سفير فلسطين السابق لدى زيمبابوي ينفي بشدة ما تناقلته صحيفة بريطانية حول زرع كلية من متبرع بريطاني
بريتوريا-دنيا الوطن
استغرب السفير الفلسطيني لدى جمهورية جنوب إفريقيا، علي حليمة، ما تناقلته بعض الصحف العربية والمواقع الإلكترونية، نقلا عن صحيفة (DAILY EXPRESS) البريطانية يوم أمس الثلاثاء، من تقدمه على مرضى بريطانيين، بزرعه كلية في إحدى المستشفيات الحكومية، وإيحاء الصحيفة أن الكلية التي زرعها عام 1998م، حينما كان سفيرا لبلاده في زيمبابوي، قد جاءت من متبرع بريطاني.
وأضاف حليمة (56 عاما) "أن خبر الصحيفة البريطانية ملفق في الأساس الذي تم بناء الخبر عليه"، موضحا أنه قد أجرى عدة فحوصات في المملكة المتحدة عام 1998م، تبين من خلالها أنه مصاب بفشل كلوي وبحاجة إلى زرع كلية جديدة، وأنه "قد أخذ دوره الطبيعي في الحجز والانتظار بالمستشفى، وصولا إلى إجراء العملية، دون أن يتقدم على أحد من المرضى البريطانيين".
ونفى حليمة نفيا قاطعا أن يكون قد لجأ إلى متبرع بريطاني أو إلى أي أحد مقيم في بريطانيا، كي يمنحه الكلية أو يشتريها منه، مؤكدا "أن شقيقه محمود حليمه هو المتبرع له بالكلية، بعد أن صادفت الفحوصات تناسب عملية التبرع والزرع في ذات الوقت". وتحدى حليمة "الصحيفة البريطانية التي نشرت الخبر، أن تكون قد لجأت إلى سجلات المستشفى وملف عملية زرع الكلية له، بشكل قانوني أو مهني ، لأنها ستجد اسم المتبرع الحقيقي وكل التفاصيل التي تنفي ما نشرته الديلي اكسبرس، أو أنه قد عولج على نفقة أحد".
واتهم السفير حليمة بعض الجهات في بريطانيا، بسعيها إلى التحريض على منظمة التحرير، من خلال افتعال أخبار "لا علاقة لها بالحقيقة" كما قال. وأشار إلى أن عملية زرع الكلية قد تمت على النفقة الخاصة وبفواتير لدى المستشفى نسخها الأصلية، دون أي دعم من جهة بريطانية، لأنه ذهب هناك كمريض عادي، مستغربا في الوقت ذاته "التوظيف السياسي وغير الأخلاقي لحالة مرض قد يتعرض لها أي إنسان".
استغرب السفير الفلسطيني لدى جمهورية جنوب إفريقيا، علي حليمة، ما تناقلته بعض الصحف العربية والمواقع الإلكترونية، نقلا عن صحيفة (DAILY EXPRESS) البريطانية يوم أمس الثلاثاء، من تقدمه على مرضى بريطانيين، بزرعه كلية في إحدى المستشفيات الحكومية، وإيحاء الصحيفة أن الكلية التي زرعها عام 1998م، حينما كان سفيرا لبلاده في زيمبابوي، قد جاءت من متبرع بريطاني.
وأضاف حليمة (56 عاما) "أن خبر الصحيفة البريطانية ملفق في الأساس الذي تم بناء الخبر عليه"، موضحا أنه قد أجرى عدة فحوصات في المملكة المتحدة عام 1998م، تبين من خلالها أنه مصاب بفشل كلوي وبحاجة إلى زرع كلية جديدة، وأنه "قد أخذ دوره الطبيعي في الحجز والانتظار بالمستشفى، وصولا إلى إجراء العملية، دون أن يتقدم على أحد من المرضى البريطانيين".
ونفى حليمة نفيا قاطعا أن يكون قد لجأ إلى متبرع بريطاني أو إلى أي أحد مقيم في بريطانيا، كي يمنحه الكلية أو يشتريها منه، مؤكدا "أن شقيقه محمود حليمه هو المتبرع له بالكلية، بعد أن صادفت الفحوصات تناسب عملية التبرع والزرع في ذات الوقت". وتحدى حليمة "الصحيفة البريطانية التي نشرت الخبر، أن تكون قد لجأت إلى سجلات المستشفى وملف عملية زرع الكلية له، بشكل قانوني أو مهني ، لأنها ستجد اسم المتبرع الحقيقي وكل التفاصيل التي تنفي ما نشرته الديلي اكسبرس، أو أنه قد عولج على نفقة أحد".
واتهم السفير حليمة بعض الجهات في بريطانيا، بسعيها إلى التحريض على منظمة التحرير، من خلال افتعال أخبار "لا علاقة لها بالحقيقة" كما قال. وأشار إلى أن عملية زرع الكلية قد تمت على النفقة الخاصة وبفواتير لدى المستشفى نسخها الأصلية، دون أي دعم من جهة بريطانية، لأنه ذهب هناك كمريض عادي، مستغربا في الوقت ذاته "التوظيف السياسي وغير الأخلاقي لحالة مرض قد يتعرض لها أي إنسان".

التعليقات