الأخبار
"المجلس الاستشاري البحري" يستشرف آفاق الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاصوزارة الثقافة تكرم نخبة من الفنانين في اليوم العالمي للمسرحمجموعة الاتصالات الفلسطينية تدعم جمعية المغازي للتأهيل المجتمعي"الأفق"تكرم بنك القدس لدوره في إنجاح مشروع تمكين الشباب الرياديينوزارة الزراعة تقيم حفل تكريم للنساء الرياديات في المشاريع الزراعيةالمفتي العام يكرم مساعد مفتي محافظة رام الله والبيرةالحمد الله: سنعلن عن 500 مشروع لصالح الحكم المحليالوزير غنيم يترأس الاجتماع الثاني للجنة التحضيرية لمؤتمر المانحينالحملة الوطنية السعودية توزع المساعدات بمدينة كلس التركيةالاحتلال مستمر في اعتقال وملاحقة الصحفيين وسط صمت منظمات الدفاعالموظفات في م. الأوروبي يحتفلن بالمربيات في حضانة أبناء العاملاتفتح بعين الحلوة تنظم مهرجانا لاحياء معركة الكرامة ويوم الارضلجنة التحقيق بأحداث مجمع المحاكم تسلم تقريرها لرئيس الوزراءالسفير غنام يطلع الامين العام لوزارة الخارجية القطريةمؤسسة القدس الدولية تسلم الملك الأردني "مذكرة القدس"أنباء عن إسقاط مروحية تابعة للنظام السوريمجمع الشفاء الطبي يستقبل وفدا من "مجموعة أطياف السعادة "الرنتيسى للأطفال ينظم محاضرة حول(المتلازمة الكلائية)الرنتيسى للأطفال ينظم محاضرة حول(المتلازمة الكلائية)الإعلامي برغوث يدعو لاحترام الشرعية الوطنية الفلسطينيةأفراح الجالية الفلسطينية والأردنية بالسعودية الرياضشركة السكسك تصنع خزانات مياه بثلاث طبقاتأبو الغيط: مستعدون للتعامل مع أي جهد لحل القضية الفلسطينيةالشرطة تفتتح ورشة عمل حول تعزيز دور الشرطة القضائية"سعاد حسين".. طلبت الطلاق وادعت الانتحار حتى تكتب عنها الصحف
2017/3/27
عاجل
أبو الغيط: يجب تمكيم الجامعة العربية من جوانب الاسناد السياسي والتمويلأبو الغيط: يجب استمرار عملية اصلاح الجامعة العربية دون ابطاءأبو الغيط: مستعدون للتعامل مع أي جهد حقيقي لحل القضية الفلسطينيةأبو الغيط: الاجماع حول حل الدولتين راسخ وواضحأبو الغيط: الأزمات التي تواجهنا هي الأطر منذ عام 1948 وتهدد الأمن القومي العربيلجنة التحقيق في أحداث مجمع المحاكم تسلم تقريرها الى رئيس الوزراءأبو الغيط: يجب تسوية الأزمة السورية استنادا إلى بيان جنيف
مباشر الآن | اغتيال فقها .. اصابع الإتهام للموساد ومستقبل الهدنة بخطر

صالون هيروبولس الثقافى ينبذ العنف و التعصب بين مشجعى مصر و الجزائر

تاريخ النشر : 2009-11-17
السويس-دنيا الوطن
نعى صالون هيروبولس الثقافى بالأمس المفكر الراحل د. مصطفى محمود و الذى رحل عن دنيانا فى نهاية أكتوبر الماضى بعد أن إشتد عليه عناء المرض فى سنواته الأخيرة ، و قد ناقش الصالون أعماله و كتبه الفكرية و ما بها من كتابات تمثل نقاط تحول هامة فى فكر د . مصطفى محمود و أتفق الجميع أن كل كتاباته على تنوعها تنم إيمان عميق و توحيد مطلق لله عزوجل و أن ما أُثير عن إنكاره للشفاعة و السُنة النبوية قد نفاه الدكتور بنفسه فى مناقشات عديدة
و أضاف الحضور أن كتابه حوار مع صديقى الملحد يُعد بمثابة دليل للمسلم يتعرف من خلاله على الفكر الإلحادى دون أن ينزلق فى هذه الهوة و خاصة إنه فى الآونة الأخيرة بدأت تروج الأفكار الإلحاديه بين الشباب عن طريق الأنترنت .
و عن برنامجه العلم و الإيمان أكد أعضاء الصالون إرتباطهم الوثيق بهذا البرنامج و بموسيقى نايه الحزين التى تجذب إنتباههم أينما سمعوها ، و أن هذا البرنامج يُعد هو الأشهر على الاطلاق فى البرامج التثقيفية التى إرتبط بها جموع المشاهدين فى الوطن العربى ، وتمنى الجميع لو أن التليفزيون المصرى يعيد إذاعة هذه الحلقات كاملة ليتسنى للأجيال الجديدة أن تتعرف بأسلوب مبسط و دقيق على أسرار العلوم المختلفة و ما بها من بديع صُنع الله
و أختتم الصالون فقرته الأولى الخاصة بنعى المفكر الكبير بالتأكيد على أن ما رحل عنا هو فقط الجسد بينما روحه ستبقى متمثلة فى أعماله و كتبه و أفكاره و كل ما قدمه و أثرى به الفكر الإسلامى و الفلسفى
و فوق ذلك مشروعه الخيرى الكبير من مسجد و مستشفى تخدم الفقراء من شعب مصر و هذا ما جعل جنازته جنازة شعبية كبيرة جمعت فيها بين محبيه من الفقراء و البسطاء و الذين لم يعرفوه إلا من خلال مشروعه الخيرى و بين عموم الناس الذين عرفوه من خلال أعماله و كتبه ، بينما غابت الدوله بجميع أجهزتها و معها أغلب مثقفيها عن مشهد توديع المفكر الراحل .
أما الجزء الثانى من الصالون فكان عن نبذ العنف و التعصب بين مشجعى مباراة مصر و الجزائرحيث تصاعد العنف و التعصب الى حد العدائية بين شعبين شقيقين تربطهما معا وحدة الدين و اللغة و الثقافة و القومية و الأرض و حتى الهموم و القضايا و احدة ، ثم تأتى هذه المباراة لتبرز أسوأ ما فى الشعبين من عنصرية و عنف و تعصب تجاه بعضهما ، حتى بدت المباراة و كأنها حرب يتبارى فيها إعلاميون مصرو الجزائر لحشد عواطف جماهير البلدين و تحفيزهم ضد بعض ، و زاد الأمر سوءاً ما يحدث على الأنترنت من تبادل السباب و الشتائم و سرعة إنتشارها بين الشباب وأصبحت المباراة حرب لن ينتصر فيها فريقا إلا بدك عظام الآخر .
و قد إنقسم أعضاء الصالون الى فريقيين ، فريق المتعصبين و فريق غير المتعصبين
و قد برر المتعصبون موقفهم بأن الشعب الجزائرى هو من بدأ بالإهانة و العنف و قد سببوا مضايقات كثيرة لفريقنا القومى و قاموا بحرق التى شيرت و سبونا بأحط الألفاظ و استبدلوا نسرنا فوق العلم بنجمة اسرائيل ثم دعونا بمصرائيل و طوال الفترة الماضية لم يتوقفوا عن الإساءة إلينا و إهانتنا ، حتى الفريق الجزائرى و هو على أرضنا لم يكف عن الإدعاءات الكاذبة و السلوكيات الماكرة الصبيانية
و برغم كل ذلك جاء ردنا عليهم أقل حدة و تعصب منهم ... فلا يمكن أن نُهان و يُهان فريقنا و علمنا و أرضنا و نظل صامتين ....

و كان رد فريق الغير متعصبين إنه لا يجب أن ننساق وراء قلة غير مسئولة ، و أن الشعب الجزائرى هو شعب شقيق لنا و ينبغى أن ندعم وحدتنا العربية و أن نوفر ثورتنا و تعصبنا لقضايانا الأهم
و أضاف فريق غير المتعصبين أننا يجب أن نلتمس العذر للشعب الجزائرى فهو شعب يتسم بالحدة فى الطباع و القسوة فى رد الفعل على عكسنا نحن المصريين فطباعنا ودودة و لينة و أضافوا أيضا أن مصر هى الأم و قلب الوطن العربى لذلك يجب علينا أن نتسامح مع البلد الشقيق و أن نتحمل الإساءات التى قد تصدر من قلة غير عاقلة ، لا أن ننزلق خلفهم و نبادلهم الإساءات – فالكرة دائما مكسب و خسارة و الروح الرياضية تفرض علينا التسامح .
و فى كل الأحوال الفريق الذى سيصعد هو فخر لكل العرب سواء مصر أو الجزائر ، و أن الأمر لا يستحق أن نخسر شعبا شقيقا و نكرس للعداوة بيننا من أجل مباراة لن تقدم أو تؤخر شىء فى وضعنا العربى المتردى .

و إنتهى الصالون بتأييد فكرة واحدة و هى أن نناصر و نشجع منتخبنا القومى و نتمنى صعود الفريق و لكن دون أن نخسر محبتنا و إعتزازنا بشعب الجزائر الشقيق .
و يُذكرأن صالون هيروبولس هو صالون ثقافى يُعقد اسبوعيا بمحافظة السويس و هو من فكرة الكاتب الشاب محمد التهامى و يشرف عليه و يرعاه المؤرخ السويسى حسين العشى .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف