افتتاح المعرض الاول لفلسطين في متحف الاثواب التقليدية في العاصمة بوغوتا..بالصور
بوغوتا-دنيا الوطن
ضمن فعاليات السفارة الفلسطينية في كولومبيا بالقدس عاصمة الثقافة العربية 2009 و اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني افتتح يوم امس المعرض الاول للتراث الفلسطيني في متحف الاثواب التقليدية التابع لجامعة أميركا بحضور عميد السلك الدبلوماسي في كولومبيا و العديد من السفراء المعتمدين و مديرة الشرق الاوسط في وزارة الخارجية السيدة اولجا بوله و اعضاء من البرلمان و ممثلين عن وزارة الثقافة بالاضافة للجاليتين العربية والفلسطينية والاصدقاء الكولومبيين .
وافتتح حفل اطلاق المعرض بالنشيدين الوطنيين الكولومبي والفلسطيني تلاها كلمة عميد جامعة أميركا السيد هايمي بوسادا الذي عبر عن اعتزاز المتحف لاستضافة المعرض الذي يحكي ويعرف الشعب الكولومبي عن جماليات تراث شعب تشرد ولكنه بقي تحت الشمس، ثقافتة وتاريخ شعب عريق متأصل كشجرة الزيتون في القدس و رام الله و غزة وكجذور نخيل اريحا.
وبدوره شكر السفير الاخ عماد جدع القائمين على المتحف و مثمنا جهود كل من ساهم بانجاح هذا العمل الثقافي للاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني وبالقدس عاصمة الثقافة العربية لهذا العام. القدس التي تواجه بسواعد أبنائها محاولة تهويدها وتغيير معالمها العربية، من خلال الحفريات التي يقوم بها الاحتلال تحت أهم صروحها التاريخية. القدس التي يعاني اهلها من الطرد و التشريد و تدمير بيوتهم ولكانهم باقون كشجرة الزيتون جذورهم متأصلة بأرضها الطاهرة مؤكدا ان رغم كل محاولات الاحتلال لسرقة تراث شعبنا الفلسطيني حتى ينسبه له باتت بالفشل ولذك لوقوف الشعب الفلسطيني وقيادته بوجه هذه المحاولات و حماية التراث من الطمس والسرقة والعبث، و خير مثال على هذا هو هذا المعرض التراثي الفلسطيني بأهم متاحف التراث الكولومبية الذي يؤكد على ان الشعب الفلسطيني المشرد قسرا منذ 61 عاما مازال متمسك بهويته الوطنية والتراثية ويفند اكاذيب قادة الصهيونية بان فلسطين هي "ارض بدون شعب لشعب بدون ارض".
كما و قد تطرق الاخ السفير عن عملية السلام المتوقفة بسبب التعنت الاسرائيلي مؤكدا على موقف الاخ الرئيس أبو مازن الثابت بعدم الرجوع للمفاوضات الا بتجميد كامل للاستيطان لان المفاوضات الى ما لا نهاية ليست الهدف إنما هو اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشريف و الحل العادل للاجئين و حرية الاسرى المخطوفين في السجون الاسرائيلية.
و تلى ذلك عرض لفرقة نجلة للفنون الشرق اوسطية التي قدمت فقرة دبكة فلسطينية نالت اعجاب الحضور تبعها ذلك افتتاح المعرض الذي يضم باقة من المطرزات من مختلف المدن الفلسطينية.
سيستمر المعرض لغاية 18 كانون الاول المقبل و يتخلله عروض لافلام وثائقية و درامية و محاضرات عن التراث الفلسطيني و القضية الفلسطينية.
واختتم الحفل بتقديم اطباق فلسطينية للحضور وفقرات للاغاني التراثية الفلسطينية.






ضمن فعاليات السفارة الفلسطينية في كولومبيا بالقدس عاصمة الثقافة العربية 2009 و اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني افتتح يوم امس المعرض الاول للتراث الفلسطيني في متحف الاثواب التقليدية التابع لجامعة أميركا بحضور عميد السلك الدبلوماسي في كولومبيا و العديد من السفراء المعتمدين و مديرة الشرق الاوسط في وزارة الخارجية السيدة اولجا بوله و اعضاء من البرلمان و ممثلين عن وزارة الثقافة بالاضافة للجاليتين العربية والفلسطينية والاصدقاء الكولومبيين .
وافتتح حفل اطلاق المعرض بالنشيدين الوطنيين الكولومبي والفلسطيني تلاها كلمة عميد جامعة أميركا السيد هايمي بوسادا الذي عبر عن اعتزاز المتحف لاستضافة المعرض الذي يحكي ويعرف الشعب الكولومبي عن جماليات تراث شعب تشرد ولكنه بقي تحت الشمس، ثقافتة وتاريخ شعب عريق متأصل كشجرة الزيتون في القدس و رام الله و غزة وكجذور نخيل اريحا.
وبدوره شكر السفير الاخ عماد جدع القائمين على المتحف و مثمنا جهود كل من ساهم بانجاح هذا العمل الثقافي للاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني وبالقدس عاصمة الثقافة العربية لهذا العام. القدس التي تواجه بسواعد أبنائها محاولة تهويدها وتغيير معالمها العربية، من خلال الحفريات التي يقوم بها الاحتلال تحت أهم صروحها التاريخية. القدس التي يعاني اهلها من الطرد و التشريد و تدمير بيوتهم ولكانهم باقون كشجرة الزيتون جذورهم متأصلة بأرضها الطاهرة مؤكدا ان رغم كل محاولات الاحتلال لسرقة تراث شعبنا الفلسطيني حتى ينسبه له باتت بالفشل ولذك لوقوف الشعب الفلسطيني وقيادته بوجه هذه المحاولات و حماية التراث من الطمس والسرقة والعبث، و خير مثال على هذا هو هذا المعرض التراثي الفلسطيني بأهم متاحف التراث الكولومبية الذي يؤكد على ان الشعب الفلسطيني المشرد قسرا منذ 61 عاما مازال متمسك بهويته الوطنية والتراثية ويفند اكاذيب قادة الصهيونية بان فلسطين هي "ارض بدون شعب لشعب بدون ارض".
كما و قد تطرق الاخ السفير عن عملية السلام المتوقفة بسبب التعنت الاسرائيلي مؤكدا على موقف الاخ الرئيس أبو مازن الثابت بعدم الرجوع للمفاوضات الا بتجميد كامل للاستيطان لان المفاوضات الى ما لا نهاية ليست الهدف إنما هو اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشريف و الحل العادل للاجئين و حرية الاسرى المخطوفين في السجون الاسرائيلية.
و تلى ذلك عرض لفرقة نجلة للفنون الشرق اوسطية التي قدمت فقرة دبكة فلسطينية نالت اعجاب الحضور تبعها ذلك افتتاح المعرض الذي يضم باقة من المطرزات من مختلف المدن الفلسطينية.
سيستمر المعرض لغاية 18 كانون الاول المقبل و يتخلله عروض لافلام وثائقية و درامية و محاضرات عن التراث الفلسطيني و القضية الفلسطينية.
واختتم الحفل بتقديم اطباق فلسطينية للحضور وفقرات للاغاني التراثية الفلسطينية.







التعليقات