غياب العرب الآسيويين يحفز لاستذكار المنتخبات الذهبية
غزة-دنيا الوطن
حفز الغياب العربي لمنتخبات كرة القدم في قارة اسيا عن تحقيق انجاز الصعود الى نهائيات كاس العالم المقبلة المقرر إقامتها للمرة الاولى صيف العام القادم في جنوب افريقيا الى حتمية التساؤل عن المسببات ومدى ارتباط كل ذلك ببروز الأجيال الكروية الذهبية آو أفول سطوع نجومها على الملاعب العربية .
ويأتي ذلك بعدما خيبت المنتخبات الكروية العربية الآمال في التصفيات التمهيدية المؤهلة الى مونديال جنوب افريقيا ، حتى أنها فشلت في انتزاع اي من المركزين الأولين في الدور النهائي من التصفيات، وذهبت بطاقات التأهل الاربع المباشرة الى استراليا واليابان والكوريتين الجنوبية والشمالية.
وتهاوت أخر الآمال التي كانت منصبة على المنتخب البحريني في تجربته الثانية على التوالي في الملحق الاخير , فنجح النيوزيلنديون بالتسجيل في ويلينغتون عبر متابعة رأسية اثر ركلة ركنية، لكنهم لم يمتلكوا الكثير من العناصر الفنية التي تمنحهم التفوق على الضيوف .
وهو ما حدى بمسئول سابق في اتحاد البحرين الى القول "كان منتخبنا عاجزا عن التفوق على منتخب ضعيف من الناحية الفنية لا يملك لاعبوه الحنكة الكروية ولا الخبرات التي يملكها لاعبو البحرين، ، مضيفا "للأسف لم نستفد من تجربتنا السابقة أمام ترينيداد وتوباغو وكررنا الأخطاء نفسها والسيناريو نفسه".
ومعلوم بان التاريخ الذهبي في القارة الصفراء يرصد بان جيل الاساطير جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وباقي رفاقهم بصفوف الأزرق , كان له قصب السبق في تحقيق بلوغ منتخب الكويت لكرة القدم ممثلاً لمنتخبات عرب اسيا للمرة الاولى الى مونديال كأس العالم التي أقيمت في اسبانيا 1982م بعد ان فشل منتخب البحرين في الحفاظ على الوجود العربي فيها بخسارته في الملحق الاخير.
ومنذ ذلك الجيل الكويتي المرصع بالنجوم الخالدة بدأت حكاية المنتخبات العربية مع العرس العالمي قبل ان يحمل منتخب العراق الراية العربية في مونديال مكسيكو 1986عام بقيادة عدد من اللاعبين البارزين ايضا منهم احمد راضي وحسين سعيد , وتبع ذلك سطوع نجومية الاماراتي عدنان الطلياني الذي قاد منتخب بلاده الى مونديال ايطاليا عام 1990م .
غير ان الزمن السعودي المتوالي في المونديال العالمي اطل في مونديال الولايات المتحدة عام 1994 ، ليس هذا فقط بل ان الاخضر حقق انجازا بتأهله الى الدور الثاني حينها ولاحقاً احتفظ لنفسه بانجاز آخر باحتكاره الوجود العربي فيها، في بطولات فرنسا 1998 وكوريا الجنوبية واليابان 2002 والمانيا 2006، وكان من ابرز المرشحين ايضا للتأهل الخامس على التوالي.
وما يزال الهدف الاستعراضي للنجم السعودي المعتزل سعيد العويران في مرمى منتخب بلجيكا ماثلا في الاذهان، اذ اعتبره تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية يشبه كثيرا الهدف الذي سجله الاسطورة الارجنتينية مارادونا في مرمى انكلترا عام 1986 حين تخطى اكثر من لاعب واودع الكرة في المرمى.
وكان لانضمام استراليا الى كنف الاتحاد الآسيوي أواخر عام 2006 وخوضها غمار تصفيات كأس العالم هذه المرة في القارة الاسيوية عاملا ضاغطا على المنتخبات الأخرى المشاركة فيها ومنها العربية , إلا ان المفاجأة كانت بانتزاع منتخب كوريا الشمالية البطاقة الرابعة الى النهائيات على حساب نظيره السعودي الذي اعتاد التأهل بعدما بات وجود منتخبي اليابان وكوريا الجنوبية بالمونديال مشهداً دائم الحدوث والتكرار .
حفز الغياب العربي لمنتخبات كرة القدم في قارة اسيا عن تحقيق انجاز الصعود الى نهائيات كاس العالم المقبلة المقرر إقامتها للمرة الاولى صيف العام القادم في جنوب افريقيا الى حتمية التساؤل عن المسببات ومدى ارتباط كل ذلك ببروز الأجيال الكروية الذهبية آو أفول سطوع نجومها على الملاعب العربية .
ويأتي ذلك بعدما خيبت المنتخبات الكروية العربية الآمال في التصفيات التمهيدية المؤهلة الى مونديال جنوب افريقيا ، حتى أنها فشلت في انتزاع اي من المركزين الأولين في الدور النهائي من التصفيات، وذهبت بطاقات التأهل الاربع المباشرة الى استراليا واليابان والكوريتين الجنوبية والشمالية.
وتهاوت أخر الآمال التي كانت منصبة على المنتخب البحريني في تجربته الثانية على التوالي في الملحق الاخير , فنجح النيوزيلنديون بالتسجيل في ويلينغتون عبر متابعة رأسية اثر ركلة ركنية، لكنهم لم يمتلكوا الكثير من العناصر الفنية التي تمنحهم التفوق على الضيوف .
وهو ما حدى بمسئول سابق في اتحاد البحرين الى القول "كان منتخبنا عاجزا عن التفوق على منتخب ضعيف من الناحية الفنية لا يملك لاعبوه الحنكة الكروية ولا الخبرات التي يملكها لاعبو البحرين، ، مضيفا "للأسف لم نستفد من تجربتنا السابقة أمام ترينيداد وتوباغو وكررنا الأخطاء نفسها والسيناريو نفسه".
ومعلوم بان التاريخ الذهبي في القارة الصفراء يرصد بان جيل الاساطير جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وباقي رفاقهم بصفوف الأزرق , كان له قصب السبق في تحقيق بلوغ منتخب الكويت لكرة القدم ممثلاً لمنتخبات عرب اسيا للمرة الاولى الى مونديال كأس العالم التي أقيمت في اسبانيا 1982م بعد ان فشل منتخب البحرين في الحفاظ على الوجود العربي فيها بخسارته في الملحق الاخير.
ومنذ ذلك الجيل الكويتي المرصع بالنجوم الخالدة بدأت حكاية المنتخبات العربية مع العرس العالمي قبل ان يحمل منتخب العراق الراية العربية في مونديال مكسيكو 1986عام بقيادة عدد من اللاعبين البارزين ايضا منهم احمد راضي وحسين سعيد , وتبع ذلك سطوع نجومية الاماراتي عدنان الطلياني الذي قاد منتخب بلاده الى مونديال ايطاليا عام 1990م .
غير ان الزمن السعودي المتوالي في المونديال العالمي اطل في مونديال الولايات المتحدة عام 1994 ، ليس هذا فقط بل ان الاخضر حقق انجازا بتأهله الى الدور الثاني حينها ولاحقاً احتفظ لنفسه بانجاز آخر باحتكاره الوجود العربي فيها، في بطولات فرنسا 1998 وكوريا الجنوبية واليابان 2002 والمانيا 2006، وكان من ابرز المرشحين ايضا للتأهل الخامس على التوالي.
وما يزال الهدف الاستعراضي للنجم السعودي المعتزل سعيد العويران في مرمى منتخب بلجيكا ماثلا في الاذهان، اذ اعتبره تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية يشبه كثيرا الهدف الذي سجله الاسطورة الارجنتينية مارادونا في مرمى انكلترا عام 1986 حين تخطى اكثر من لاعب واودع الكرة في المرمى.
وكان لانضمام استراليا الى كنف الاتحاد الآسيوي أواخر عام 2006 وخوضها غمار تصفيات كأس العالم هذه المرة في القارة الاسيوية عاملا ضاغطا على المنتخبات الأخرى المشاركة فيها ومنها العربية , إلا ان المفاجأة كانت بانتزاع منتخب كوريا الشمالية البطاقة الرابعة الى النهائيات على حساب نظيره السعودي الذي اعتاد التأهل بعدما بات وجود منتخبي اليابان وكوريا الجنوبية بالمونديال مشهداً دائم الحدوث والتكرار .

التعليقات