بجميع أشكالها، خاصة الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى ومحاولات تهويد القدس، والقضية الثانية هي قضية ارتفاع الأسعار التي أفرزت حالة من الاحتقان والغليان داخل الشارع المصري، أما المحظور الثالث فيتمثل في قضية الموسم القائمة بين شعبي مصر والجزائر إثر المباراة الأخيرة التي جمعت بينهما في ستاد أم درمان، وما أعقبها من اعتداءات على المصريين عقب تشجيع فريقهم في بالسودان، وهو ما أدى إلى تصعيدات إعلامية وسياسية من الجانبين.
وتوسعت وزارة الأوقاف في استعدادها للاحتفال بعيد الأضحى بزيادة عدد الساحات المفتوحة المخصصة لصلاة العيد، وذلك في محاولة منها لمنافسة جماعة الإخوان المسلمين التي ظلت طوال الفترة الماضية تحتكر هذه الساحات، وتحولها إلى احتفال شعبي تتواصل خلاله مع المواطنين علناً مع توزيع الهدايا والحلوى على الأطفال، مما يعطيها زخماً شعبياً تحاول الحكومة حرمانها منه، لذا خصصت وزارة الأوقاف ما يزيد على 2700 ساحة في المحافظات، واختارت لهذه المهمة كبارة الدعاة من مسؤولي الأوقاف وأساتذة الأزهر لأداء الصلاة مع المواطنين.
أصدرت وزارة الأوقاف المصرية تعميماً عاجلاً إلى جميع خطباء المساجد المنتشرين في أكثر من مئة ألف مسجد في جميع محافظات مصر بضرورة تجنب الحديث عن القضايا السياسية المثارة على الساحة المصرية أو العربية أو الإسلامية أثناء خطب صلاة العيد غداً، التي يشارك فيها ملايين المصريين.
وحسبما ذكرت صحيفة "الجريدة" الكويتية، فقد خصصت ثلاثة مجالات أساسية بالحظر الكامل في الحديث عنها، وهي القضية الفلسطينية بجميع أشكالها، خاصة الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى ومحاولات تهويد القدس، والقضية الثانية هي قضية ارتفاع الأسعار التي أفرزت حالة من الاحتقان والغليان داخل الشارع المصري، أما المحظور الثالث فيتمثل في قضية الموسم القائمة بين شعبي مصر والجزائر إثر المباراة الأخيرة التي جمعت بينهما في ستاد أم درمان، وما أعقبها من اعتداءات على المصريين عقب تشجيع فريقهم في بالسودان، وهو ما أدى إلى تصعيدات إعلامية وسياسية من الجانبين.
وتوسعت وزارة الأوقاف في استعدادها للاحتفال بعيد الأضحى بزيادة عدد الساحات المفتوحة المخصصة لصلاة العيد، وذلك في محاولة منها لمنافسة جماعة الإخوان المسلمين التي ظلت طوال الفترة الماضية تحتكر هذه الساحات، وتحولها إلى احتفال شعبي تتواصل خلاله مع المواطنين علناً مع توزيع الهدايا والحلوى على الأطفال، مما يعطيها زخماً شعبياً تحاول الحكومة حرمانها منه، لذا خصصت وزارة الأوقاف ما يزيد على 2700 ساحة في المحافظات، واختارت لهذه المهمة كبارة الدعاة من مسؤولي الأوقاف وأساتذة الأزهر لأداء الصلاة مع المواطنين.

التعليقات