معين.. صندوق قطري لإغاثة مسلمي العالم
غزة-دنيا الوطن
أطلقت جمعية قطر الخيرية صندوق إغاثة تحت اسم "معين" بهدف توفير الدعم المالي من أجل إغاثة المسلمين في كافة المناطق التي تعاني من الكوارث، وذلك في محاولة من الجمعية لزيادة فرص الناجين والحد من تفاقم مشكلات تلك الكوارث.
جاء ذلك بعد نحو أسبوعين من إعلان الجمعية عن إطلاق مرحلة جديدة لتنفيذ عدد من المشاريع لإغاثة متضرري الزلزال الذي ضرب جزيرة سومطرة الإندونيسية نهاية سبتمبر الماضي.
وقال المهندس عبد الله النعمة، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية والعضو المنتدب، إن "تأسيس مشروع صندوق الإغاثة "مَعِين" جاء لنتمكن من تغطية الدعم المالي الذي تحتاجه عمليات الاستجابة للكوارث فور وقوعها، وذلك بدلا من الانتظار لأيام أو أسابيع لتأمين المبالغ اللازمة لذلك".
وأوضح النعمة خلال مؤتمر صحفي السبت 14-11-2009 بمقر الجمعية في العاصمة القطرية الدوحة، أن إطلاق هذا الصندوق جاء بعد دراسة مستفيضة، مشيرا إلى أن خبراتهم الميدانية المتراكمة في هذا الجانب أظهرت أن الاستجابة العاجلة للكوارث من أهم العوامل التي تزيد من فرص نجاة المتضررين.
الثمرة الطيبة
وإضافة إلى مشروع "معين"، أعلن نائب رئيس مجلس إدارة جمعية قطر الخيرية والعضو المنتدب، عن إطلاق مشروع "الثمرة الطيبة"، والذي يهدف إلى غرس قيم التطوع وخدمة المجتمع وحب الخير لدى الأطفال منذ الصغر، في إطار أول نشاط تحت اسم "صندوق الألعاب" الهادف إلى حث الأطفال على التبرع بلعبهم الجديدة لصالح الأطفال الأيتام.
وأشار النعمة كذلك إلى تنفيذ مشروع الأضاحي الذي اعتادت الجمعية على تنفيذه داخل وخارج قطر إحياء لسنة نبوية كريمة مع تركيزها على إيصال اللحوم إلى مستحقيها، خصوصا في الدول التي تعاني من ظروف غير طبيعية كالكوارث والحروب.
وأضاف أن إجمالي المبلغ المستهدف الوصول إليه لصالح المشروع في هذا العام هو 8.3 ملايين ريال قطري (2.3 مليون دولار) في الحد الأدنى، وما يزيد عن 6,5 ملايين منه سيخصص لخارج قطر، وأكثر من 1,5 مليون ريال سيكون لداخل قطر.
رصيد احتياطي
من جانبه، قال سلمان قطان، مدير الإعلام والتسويق في الجمعية، إن قطر الخيرية تسعى إلى تمويل "معين" بمبلغ 10 ملايين ريال (2.75 مليون دولار)، لتتمكن من تغطية ما تحتاجه عمليات الاستجابة للكوارث فور وقوعها.
وحول إذا ما كان هذا المبلغ كرصيد احتياطي يكفي لتنفيذ عمليات الإغاثة العاجلة للصندوق، أوضح قطان في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "هذا احتياطي مبدئي للصندوق لكونه جديدا، لكن في حال الوصول إلى هذا الرصيد سيتم زيادة هذا الاحتياطي وسيتم رفعه أضعاف ذلك للاستجابة العاجلة في أكثر من موقع إن تطلب الأمر ذلك".
وأوضح أنه في حال استخدام رصيد الصندوق أو جزء منه في أي عملية إغاثية، سيتم إعادة تغذية رأسماله ليظل الاحتياطي الموجود فيه ثابتا بغرض تأمين متطلبات الاستجابة العاجلة لإغاثات تالية، قد تقع من حين لآخر على مدار العام.
ودعا قطان الخيرين إلى التبرع للصندوق، مشيرا إلى أن "صدقات المحسنين وهبات خيّرة من شأنها توفير الأموال اللازمة للإغاثة العاجلة، ومن ثمّ المساعدة في تقليص عدد ضحايا الكوارث".
وأشار إلى أن إطلاق هذا الصندوق جاء ليسهم في جاهزية الجمعية وسرعة مواجهتها للكوارث، مضيفا أن "الصندوق يسهم في التخطيط للحملات الإغاثية بصورة أفضل، ويستجيب لكوارث كان يصعب التدخل فيها؛ بسبب ترتيب الأولويات وفقا للإمكانات المالية المتوفرة للجمعية".
واسم "معين" يشير إلى الماء المعين، وهو الذي يسيل ويسهل الحصول عليه والانتفاع به. ولقطر الخيرية خبرة متراكمة في المجال الإغاثي تمتد إلى ربع قرن، ونفذت خلال العام الجاري مشاريع إغاثية بتكلفة بلغت 22 مليون ريال (6.5 ملايين دولار) من بينها 16 مليون ريال (4.4 ملايين دولار) في قطاع غزة المحاصر.
أطلقت جمعية قطر الخيرية صندوق إغاثة تحت اسم "معين" بهدف توفير الدعم المالي من أجل إغاثة المسلمين في كافة المناطق التي تعاني من الكوارث، وذلك في محاولة من الجمعية لزيادة فرص الناجين والحد من تفاقم مشكلات تلك الكوارث.
جاء ذلك بعد نحو أسبوعين من إعلان الجمعية عن إطلاق مرحلة جديدة لتنفيذ عدد من المشاريع لإغاثة متضرري الزلزال الذي ضرب جزيرة سومطرة الإندونيسية نهاية سبتمبر الماضي.
وقال المهندس عبد الله النعمة، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية والعضو المنتدب، إن "تأسيس مشروع صندوق الإغاثة "مَعِين" جاء لنتمكن من تغطية الدعم المالي الذي تحتاجه عمليات الاستجابة للكوارث فور وقوعها، وذلك بدلا من الانتظار لأيام أو أسابيع لتأمين المبالغ اللازمة لذلك".
وأوضح النعمة خلال مؤتمر صحفي السبت 14-11-2009 بمقر الجمعية في العاصمة القطرية الدوحة، أن إطلاق هذا الصندوق جاء بعد دراسة مستفيضة، مشيرا إلى أن خبراتهم الميدانية المتراكمة في هذا الجانب أظهرت أن الاستجابة العاجلة للكوارث من أهم العوامل التي تزيد من فرص نجاة المتضررين.
الثمرة الطيبة
وإضافة إلى مشروع "معين"، أعلن نائب رئيس مجلس إدارة جمعية قطر الخيرية والعضو المنتدب، عن إطلاق مشروع "الثمرة الطيبة"، والذي يهدف إلى غرس قيم التطوع وخدمة المجتمع وحب الخير لدى الأطفال منذ الصغر، في إطار أول نشاط تحت اسم "صندوق الألعاب" الهادف إلى حث الأطفال على التبرع بلعبهم الجديدة لصالح الأطفال الأيتام.
وأشار النعمة كذلك إلى تنفيذ مشروع الأضاحي الذي اعتادت الجمعية على تنفيذه داخل وخارج قطر إحياء لسنة نبوية كريمة مع تركيزها على إيصال اللحوم إلى مستحقيها، خصوصا في الدول التي تعاني من ظروف غير طبيعية كالكوارث والحروب.
وأضاف أن إجمالي المبلغ المستهدف الوصول إليه لصالح المشروع في هذا العام هو 8.3 ملايين ريال قطري (2.3 مليون دولار) في الحد الأدنى، وما يزيد عن 6,5 ملايين منه سيخصص لخارج قطر، وأكثر من 1,5 مليون ريال سيكون لداخل قطر.
رصيد احتياطي
من جانبه، قال سلمان قطان، مدير الإعلام والتسويق في الجمعية، إن قطر الخيرية تسعى إلى تمويل "معين" بمبلغ 10 ملايين ريال (2.75 مليون دولار)، لتتمكن من تغطية ما تحتاجه عمليات الاستجابة للكوارث فور وقوعها.
وحول إذا ما كان هذا المبلغ كرصيد احتياطي يكفي لتنفيذ عمليات الإغاثة العاجلة للصندوق، أوضح قطان في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "هذا احتياطي مبدئي للصندوق لكونه جديدا، لكن في حال الوصول إلى هذا الرصيد سيتم زيادة هذا الاحتياطي وسيتم رفعه أضعاف ذلك للاستجابة العاجلة في أكثر من موقع إن تطلب الأمر ذلك".
وأوضح أنه في حال استخدام رصيد الصندوق أو جزء منه في أي عملية إغاثية، سيتم إعادة تغذية رأسماله ليظل الاحتياطي الموجود فيه ثابتا بغرض تأمين متطلبات الاستجابة العاجلة لإغاثات تالية، قد تقع من حين لآخر على مدار العام.
ودعا قطان الخيرين إلى التبرع للصندوق، مشيرا إلى أن "صدقات المحسنين وهبات خيّرة من شأنها توفير الأموال اللازمة للإغاثة العاجلة، ومن ثمّ المساعدة في تقليص عدد ضحايا الكوارث".
وأشار إلى أن إطلاق هذا الصندوق جاء ليسهم في جاهزية الجمعية وسرعة مواجهتها للكوارث، مضيفا أن "الصندوق يسهم في التخطيط للحملات الإغاثية بصورة أفضل، ويستجيب لكوارث كان يصعب التدخل فيها؛ بسبب ترتيب الأولويات وفقا للإمكانات المالية المتوفرة للجمعية".
واسم "معين" يشير إلى الماء المعين، وهو الذي يسيل ويسهل الحصول عليه والانتفاع به. ولقطر الخيرية خبرة متراكمة في المجال الإغاثي تمتد إلى ربع قرن، ونفذت خلال العام الجاري مشاريع إغاثية بتكلفة بلغت 22 مليون ريال (6.5 ملايين دولار) من بينها 16 مليون ريال (4.4 ملايين دولار) في قطاع غزة المحاصر.

التعليقات