نجوم الفن : هدف عمرو زكي طمأننا وعماد متعب أنقذنا
غزة-دنيا الوطن
وسط فرحة عارمة عاشها الشعب المصري بعد فترة ترقب منتظره للقاء فريقي المنتخب المصري والجزائري، والتي أنتهت بفوز الفريق الأول على الثاني بهدفين مقابل لا شئ سارعت" الفن أونلاين " لرصد فرحة عدد من النجوم والتعرف على ردود أفعالهم
عبرت الفنانة يسرا عن سعادتها بفوز المنتخب المصري وقالت : كنت متوقعة اكثر من ذلك وعندما كنت اشاهد المبارة كنت بصرخ انا وزوجي في كل مرة الكرة تقترب من الجول
واقول للمنتخب الله معكم في السودان وكلنا بندعي لكم ولنا من الان والمفروض نقول للناس الزعلانه من النتيجة قولوا الحمد لله ان هناك امل اخر يوم الاربعاء القادم وانشاء الله سيتم تأهيل منتخبا لكأس العالم 2010 بجنوب افريقيا
الفنان أحمد بدير قال : كنت أتوقع أن يحرز فريقنا المصري ثلاثة أهداف ولكن الحمدلله قدر الله وما شاء فعل ، ففاز الفريق بهدفين وكان من الممكن أن يحرز ثلاثة ولكن لا يمكن أن ننكر أن الضغط العصبي الذي مر به الفريق وسببه الهدفين الذي فاز بهم فريق الجزائر في المباراه السابقة كانا حمل ثقيل على الفريق المصري، ولكن على أي حال الفرحة كبيرة للشعب المصري ويارب تدوم الآفراح، والفريق يستحق النجاح وكلي ثقة في فوز مصر في مباراتها مع السودان يوم الأربعاء المقبل، وسوف أسافر السودان يوم الآربعاء القادم صباحاً لحضور المباراه وسأعود حاملاً راية الفوز.
الفنان أحمد رزق اكد علي فرحته وتفأؤله من أول دقيقة لانه يثق في حسن شحاتة لانه بارع في عمله ويقول : رغم انني زملكاوي متعصب الا انني لم اشعر في هذه المبارة الا انني مصري فقط رغم ااني بعد الهدف الاول شعرت اننا سوف نحرز اربعة اهداف ولكن نقول الحمد لله علي نصف الطريق لاننا مازلنا عندنا امل ان نكمل الطريق للنهاية لانه ليس من المعقول ان ننتظر اربع سنوات اخري
اكبر مشجع زملكاوي هو الفنان محمد هيندي يقول: لاول مرة منذ فترة طويلة استمتع بمبارة جميلة رغم اننا كنا ننتظر من المنتخب ان ينتهي من المسألة في مصر بدلا من الذهب الي السودان
الفنانة أميرة العايدي كنت بحتفل بالفوز من الامس لاني كنت اعرف بمشيئة الله ان منتخبنا المصري لن يخذل جمهوره الذي يحبه ..انا حجزت التذاكر لي ولابنائي من اول لحظة اعلنوا فيها عن بيع التذاكر , وذهبت امس لقناة الحياة مع الكابتن شوبير لاحتفل مع الجمهور وكنت دائما اقول ان المنتخب سوف يفوز بأربعة صفر
مفاجأة كبيرة
وقال الفنان الشاب أحمد الفيشاوي: شاهدت المبارة في المنزل لأنني أكره الزحمة ، ثم فكرت أن أنزل وسط الجمهور للإحتفال ولكن تراجعت ، بصراحة لم أكن أتوقع هذه النتيجة لدرجة أننى كنت محبط جداً قبل بدايه الماتش وقلت لنفسي: "ممكن مصر تخسر واحد /صفر " لأن فرق الخسارة كان هدفين ومع انطلاق صوت صفارة الحكم لبدء المباراة أصبت بأحباط أكثر وهذا شعور طبيعي وأعتقد أن هذا الشعور اصاب كل من يفكر بشكل عقلاني، ولكن الإحباط كان ممزوج بالأمل ، فعندما جاء الهدف الأول لم اتأثر كثيراً وقلت: لنفسي أنا أريد أن أقول لهم "لو خسرتوا ستكونوا فائزين لأنكم أثبتوا لمصر أنكم رجالة " ولكن إحراز الهدف الثاني لعماد متعب كان مفاجأه كبيرة لم أصدقها حتى الأن .
أما الفنان الشاب ياسر فرج فقال : تابعت المباراة وسط عائلتي وخفت من الذهاب للإستاد لأن في هذا الوقت أعصاب كل منا تكون متوترة جداً وإذا ذهبت لن أستطع متابعة المباراة بكل تفاصيلها لذلك فضلت المنزل،وأنا سعيد بالنتيجة وربنا ستر والفريق نجح في الإختبار الصعب الذي مر به على مدار 90 دقيقة فالفريق مشحون والجمهور ايضاً مشحون من النتيجة السابقة إضافة إلى الإعلام نفسه الذي جعل الجمهور على أعصابه ، فالشوط الثاني كان يتسم بالتحكم في الضغط على الخصم أكثر من الشوط الاول كما أن التغيرات التي قام بها الكابتن حسن شحاته كانت لصالح المباراه فأخرج الهجوم ونزل لاعبي الدفاع لأرض الملعب.
وقبل بدء المباراة لم اتوقع توقيت لإحراز الأهداف لأنها كانت مختلفة فالأول الذي أحرزه الكابتن عمرو زكي في أول دقيقة أو الثاني الذي أحرزه عماد متعب في أخر دقيقة ، ولكن لا يمكن أن ننكر أن الفريق كان بإمكانه أن يلعب بشكل أفضل من الذي ظهر به ، وأنوي السفر للسودان لمتابعة المباراة إن شاء الله .
بينما كان الفنان الشاب أحمد السعدني أكثر تاثراً بالفرحة قائلاً : لا أستطيع الكلام حالياً لأن صوتي راح من الهتافات وأعصابي تعبت فحضرت المباراة مع أصدقائي بالكافية ، وليس من المهم حالياً أن نحكم على الفريق أوعلى مستواه ولكن الأهم أن نحمد الله على الهدفين لأن الجمهور كان هيتجنن والفريق كان عليه ضغط عصبي رهيب وانا أشعر بهم وكأني واحد منهم بالضبط وأكيد هنكسب المباراه يوم الأربعاء.
وقبل بدء المباراه والله كنت متوقع أن النتيجة " 2/0" لصالحنا وعند دخول الهدف الأول قلت هذا الأول وكان من المفروض أن تهدأ أعصابنا ولكنها أتشدت أكثر وأكثر .
أما الفنان محمد رمضان الذي كان يتمنى أن يشاهد المباراة وسط اصدقاءه ولكن اصابته نزلة برد شديد منعته من الخروج من المنزل قال : صحيت من النوم مصاباً بالبرد فشاهدته بالمنزل وكأني كنت في الإستاد لأني كنت معهم بقلبي ومشاعري ، وبعدين المصريين "قدها وقدود " وقبل بداية المباراه وبعد إحراز الهدف الأول بنصف ساعة كنت أشعر أننا سنفوز بفارق كبير ومع أقتراب صفارة النهاية والمباراه تمنيت أن يكلل الله تعبهم ، لأني اعلم أنهم تحت ضغط قوي جداً أمام الجمهور وأمام أنفسهم وشعورهم الداخلي بأنهم لابد أن يفوزوا بثلاثة اهداف فهذا شعور صعب جداً ، فهدف عمرو زكي طمأننا وهدف عماد متعب أنقذنا ، والمباراة المقبلة في السودان ليست مقلقه لأنها سوف تكون بتكوين أقوى وسيتواجد عنصرين مهمين جداً هما حسني عبد ربه ووائل جمعه .
ولم يقتصر التعبير عن الفرحة على أهل السينما التلفزيون فقط بل لأهل المغني نصيب من التعبيرعن فرحتهم بالفوز المطرب حمادة هلال عبر عن شدة فرحته بفوز المنتخب المصري قائلا : كنت متأكد من فوز مصر لذلك كنت مجهز هديتي للمنتخب بأغنية بعنوان " حلم عشناه " ولحنتها بنفسي وكلمات ملاك عادل وتوزيع أحمد عادل ..كنت مرعوب في الشوط الثاني ولكن انا منتظر يوم الاربعاء بفارغ الصبر
وقال المغني الشاب أحمد علي الحجار : أشعر أن نجاح الفريق المصري أشبه بسيناريو السينما بمعني أن الغلبان والضعيف ينتصر في النهاية على القوي وتتضاعف الفرحة كما قال شكسبير "وما الدنيا إلا مسرح كبير " وأتمنى الفوز لمصر في المباراه القادمة .
مصر ..مصر
أما المطربة الشعبية أمينة الشهيرة بمطربة الحنطور والمعروفة بخفة دمها التي عودتنا عليها فعبرت عن فرحتها بطريقة كوميدية وقالت : أنا جمعت كل أصحابي وقلت لهم لازم نشجع مصر حتى لو جلسنا في البيت ، كنت أعد الدقائق وأدعي ربنا طوال مشاهدتي للمباراة وبتحقيق الهدف الأول شعرت أننا اصبحنا مسيطرين على الموقف وعندما جاء الهدف الثاني لعماد متعب سجدت على الأرض وشكرت ربنا وبعدها أمسكت بعلم مصر وخرجت في البلكونة وهتفت بطريقة هستيرية "مصر مصر " وفوجئت باصدقائي يقولون لي : " ماذا تفعلين ؟ أنت نسيتي أنك فنانة ومن الممكن أن يراك أحد ؟ " ولكني قولت لهم : "لا ..دي مصر" كما أنني كنت أريد أن أخرج مع الجمهور ولكن خطيبي رفض الفكرة منذ البداية خوفاً على من الزحام .
وهذه ليست فرحتي وحدى فهي فرحة 80مليون مصري مسلم ومسيحي قالوا كلهم يارب، نحن شعب غلبان وربنا لن يخذلنا والمباراه القادمة سيختلف التشكيل في مصلحتنا كما أن الجمهور عليه عبء كبير فيجب أن يستمر في الهتاف طوال المباراة لكي يرفع من من الروح المعنوية للفريق.
وهنأت الفنانة الشابة أروي جودة منتخبنا الوطنى بالفوز و وجهت تحية خاصة للحارس عصام الحضرى وقالت : لقد استعاد عافيته فى تلك المباراة و كان نجما فوق العادة و يعد بالفعل واحد من اهم أسباب هذا الفوز.
وسط فرحة عارمة عاشها الشعب المصري بعد فترة ترقب منتظره للقاء فريقي المنتخب المصري والجزائري، والتي أنتهت بفوز الفريق الأول على الثاني بهدفين مقابل لا شئ سارعت" الفن أونلاين " لرصد فرحة عدد من النجوم والتعرف على ردود أفعالهم
عبرت الفنانة يسرا عن سعادتها بفوز المنتخب المصري وقالت : كنت متوقعة اكثر من ذلك وعندما كنت اشاهد المبارة كنت بصرخ انا وزوجي في كل مرة الكرة تقترب من الجول
واقول للمنتخب الله معكم في السودان وكلنا بندعي لكم ولنا من الان والمفروض نقول للناس الزعلانه من النتيجة قولوا الحمد لله ان هناك امل اخر يوم الاربعاء القادم وانشاء الله سيتم تأهيل منتخبا لكأس العالم 2010 بجنوب افريقيا
الفنان أحمد بدير قال : كنت أتوقع أن يحرز فريقنا المصري ثلاثة أهداف ولكن الحمدلله قدر الله وما شاء فعل ، ففاز الفريق بهدفين وكان من الممكن أن يحرز ثلاثة ولكن لا يمكن أن ننكر أن الضغط العصبي الذي مر به الفريق وسببه الهدفين الذي فاز بهم فريق الجزائر في المباراه السابقة كانا حمل ثقيل على الفريق المصري، ولكن على أي حال الفرحة كبيرة للشعب المصري ويارب تدوم الآفراح، والفريق يستحق النجاح وكلي ثقة في فوز مصر في مباراتها مع السودان يوم الأربعاء المقبل، وسوف أسافر السودان يوم الآربعاء القادم صباحاً لحضور المباراه وسأعود حاملاً راية الفوز.
الفنان أحمد رزق اكد علي فرحته وتفأؤله من أول دقيقة لانه يثق في حسن شحاتة لانه بارع في عمله ويقول : رغم انني زملكاوي متعصب الا انني لم اشعر في هذه المبارة الا انني مصري فقط رغم ااني بعد الهدف الاول شعرت اننا سوف نحرز اربعة اهداف ولكن نقول الحمد لله علي نصف الطريق لاننا مازلنا عندنا امل ان نكمل الطريق للنهاية لانه ليس من المعقول ان ننتظر اربع سنوات اخري
اكبر مشجع زملكاوي هو الفنان محمد هيندي يقول: لاول مرة منذ فترة طويلة استمتع بمبارة جميلة رغم اننا كنا ننتظر من المنتخب ان ينتهي من المسألة في مصر بدلا من الذهب الي السودان
الفنانة أميرة العايدي كنت بحتفل بالفوز من الامس لاني كنت اعرف بمشيئة الله ان منتخبنا المصري لن يخذل جمهوره الذي يحبه ..انا حجزت التذاكر لي ولابنائي من اول لحظة اعلنوا فيها عن بيع التذاكر , وذهبت امس لقناة الحياة مع الكابتن شوبير لاحتفل مع الجمهور وكنت دائما اقول ان المنتخب سوف يفوز بأربعة صفر
مفاجأة كبيرة
وقال الفنان الشاب أحمد الفيشاوي: شاهدت المبارة في المنزل لأنني أكره الزحمة ، ثم فكرت أن أنزل وسط الجمهور للإحتفال ولكن تراجعت ، بصراحة لم أكن أتوقع هذه النتيجة لدرجة أننى كنت محبط جداً قبل بدايه الماتش وقلت لنفسي: "ممكن مصر تخسر واحد /صفر " لأن فرق الخسارة كان هدفين ومع انطلاق صوت صفارة الحكم لبدء المباراة أصبت بأحباط أكثر وهذا شعور طبيعي وأعتقد أن هذا الشعور اصاب كل من يفكر بشكل عقلاني، ولكن الإحباط كان ممزوج بالأمل ، فعندما جاء الهدف الأول لم اتأثر كثيراً وقلت: لنفسي أنا أريد أن أقول لهم "لو خسرتوا ستكونوا فائزين لأنكم أثبتوا لمصر أنكم رجالة " ولكن إحراز الهدف الثاني لعماد متعب كان مفاجأه كبيرة لم أصدقها حتى الأن .
أما الفنان الشاب ياسر فرج فقال : تابعت المباراة وسط عائلتي وخفت من الذهاب للإستاد لأن في هذا الوقت أعصاب كل منا تكون متوترة جداً وإذا ذهبت لن أستطع متابعة المباراة بكل تفاصيلها لذلك فضلت المنزل،وأنا سعيد بالنتيجة وربنا ستر والفريق نجح في الإختبار الصعب الذي مر به على مدار 90 دقيقة فالفريق مشحون والجمهور ايضاً مشحون من النتيجة السابقة إضافة إلى الإعلام نفسه الذي جعل الجمهور على أعصابه ، فالشوط الثاني كان يتسم بالتحكم في الضغط على الخصم أكثر من الشوط الاول كما أن التغيرات التي قام بها الكابتن حسن شحاته كانت لصالح المباراه فأخرج الهجوم ونزل لاعبي الدفاع لأرض الملعب.
وقبل بدء المباراة لم اتوقع توقيت لإحراز الأهداف لأنها كانت مختلفة فالأول الذي أحرزه الكابتن عمرو زكي في أول دقيقة أو الثاني الذي أحرزه عماد متعب في أخر دقيقة ، ولكن لا يمكن أن ننكر أن الفريق كان بإمكانه أن يلعب بشكل أفضل من الذي ظهر به ، وأنوي السفر للسودان لمتابعة المباراة إن شاء الله .
بينما كان الفنان الشاب أحمد السعدني أكثر تاثراً بالفرحة قائلاً : لا أستطيع الكلام حالياً لأن صوتي راح من الهتافات وأعصابي تعبت فحضرت المباراة مع أصدقائي بالكافية ، وليس من المهم حالياً أن نحكم على الفريق أوعلى مستواه ولكن الأهم أن نحمد الله على الهدفين لأن الجمهور كان هيتجنن والفريق كان عليه ضغط عصبي رهيب وانا أشعر بهم وكأني واحد منهم بالضبط وأكيد هنكسب المباراه يوم الأربعاء.
وقبل بدء المباراه والله كنت متوقع أن النتيجة " 2/0" لصالحنا وعند دخول الهدف الأول قلت هذا الأول وكان من المفروض أن تهدأ أعصابنا ولكنها أتشدت أكثر وأكثر .
أما الفنان محمد رمضان الذي كان يتمنى أن يشاهد المباراة وسط اصدقاءه ولكن اصابته نزلة برد شديد منعته من الخروج من المنزل قال : صحيت من النوم مصاباً بالبرد فشاهدته بالمنزل وكأني كنت في الإستاد لأني كنت معهم بقلبي ومشاعري ، وبعدين المصريين "قدها وقدود " وقبل بداية المباراه وبعد إحراز الهدف الأول بنصف ساعة كنت أشعر أننا سنفوز بفارق كبير ومع أقتراب صفارة النهاية والمباراه تمنيت أن يكلل الله تعبهم ، لأني اعلم أنهم تحت ضغط قوي جداً أمام الجمهور وأمام أنفسهم وشعورهم الداخلي بأنهم لابد أن يفوزوا بثلاثة اهداف فهذا شعور صعب جداً ، فهدف عمرو زكي طمأننا وهدف عماد متعب أنقذنا ، والمباراة المقبلة في السودان ليست مقلقه لأنها سوف تكون بتكوين أقوى وسيتواجد عنصرين مهمين جداً هما حسني عبد ربه ووائل جمعه .
ولم يقتصر التعبير عن الفرحة على أهل السينما التلفزيون فقط بل لأهل المغني نصيب من التعبيرعن فرحتهم بالفوز المطرب حمادة هلال عبر عن شدة فرحته بفوز المنتخب المصري قائلا : كنت متأكد من فوز مصر لذلك كنت مجهز هديتي للمنتخب بأغنية بعنوان " حلم عشناه " ولحنتها بنفسي وكلمات ملاك عادل وتوزيع أحمد عادل ..كنت مرعوب في الشوط الثاني ولكن انا منتظر يوم الاربعاء بفارغ الصبر
وقال المغني الشاب أحمد علي الحجار : أشعر أن نجاح الفريق المصري أشبه بسيناريو السينما بمعني أن الغلبان والضعيف ينتصر في النهاية على القوي وتتضاعف الفرحة كما قال شكسبير "وما الدنيا إلا مسرح كبير " وأتمنى الفوز لمصر في المباراه القادمة .
مصر ..مصر
أما المطربة الشعبية أمينة الشهيرة بمطربة الحنطور والمعروفة بخفة دمها التي عودتنا عليها فعبرت عن فرحتها بطريقة كوميدية وقالت : أنا جمعت كل أصحابي وقلت لهم لازم نشجع مصر حتى لو جلسنا في البيت ، كنت أعد الدقائق وأدعي ربنا طوال مشاهدتي للمباراة وبتحقيق الهدف الأول شعرت أننا اصبحنا مسيطرين على الموقف وعندما جاء الهدف الثاني لعماد متعب سجدت على الأرض وشكرت ربنا وبعدها أمسكت بعلم مصر وخرجت في البلكونة وهتفت بطريقة هستيرية "مصر مصر " وفوجئت باصدقائي يقولون لي : " ماذا تفعلين ؟ أنت نسيتي أنك فنانة ومن الممكن أن يراك أحد ؟ " ولكني قولت لهم : "لا ..دي مصر" كما أنني كنت أريد أن أخرج مع الجمهور ولكن خطيبي رفض الفكرة منذ البداية خوفاً على من الزحام .
وهذه ليست فرحتي وحدى فهي فرحة 80مليون مصري مسلم ومسيحي قالوا كلهم يارب، نحن شعب غلبان وربنا لن يخذلنا والمباراه القادمة سيختلف التشكيل في مصلحتنا كما أن الجمهور عليه عبء كبير فيجب أن يستمر في الهتاف طوال المباراة لكي يرفع من من الروح المعنوية للفريق.
وهنأت الفنانة الشابة أروي جودة منتخبنا الوطنى بالفوز و وجهت تحية خاصة للحارس عصام الحضرى وقالت : لقد استعاد عافيته فى تلك المباراة و كان نجما فوق العادة و يعد بالفعل واحد من اهم أسباب هذا الفوز.

التعليقات