سلطنة عمان تتزين بالاضواء ومشاريع التنمية احتفالا بالعيد الوطني
غزة-دنيا الوطن
فيما تزينت شوارع سلطنة عمان بالاضواء الى جانب الاستعدادات لتدشين مشاريع تنموية جديدة بمناسبة العيد الوطني الـ 39 لعمان يوجه السلطان قابوس بن سعيد اليوم الاثنين خطابا شاملا امام مجلسي الدولة والشورى يحدد فيه مرتكزات التنمية والتطوير للمرحلة القادمة.
واكد وزير الاعلام العماني حمد بن محمد الراشدي لـ'القدس العربي' على ضرورة التنمية وفق مبدأ 'الخطوة خطوة' في سلطنة عمان وفق توجيهات السلطان قابوس للوصول الى تنمية حقيقية، رافضا مبدأ 'القفز' في التنمية.
واشار الراشدي الى ان الجميع يعمل في السلطنة ضمن مبدأ العمل الكثير والحديث القليل وفق توجيهات السلطان الذي يصر على تفعيل جميع شرائح المجتمع العماني ومشاركتها في العمل والبناء وخاصة المرأة التي تشكل نصف المجتمع.
ونوه الراشدي باهتمام السلطان قابوس بالقطاع الزراعي لتحقيق الامن الغذائي، مشيرا الى انه أمر بزراعة مليون نخلة جديدة في السلطنة ضمن سعيه لتحقيق الامن الغذائي للشعب العماني.
وشدد وزير الاعلام في استقباله للاعلاميين العرب المدعوين لاحتفالات العيد الوطني لعمان على ان السلطان قابوس يصر على ضرورة التواصل مع الثقافات الاخرى والاطلاع على التجارب الناجحة والاستفادة منها، مشيرا الى ان علاقة السلطنة مع جميع دول الجوار والاقليم تقوم على اساس التعاون.
واوضح الراشدي بان تمتع عمان بعلاقات جيدة مع ايران لا يؤثر على ثوابت السلطنة في دعم وتأييد دول مجلس التعاون الخليجي وخاصة بعض الدول التي لا تحظى بعلاقات جيدة مع طهران، مشددا على ان مسقط تعمل بشكل متواز مع الجميع الى جانب الحفاظ على ثوابت السلطنة تجاه القضايا العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص.
ودأبت السياسة العُمانية وعلى امتداد السنوات الماضية على مد جسور الصداقة وفتح آفاق التعاون والعلاقات الطيبة مع مختلف الدول وفق مبدأ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام علاقات حسن الجوار واعتماد الحوار سبيلاً لحل كل الخلافات والمنازعات بين مختلف الأطراف. ومن جهته اكد وكيل وزارة الاعلام الشيخ عبد الله بن شوين الحوسني على ضرورة الانفتاح على الاخرين واخذ ما هو ايجابي في تجاربهم، منوها بان مزاوجة سلطنة عمان ما بين التطور العصري والحفاظ على الهوية والتراث العماني تأتي من حرص السلطان قابوس على المحافظة على الهوية الثقافية للمواطن العماني الذي بات منخرطا في العمل بجميع الميادين والقطاعات الخدماتية.
ولاحظت 'القدس العربي' بان المواطن العماني يعمل في معظم القطاعات على خلاف ما هو سائد في باقي دول مجلس التعاون الخليجي.
فان قدر لك زيارة سلطنة عمان ستلاحظ الى جانب النظافة العامة والتناسق في البناء والالتزام بالقانون بان المواطن هناك يعمل في جميع المجالات سواء الخدماتية او غيرها، وسترى العماني يعمل في قسم التنظيف بالفنادق وفي خدمة نزلائها وفي الاستقبال، ويعمل سائقا وفي المصانع وفي العمل اليدوي، وذلك في اشارة الى نجاح سياسة الحكومة بتأهيل المواطن العماني للعمل في القطاعات الخدماتية والصناعية والزراعية وفق مبدأ 'عومنة' الايدي العاملة بجميع المجالات.
ولا بد من الذكر بان حوالى 80' من سكان عمان هم من المواطنين عكس بعض دول الخليج الاخرى.
ومن جهته اشار وكيل وزارة الاعلام الى ان الحكومة العمانية بتوجيهات من السلطان قابوس تولي التنمية البشرية وقطاع الزراعة اهتماما خاصا، مشيرا الى ان السلطان قابوس أمر بزراعة مليون نخلة في السلطنة مع تأكيده على عدم الاعتماد على استخراج النفط، محذرا من نضوبه في يوم من الايام ولذلك لا بد للشعب العماني الاستثمار في جميع القطاعات تحسبا لذلك اليوم.
ويأتي خطاب السلطان قابوس اليوم في حصن الشموخ بولاية منح بمناسبة الانعقاد السنوي الثالث من الفترة الرابعة لمجلس عمان بشقيه (مجلس الدولة ومجلس الشورى) للحض على التنمية وتحديد مرتكزاتها وتطويرها للمرحلة القادمة الى جانب العمل المتواصل وترسيخ نهج الشورى والشراكة بين الحكومة والمجلس العماني.
ويتكون مجلس عُمان من مجلس الدولة ومجلس الشورى، ومن ثم فإن عضويته تضم أعضاء كلا المجلسين.
ويجتمع مجلس عُمان بدعوة من السلطان قابوس الذي يحدد في خطابه السنوي امامه ملامح وخطوط وأولويات العمل الوطني التي تسترشد بها وتعمل في إطارها مختلف هيئات ومؤسسات وأجهزة الدولة.
وحسب مصادر عمانية فان السلطان قابوس سيحدد في خطابه اليوم مرتكزات التنمية والتطوير للمرحلة القادمة في مساراتها المختلفة.
وتعيش السلطنة هذه الأيام احتفالات بالعيد الوطني التاسع والثلاثين في حين سيرعى السلطان قابوس الاربعاء الاستعراض العسكري الذي سيقام بمدرعات سلطان عمان في معسكر شافع بولاية إزكي حيث ستقدم أسلحة قوات السلطان المسلحة عروضا عسكرية وموسيقية في طوابير مشتركة تجسد فيها قدراتها ومهاراتها الفنية والبدنية التي تضاهي فيها المستويات العالمية وفق المصادر العمانية.
ويأتي العيد الوطني الـ 39 لعمان وسط إنجازات متعددة انضمت إلى رصيد التنمية والتطور والنمو وعززت مكانة الاقتصاد الوطني هناك أمام تداعيات الأزمة المالية العالمية.
واوضحت مصادر عمانية ان الأيام المقبلة ستشهد افتتاح عدد من المشاريع في القطاعات المختلفة الصناعية والاستثمارية والصحية والخدماتية الأخرى كالطرق إلى جانب المراكز الصحية والمدارس والمشاريع البلدية والمائية .
واشارت المصادر الى تواصل العمل في مشاريع عملاقة أخرى مثل ميناء الدقم ومطارها الدولي ومدنها الصناعية والسكنية وكذلك مشروعي مطاري مسقط وصلالة والمطارات الداخلية في المناطق بالاضافة إلى المشاريع التي تقام بميناء صحار.
فيما تزينت شوارع سلطنة عمان بالاضواء الى جانب الاستعدادات لتدشين مشاريع تنموية جديدة بمناسبة العيد الوطني الـ 39 لعمان يوجه السلطان قابوس بن سعيد اليوم الاثنين خطابا شاملا امام مجلسي الدولة والشورى يحدد فيه مرتكزات التنمية والتطوير للمرحلة القادمة.
واكد وزير الاعلام العماني حمد بن محمد الراشدي لـ'القدس العربي' على ضرورة التنمية وفق مبدأ 'الخطوة خطوة' في سلطنة عمان وفق توجيهات السلطان قابوس للوصول الى تنمية حقيقية، رافضا مبدأ 'القفز' في التنمية.
واشار الراشدي الى ان الجميع يعمل في السلطنة ضمن مبدأ العمل الكثير والحديث القليل وفق توجيهات السلطان الذي يصر على تفعيل جميع شرائح المجتمع العماني ومشاركتها في العمل والبناء وخاصة المرأة التي تشكل نصف المجتمع.
ونوه الراشدي باهتمام السلطان قابوس بالقطاع الزراعي لتحقيق الامن الغذائي، مشيرا الى انه أمر بزراعة مليون نخلة جديدة في السلطنة ضمن سعيه لتحقيق الامن الغذائي للشعب العماني.
وشدد وزير الاعلام في استقباله للاعلاميين العرب المدعوين لاحتفالات العيد الوطني لعمان على ان السلطان قابوس يصر على ضرورة التواصل مع الثقافات الاخرى والاطلاع على التجارب الناجحة والاستفادة منها، مشيرا الى ان علاقة السلطنة مع جميع دول الجوار والاقليم تقوم على اساس التعاون.
واوضح الراشدي بان تمتع عمان بعلاقات جيدة مع ايران لا يؤثر على ثوابت السلطنة في دعم وتأييد دول مجلس التعاون الخليجي وخاصة بعض الدول التي لا تحظى بعلاقات جيدة مع طهران، مشددا على ان مسقط تعمل بشكل متواز مع الجميع الى جانب الحفاظ على ثوابت السلطنة تجاه القضايا العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص.
ودأبت السياسة العُمانية وعلى امتداد السنوات الماضية على مد جسور الصداقة وفتح آفاق التعاون والعلاقات الطيبة مع مختلف الدول وفق مبدأ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام علاقات حسن الجوار واعتماد الحوار سبيلاً لحل كل الخلافات والمنازعات بين مختلف الأطراف. ومن جهته اكد وكيل وزارة الاعلام الشيخ عبد الله بن شوين الحوسني على ضرورة الانفتاح على الاخرين واخذ ما هو ايجابي في تجاربهم، منوها بان مزاوجة سلطنة عمان ما بين التطور العصري والحفاظ على الهوية والتراث العماني تأتي من حرص السلطان قابوس على المحافظة على الهوية الثقافية للمواطن العماني الذي بات منخرطا في العمل بجميع الميادين والقطاعات الخدماتية.
ولاحظت 'القدس العربي' بان المواطن العماني يعمل في معظم القطاعات على خلاف ما هو سائد في باقي دول مجلس التعاون الخليجي.
فان قدر لك زيارة سلطنة عمان ستلاحظ الى جانب النظافة العامة والتناسق في البناء والالتزام بالقانون بان المواطن هناك يعمل في جميع المجالات سواء الخدماتية او غيرها، وسترى العماني يعمل في قسم التنظيف بالفنادق وفي خدمة نزلائها وفي الاستقبال، ويعمل سائقا وفي المصانع وفي العمل اليدوي، وذلك في اشارة الى نجاح سياسة الحكومة بتأهيل المواطن العماني للعمل في القطاعات الخدماتية والصناعية والزراعية وفق مبدأ 'عومنة' الايدي العاملة بجميع المجالات.
ولا بد من الذكر بان حوالى 80' من سكان عمان هم من المواطنين عكس بعض دول الخليج الاخرى.
ومن جهته اشار وكيل وزارة الاعلام الى ان الحكومة العمانية بتوجيهات من السلطان قابوس تولي التنمية البشرية وقطاع الزراعة اهتماما خاصا، مشيرا الى ان السلطان قابوس أمر بزراعة مليون نخلة في السلطنة مع تأكيده على عدم الاعتماد على استخراج النفط، محذرا من نضوبه في يوم من الايام ولذلك لا بد للشعب العماني الاستثمار في جميع القطاعات تحسبا لذلك اليوم.
ويأتي خطاب السلطان قابوس اليوم في حصن الشموخ بولاية منح بمناسبة الانعقاد السنوي الثالث من الفترة الرابعة لمجلس عمان بشقيه (مجلس الدولة ومجلس الشورى) للحض على التنمية وتحديد مرتكزاتها وتطويرها للمرحلة القادمة الى جانب العمل المتواصل وترسيخ نهج الشورى والشراكة بين الحكومة والمجلس العماني.
ويتكون مجلس عُمان من مجلس الدولة ومجلس الشورى، ومن ثم فإن عضويته تضم أعضاء كلا المجلسين.
ويجتمع مجلس عُمان بدعوة من السلطان قابوس الذي يحدد في خطابه السنوي امامه ملامح وخطوط وأولويات العمل الوطني التي تسترشد بها وتعمل في إطارها مختلف هيئات ومؤسسات وأجهزة الدولة.
وحسب مصادر عمانية فان السلطان قابوس سيحدد في خطابه اليوم مرتكزات التنمية والتطوير للمرحلة القادمة في مساراتها المختلفة.
وتعيش السلطنة هذه الأيام احتفالات بالعيد الوطني التاسع والثلاثين في حين سيرعى السلطان قابوس الاربعاء الاستعراض العسكري الذي سيقام بمدرعات سلطان عمان في معسكر شافع بولاية إزكي حيث ستقدم أسلحة قوات السلطان المسلحة عروضا عسكرية وموسيقية في طوابير مشتركة تجسد فيها قدراتها ومهاراتها الفنية والبدنية التي تضاهي فيها المستويات العالمية وفق المصادر العمانية.
ويأتي العيد الوطني الـ 39 لعمان وسط إنجازات متعددة انضمت إلى رصيد التنمية والتطور والنمو وعززت مكانة الاقتصاد الوطني هناك أمام تداعيات الأزمة المالية العالمية.
واوضحت مصادر عمانية ان الأيام المقبلة ستشهد افتتاح عدد من المشاريع في القطاعات المختلفة الصناعية والاستثمارية والصحية والخدماتية الأخرى كالطرق إلى جانب المراكز الصحية والمدارس والمشاريع البلدية والمائية .
واشارت المصادر الى تواصل العمل في مشاريع عملاقة أخرى مثل ميناء الدقم ومطارها الدولي ومدنها الصناعية والسكنية وكذلك مشروعي مطاري مسقط وصلالة والمطارات الداخلية في المناطق بالاضافة إلى المشاريع التي تقام بميناء صحار.

التعليقات