عضو الكنيست الاسرائيلي بن سيمون : نتنياهو كذاب وبراك نصحني بعدم قول الحقيقة
هولندا-دنيا الوطن-محمد ابو ليل
شهدت احدى قاعات البرلمان الاوروبي في بروكسل ندوة سياسية حول الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي ، تحت عنوان "اجندة السلام" يوم الاربعاء 18 نوفمبر 2009 حضر اللقاء عن الجانب الفلسطيني السيد ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية لحـــركة " فتح " والسيد غسان الخطيب مؤسس مؤسسة اعلام القدس ومركز اتصالاته.
وحضر عن الجانب الاسرائيلي دانيال بن سيمون عضو البرلمان الاسرائيلي منذ سبعة اشهر وهو صحفي قديم في صحيفتي دافار وهاءرتز، وهو بالمناسبة من مواليد مدينة مكناس المغربية اذا ولد عام 1954 وهاجر الى اسرائيل 1969 ، كما حضر مدير مركز (شالوم اشاف) وهو عضو في حركة السلام الان .
والقت عضوة البرلمان الاوروبي السيدة: مونيك دي كليرك كلمة قصيرة حول الصراع العربي- الاسرائيلي ، عبرت فيها عن استيائها لسياسة الحصار والتضييق التي تنتهجها اسرائيل ضد ابناء شعبنا في غزة، وقالت: اعتقد ان مؤتمر "فتح " الاخير بانه قد اعاد الحياة للحركة، ونهض بأعباء ما كانت تعاني به الحركة من خمول، وطالبت الحضور عن كيفية النهوض بالسلام والمضي قدما حتى حل القضية الفلسطينية ، ومن المعروف ان السيدة دي كليرك عضوة في الحزب الاشتراكي البلجيكي ، وهي مناصرة قوية للشعب الفلسطيني .عبرت عن تضامنها في لقاءات سابقة بتعهدها بالعمل الدائم حتى انتهاء عصر الاستعباد والاحتلال للشعب الفلسطينين؛ واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .
وبصوت فيه رائحة البرتقال والليمون، لا تكاد تسمعه لخلو نبرات صوته من الحدة او التحدي معلقا على السيد ناصر القدوة ( ان للمكان حرمته، ولعله يدخر ذلك للقاءاته مع الطرف الآخر في الغرف المغلقة، فان لصوته رنين اكبر) .
شكر السيد ناصر القدوة الحزب الاشتراكي الذي اتاح له الفرصة للتحدث في البرلمان الاوروبي ، ثم عرج على قضية السلام فقال: علينا ان ناخذ العبر والدروس من ثمانية عشر عاما من المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي، ولمح انه لم يتحقق شيئا من هذا السلام، ولكنه اضاف: يجب المضي قدما ولا تراجع عن مسيرة السلام، ولكن ليس بنفس الطريقة ونفس الاسلوب وطلب بنقطتين رئيسيتين للوصول الى السلام :
تعريف عملية السلام، وليس فقط على اساس دولتين
ايقاف كل الاعمال الاستيطانية التي تقوم بها اسرائيل بما فيها القدس .
وقال احد الظرفاء متسائلا: لماذا لم يرجع السيد القدوة الى قرارات الامم المتحدة بشأن الصراع، وخارطة الطريق، ومبادرة السلام العربية، ورؤيا حل الدولتين على أساس قرارات مجلس الامن 242 و338 و1515 مع الاستفادة من كل تقدم حصل في مفاوضات كامب ديفيد وطابا وانابوليس، واضاف قائلا: ان التنازل لدولة اسرائيل بعد مؤتمر حركة فتح الاخير في بيت لحم اصبح من المحرمات وخاصة على حركة فتح.
وأضاف السيد ناصر القدوة قائلا: هذه هي نقطة البداية من اجل ايجاد سلام عادل ومقبول.
وانتقل السيد القدوة الى الادارية الامريكية فقال: على الادارة الامريكية اخذ مسألة السلام بمحمل اكثر جدية، وألمح ان الموقف الامريكي من عملية الاستيطان يعيق عملية السلام، واضاف : يجب على الادارة الامريكية ان تتعاون وبشكل مكثف مع العرب واوروبا وبشكل جدي ومثمر من اجل الوصول للسلام، على قاعدة ما طرحته سابقا.
وطالب السيد القدوة في كلمته: ايقاف بناء المستوطنات، وقال: لا رجوع عن هذا الموقف الا عندما توقف جميع اعمال الاستيطان وشدد على ان مدينة القدس ركن اساسي في عملية المفاوضات.
وطالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: اوروبا بأن تتحمل مسؤولياتها، وتعمل من اجل وقف بناء المستوطنات لانها ضد القوانين والاعراف الدولية ، وطالبها ايضا بالضغط على اسرائيل بصورة اكبر من المجموعة الاوروبية.
وعرج السيد القدوة على عدم ترشح الرئيس عباس لولاية ثانية فقال: تحدثنا معه حول هذا الموضوع وطالبناه بالترشح وتغيير رأيه من اجل فلسطين.
اما بالنسبة للدور الاسرائيلي لما يحصل في فصل غزة عن الضفة فقال: ان الموقف الاسرائيلي كان دائما ولا يزال يعمل من اجل فصل غزة عن بقية فلسطين، وطالبها بالكف عن هذه السياسة وان تغير نهجها حيال فصل غزة عن الضفة ، وحمل السيد القدوة اسرائيل المسؤولية كاملة لما يحصل.
اما السيد دانييل بن سيمون فقال مداعبا الجمهور: ان عملي كصحفي اكثر راحة واريحية من عملي كعضو في الكنيست ، وأسر للحاضرين ان ايهودا براك رئيس الحزب قال له: عليك ان لا تقول كل الحقيقة للناس، واضاف: ان عملي كصحفي يحتم علي ان اكون صادقا، واضاف: انني لا اعلم كم سيبقى باراك على رأس حزب العمل ، وانا اعطيت نفسي وحزبي مدة ثلاثة شهور حول ما سيحصل بالنسبة للقضية الفلسطينية.
وتسائل : هل سنبقى نتقاسم السلطة مع نتنياهو، واضاف ملمعا لرئيسه في رئاسة الوزراء : انه شخص يمكن تسويقه، ولكن بعد دقائق يصعب عليك تصديقه ( معترفا) بكذب نتنياهو، واضاف: يمكن له ان يضيف حزب كاديما للسلطة ولكن تسبي لفني عينها على كرسي رئاسة الوزارء وليس على تقاسم السلطة .
وقال بن سيمون: ان موفاز قد فتح خطا مع حماس لانه حسب رأيه بأن حركة فتح ليست كافية .
وتسائل السيد بن سيمون قائلا: لا اعرف ان كنا سنبقى في الائتلاف الحاكم خلال الشهرين ونصف القادمين، واشار الى ان حزب كاديما يطالب بحل الدولتين، ولكنهم لا يقولون كيف ذلك، وهذا هو السؤال.
واضاف السيد بن سيمون قائلا: علينا الان اخذ قرار حاسم من اجل السلام واضاف: ان نتنياهو لا يحب الفلسطينيين يكره الامريكيين والاوروبيين، ولا ينظر الا لما كتبه اباؤه واجداده، واضاف: ان الاسرائيليون اكثر ذكاء وحكمة من حكومتهم وهم متفوقون عليها ، وانا متابع جيد لاستطلاعات الراي العام الاسرائيلي التي تريد السلام.
واعرب عن اعتقاده ان مسألة حل الدولتين ستكون مطروحة وبقوة خلال العام القادم، لان الامريكان يدفعون الاسرائيليون لاتخاذ قرار حاسم بهذا الاتجاه، والتقى السيد بن سيمون حول رؤيته لاوباما فقال: كان هناك حماسا شديدا لاوباما في اسرائيل ، ولكننا لم نراه حتى الان ؟.
اما السيد غسان الخطيب فقال: هناك راديكالية ملحوظة في السياسة الاسرائيلية ، وهذا ما توصم به هذه السياسة كما رأينا في تعاملها مع غزة واستعمالها القوة المفرطة ضد ابناء شعبنا، اضافة الى تعنتها في مسألة اعطاء حقوق الشعب الفلسطيني .
وطلب السيد الخطيب المجموعة الاوروبية بدفع وتنشيط السياسة الامريكية وباتجاه الحل العادل الذي يضمن حقوق شعبنا، واضاف يمكن لاوربا ان تلعب دورا نشطا واكثر ايجابية، وقال على اوروبا ان تقود المجموعة الدولية للانتصار للحق، وعليها ان تدين كل العمليات الاسرائيلية التي تتعارض والقانون الدولي.
وطاب السيد الخطيب بحل عادل على اساس الدولتين ، ورد على كلمة السيد بن سيمون: تقول: ان اغلب الاسرائيليين مع السلام، وانهم مع الفلسطينيين ، فكيف نصدق ذلك والجدار والمستوطنات ماثلان امام اعيننا ، ان الاسرائيليين غير جادين عمليا حول عملية السلام، واضاف: اعتقد جازما ان نتنياهو لن يوقع مع الفلسطينيين اي اتفاق.
وطالب المجتمع الدولي بضغط اكبر على اسرائيل وخاصة الامريكان، حتى يستطيع ان يقول للمستوطنين ان الضغط اكبر من تحملنا، وطالب بجلوس الفلسطينيين والاسرائيلييين على مائد المفاوضات، للوصول الى سلام دائم على شرط: ايقاف المستوطنات من اجل دعم السلطة الفلسطينية وتقويتها امام الراي العام ، وطالب السيد الخطيب ان يكون هناك سقف زمني للمفاوضات، ونوه السيد الخطيب ان قوة حركة حماس تأخذه نتيجة التعنت الاسرائيلي الرافض لكل شيء تقريبا.
اما السيد ياريف ابونهايمر من حركة السلام الان:فطالب بالمحادثات والمفاوضات فورا، وايقاف المستوطنات، واعطاء فسحة اكبر للسلطة الفلسطينية.
وتحدث مجموعة من الحاضرين في القاعة اكدوا فيها على حقوق الشعب الفلسطيني ، وكانت عضوة من المجلس الاوروبي من هنغاريا قد قالت: لماذا اسرائيل فوق القانون، وضد الحقوق الاساسية للشعب الفلسطيني ، وطالبت برجوع اللاجئين وحقهم بالعودة، واضافت : الى متى يقف المجتمع الدولي متفرجا على مأساة الشعب الفلسطيني .
وسأل احد المتحدثين ( من السفارة الاسرائيلية ) بخباثة : ماذا سيفعل الفلسطينيون من اجل الوصول الى السلام؟
وتدخل السيد خالد الحروب سائلا السيد بن سيمون حول مسألة القدس ، ونقاط التفتيش وغير ذلك ، لكن الصحفي الاسرائيلي لم ينبس ببنت شفة حول هذه الامور.
وتطرق احد الاخوة من غزة الى الوضع المأساوي في غزة، بعد الحصار الاسرائيلي الظالم عليها .
ومن الجدير بالذكر حضور ممثلة فلسطين في بروكسل والسوق الاوروبية السيدة ليلى شهيد واركان سفارتها، كما حضر اللقاء السيد صبري صيدم والسيد جمال نزال عضوي المجلس الثوري لحركة فتح ، وجمع صغير من الجالية الفلسطينية في بلجيكا وهولندا .
وفي نهاية اللقاء همس احد الاخوة قائلا: الى متى يبقى متحدثونا متمترسين خلف الخطوط الدفاعية للمناقشات، وطالب بانتقال متحدثينا من مرحلة الدفاع الى الهجوم لانه اسلم طريقة للدفاع .
شهدت احدى قاعات البرلمان الاوروبي في بروكسل ندوة سياسية حول الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي ، تحت عنوان "اجندة السلام" يوم الاربعاء 18 نوفمبر 2009 حضر اللقاء عن الجانب الفلسطيني السيد ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية لحـــركة " فتح " والسيد غسان الخطيب مؤسس مؤسسة اعلام القدس ومركز اتصالاته.
وحضر عن الجانب الاسرائيلي دانيال بن سيمون عضو البرلمان الاسرائيلي منذ سبعة اشهر وهو صحفي قديم في صحيفتي دافار وهاءرتز، وهو بالمناسبة من مواليد مدينة مكناس المغربية اذا ولد عام 1954 وهاجر الى اسرائيل 1969 ، كما حضر مدير مركز (شالوم اشاف) وهو عضو في حركة السلام الان .
والقت عضوة البرلمان الاوروبي السيدة: مونيك دي كليرك كلمة قصيرة حول الصراع العربي- الاسرائيلي ، عبرت فيها عن استيائها لسياسة الحصار والتضييق التي تنتهجها اسرائيل ضد ابناء شعبنا في غزة، وقالت: اعتقد ان مؤتمر "فتح " الاخير بانه قد اعاد الحياة للحركة، ونهض بأعباء ما كانت تعاني به الحركة من خمول، وطالبت الحضور عن كيفية النهوض بالسلام والمضي قدما حتى حل القضية الفلسطينية ، ومن المعروف ان السيدة دي كليرك عضوة في الحزب الاشتراكي البلجيكي ، وهي مناصرة قوية للشعب الفلسطيني .عبرت عن تضامنها في لقاءات سابقة بتعهدها بالعمل الدائم حتى انتهاء عصر الاستعباد والاحتلال للشعب الفلسطينين؛ واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .
وبصوت فيه رائحة البرتقال والليمون، لا تكاد تسمعه لخلو نبرات صوته من الحدة او التحدي معلقا على السيد ناصر القدوة ( ان للمكان حرمته، ولعله يدخر ذلك للقاءاته مع الطرف الآخر في الغرف المغلقة، فان لصوته رنين اكبر) .
شكر السيد ناصر القدوة الحزب الاشتراكي الذي اتاح له الفرصة للتحدث في البرلمان الاوروبي ، ثم عرج على قضية السلام فقال: علينا ان ناخذ العبر والدروس من ثمانية عشر عاما من المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي، ولمح انه لم يتحقق شيئا من هذا السلام، ولكنه اضاف: يجب المضي قدما ولا تراجع عن مسيرة السلام، ولكن ليس بنفس الطريقة ونفس الاسلوب وطلب بنقطتين رئيسيتين للوصول الى السلام :
تعريف عملية السلام، وليس فقط على اساس دولتين
ايقاف كل الاعمال الاستيطانية التي تقوم بها اسرائيل بما فيها القدس .
وقال احد الظرفاء متسائلا: لماذا لم يرجع السيد القدوة الى قرارات الامم المتحدة بشأن الصراع، وخارطة الطريق، ومبادرة السلام العربية، ورؤيا حل الدولتين على أساس قرارات مجلس الامن 242 و338 و1515 مع الاستفادة من كل تقدم حصل في مفاوضات كامب ديفيد وطابا وانابوليس، واضاف قائلا: ان التنازل لدولة اسرائيل بعد مؤتمر حركة فتح الاخير في بيت لحم اصبح من المحرمات وخاصة على حركة فتح.
وأضاف السيد ناصر القدوة قائلا: هذه هي نقطة البداية من اجل ايجاد سلام عادل ومقبول.
وانتقل السيد القدوة الى الادارية الامريكية فقال: على الادارة الامريكية اخذ مسألة السلام بمحمل اكثر جدية، وألمح ان الموقف الامريكي من عملية الاستيطان يعيق عملية السلام، واضاف : يجب على الادارة الامريكية ان تتعاون وبشكل مكثف مع العرب واوروبا وبشكل جدي ومثمر من اجل الوصول للسلام، على قاعدة ما طرحته سابقا.
وطالب السيد القدوة في كلمته: ايقاف بناء المستوطنات، وقال: لا رجوع عن هذا الموقف الا عندما توقف جميع اعمال الاستيطان وشدد على ان مدينة القدس ركن اساسي في عملية المفاوضات.
وطالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: اوروبا بأن تتحمل مسؤولياتها، وتعمل من اجل وقف بناء المستوطنات لانها ضد القوانين والاعراف الدولية ، وطالبها ايضا بالضغط على اسرائيل بصورة اكبر من المجموعة الاوروبية.
وعرج السيد القدوة على عدم ترشح الرئيس عباس لولاية ثانية فقال: تحدثنا معه حول هذا الموضوع وطالبناه بالترشح وتغيير رأيه من اجل فلسطين.
اما بالنسبة للدور الاسرائيلي لما يحصل في فصل غزة عن الضفة فقال: ان الموقف الاسرائيلي كان دائما ولا يزال يعمل من اجل فصل غزة عن بقية فلسطين، وطالبها بالكف عن هذه السياسة وان تغير نهجها حيال فصل غزة عن الضفة ، وحمل السيد القدوة اسرائيل المسؤولية كاملة لما يحصل.
اما السيد دانييل بن سيمون فقال مداعبا الجمهور: ان عملي كصحفي اكثر راحة واريحية من عملي كعضو في الكنيست ، وأسر للحاضرين ان ايهودا براك رئيس الحزب قال له: عليك ان لا تقول كل الحقيقة للناس، واضاف: ان عملي كصحفي يحتم علي ان اكون صادقا، واضاف: انني لا اعلم كم سيبقى باراك على رأس حزب العمل ، وانا اعطيت نفسي وحزبي مدة ثلاثة شهور حول ما سيحصل بالنسبة للقضية الفلسطينية.
وتسائل : هل سنبقى نتقاسم السلطة مع نتنياهو، واضاف ملمعا لرئيسه في رئاسة الوزراء : انه شخص يمكن تسويقه، ولكن بعد دقائق يصعب عليك تصديقه ( معترفا) بكذب نتنياهو، واضاف: يمكن له ان يضيف حزب كاديما للسلطة ولكن تسبي لفني عينها على كرسي رئاسة الوزارء وليس على تقاسم السلطة .
وقال بن سيمون: ان موفاز قد فتح خطا مع حماس لانه حسب رأيه بأن حركة فتح ليست كافية .
وتسائل السيد بن سيمون قائلا: لا اعرف ان كنا سنبقى في الائتلاف الحاكم خلال الشهرين ونصف القادمين، واشار الى ان حزب كاديما يطالب بحل الدولتين، ولكنهم لا يقولون كيف ذلك، وهذا هو السؤال.
واضاف السيد بن سيمون قائلا: علينا الان اخذ قرار حاسم من اجل السلام واضاف: ان نتنياهو لا يحب الفلسطينيين يكره الامريكيين والاوروبيين، ولا ينظر الا لما كتبه اباؤه واجداده، واضاف: ان الاسرائيليون اكثر ذكاء وحكمة من حكومتهم وهم متفوقون عليها ، وانا متابع جيد لاستطلاعات الراي العام الاسرائيلي التي تريد السلام.
واعرب عن اعتقاده ان مسألة حل الدولتين ستكون مطروحة وبقوة خلال العام القادم، لان الامريكان يدفعون الاسرائيليون لاتخاذ قرار حاسم بهذا الاتجاه، والتقى السيد بن سيمون حول رؤيته لاوباما فقال: كان هناك حماسا شديدا لاوباما في اسرائيل ، ولكننا لم نراه حتى الان ؟.
اما السيد غسان الخطيب فقال: هناك راديكالية ملحوظة في السياسة الاسرائيلية ، وهذا ما توصم به هذه السياسة كما رأينا في تعاملها مع غزة واستعمالها القوة المفرطة ضد ابناء شعبنا، اضافة الى تعنتها في مسألة اعطاء حقوق الشعب الفلسطيني .
وطلب السيد الخطيب المجموعة الاوروبية بدفع وتنشيط السياسة الامريكية وباتجاه الحل العادل الذي يضمن حقوق شعبنا، واضاف يمكن لاوربا ان تلعب دورا نشطا واكثر ايجابية، وقال على اوروبا ان تقود المجموعة الدولية للانتصار للحق، وعليها ان تدين كل العمليات الاسرائيلية التي تتعارض والقانون الدولي.
وطاب السيد الخطيب بحل عادل على اساس الدولتين ، ورد على كلمة السيد بن سيمون: تقول: ان اغلب الاسرائيليين مع السلام، وانهم مع الفلسطينيين ، فكيف نصدق ذلك والجدار والمستوطنات ماثلان امام اعيننا ، ان الاسرائيليين غير جادين عمليا حول عملية السلام، واضاف: اعتقد جازما ان نتنياهو لن يوقع مع الفلسطينيين اي اتفاق.
وطالب المجتمع الدولي بضغط اكبر على اسرائيل وخاصة الامريكان، حتى يستطيع ان يقول للمستوطنين ان الضغط اكبر من تحملنا، وطالب بجلوس الفلسطينيين والاسرائيلييين على مائد المفاوضات، للوصول الى سلام دائم على شرط: ايقاف المستوطنات من اجل دعم السلطة الفلسطينية وتقويتها امام الراي العام ، وطالب السيد الخطيب ان يكون هناك سقف زمني للمفاوضات، ونوه السيد الخطيب ان قوة حركة حماس تأخذه نتيجة التعنت الاسرائيلي الرافض لكل شيء تقريبا.
اما السيد ياريف ابونهايمر من حركة السلام الان:فطالب بالمحادثات والمفاوضات فورا، وايقاف المستوطنات، واعطاء فسحة اكبر للسلطة الفلسطينية.
وتحدث مجموعة من الحاضرين في القاعة اكدوا فيها على حقوق الشعب الفلسطيني ، وكانت عضوة من المجلس الاوروبي من هنغاريا قد قالت: لماذا اسرائيل فوق القانون، وضد الحقوق الاساسية للشعب الفلسطيني ، وطالبت برجوع اللاجئين وحقهم بالعودة، واضافت : الى متى يقف المجتمع الدولي متفرجا على مأساة الشعب الفلسطيني .
وسأل احد المتحدثين ( من السفارة الاسرائيلية ) بخباثة : ماذا سيفعل الفلسطينيون من اجل الوصول الى السلام؟
وتدخل السيد خالد الحروب سائلا السيد بن سيمون حول مسألة القدس ، ونقاط التفتيش وغير ذلك ، لكن الصحفي الاسرائيلي لم ينبس ببنت شفة حول هذه الامور.
وتطرق احد الاخوة من غزة الى الوضع المأساوي في غزة، بعد الحصار الاسرائيلي الظالم عليها .
ومن الجدير بالذكر حضور ممثلة فلسطين في بروكسل والسوق الاوروبية السيدة ليلى شهيد واركان سفارتها، كما حضر اللقاء السيد صبري صيدم والسيد جمال نزال عضوي المجلس الثوري لحركة فتح ، وجمع صغير من الجالية الفلسطينية في بلجيكا وهولندا .
وفي نهاية اللقاء همس احد الاخوة قائلا: الى متى يبقى متحدثونا متمترسين خلف الخطوط الدفاعية للمناقشات، وطالب بانتقال متحدثينا من مرحلة الدفاع الى الهجوم لانه اسلم طريقة للدفاع .

التعليقات